نيرفانا
نيرفانا
هي روح طاهرة تسكننى ؛؛ أهدي إليها كلماتي ؛؛ إليك ِ ** نيرفانا ** يا إبنتي التى ما زالت في طيّ الحلم
Tuesday, July 22, 2014
هناك





هناك شيئ في المدى أهواه  و يهواني
 :)







posted by nirfana @ 7/22/2014 07:31:00 AM   0 comments
Monday, July 21, 2014
يا لور حبك

يا لور حبك قد لوع الفؤاد
و قد وهبتك الحب و الوداد
ألا تذكري ليالي الصفا
و عهد عهدناه على الوفاء
الليل و الأحلام و الشاطئ النادى
و الشوق و الأنغام و الموطن الهاني
يا طيبها أيام أحلى من الغفى
و تنشد الأنسام على الوفا

posted by nirfana @ 7/21/2014 02:19:00 AM   2 comments
Saturday, July 19, 2014
وحده


في الوحدة أيضًا صبر 
...




posted by nirfana @ 7/19/2014 06:31:00 AM   0 comments
Friday, July 18, 2014
وِراحْ ماشي






بَلع رِيقُــه
ودمّع دمْعتين تايهين ما بين صِدْقُــه وبين ضيقُه
وأنا جَمْبُه
ما بيني وبينُه شبرْ يا دوب ْ وكام سانتي ...!
وقاللَّي : المستحيل إِنتي !
ضحكْ
كشَّر
وِقع منِّي الكلام عَـ الأرض مليون حرف متكَــسر
لهف قلـبــُه بآهة خوفْ
وقال :حاسبي الكلام خَنْجَرْ
جرح إيدي

عيونُه الضيَّقَه تِقْدَرْ
تطيِّب جرح غالي الدَّم لو كان الكلام يـِقـْــدَرْ!

معاك منديل ؟
خلاص هاتو
هَوارِبْ بيه بِيبـَان قلبي وألَملــِـم ضي كان أَخضَرْ
تَلاتَهْ فِــ حِسْبِتـَكْ.... تِخْسَرْ
يا تِبقو اتنين
يا نِبقا اتنين
وراحْ سائـِل : وِصِلْـنا لِـفينْ؟
رَميتْ دَمْـعي عَلَى الشـباكْ
ورَجْعِـة صوتُه بِتفكَّرني بالعمر إللِّي فاتو هناك
وصلنا خلاص .... يا دوب شارعين

سَرَح وادَّارى في التّنْهيدْ
وشُفت الفِكرَه جمب الفكره بتشَدُّه لحد بـِعيد
حرام ع الفَرْق في التّوْقيت
يـِقَرّبنا في مَعاد عدّا
وِيوْعِدْنا وِمَفيش مَواعيدْ!
سَأَلني :
طَبْ و كُنتَ أَقْدَرْ ؟ ؟
سَجَنْتْ الرَّدْ إيه يِسْوَى الكلامْ لوْ قُلْتُه مِتْأَخرْ
وحلـْم الليل ... يِموتْ بِاللِّيل
إِذا مَقْدِرْشي يِتْفَسَر
عليك ذنبي
على عُيونَك مَعَ وضوح النَّهار
ذنبي !
شافِتْني عنيك
وكان مُمْكِن تِشوف قلبي

وَجَعْتُه وٍرَجْفِةْ الفُرْقَه
بِتِدْبَحْ فيه
وبِيْخَبّي
وخُفْت عَليه
سِتارةْ رِمْشي سَرَقِتْني لِحَدْ عِنيه
وِضَمِتْني بِعذابْ: "حاضرْ
هَضُم فـِ كِبْرياءْ حُبِّك بِـطول الماضي والحاضر
وهَبْعِدْ... فيها إيه نِبْعِدْ
ما نِبْعِدْ
بَسْ مُشْ قادر !
لَوْ أَفْضَلْ في الطَّريق ليكي ؟
لَوْ أَوْصَلْ بيكي للآخِر
وليه يِبْقا احْتِمال قُرْبِكْ؟
وبُعْدِكْ يِبْقا ليه لازِم ؟"

عَذابْ قَلْبُه بِيِقْتِلْني
وساعاتْ الموت يِكونْ ناعم !
"يا كُلْ العُمْر فات الوَقْت هِيَّه الإسم عَـ الخاتم
وانا الذنب اِللِّي فِـ ضُلوعَـك
وانا التُوبَهْ فـِ ضُلوعْ نادِم
وانا حَرْف الأَلِفْ في نِهايِةْ الكِلْمَه
وِفِي القِسْمَه
مفيشْ لازِم !!
هَتِنْساني
وهَقْدَرْ عَـ الطَّريق بَعْدَك
دانا صَدَّقْني مِن أَبْعَدْ مَكان عنَّدَك"
صَرَخْ : إِنْتي؟ ؟
دا بِينَّا يا دُوبُه شِبْر وِنُصْ لَوْ زادْ يِبْقا كَام سانْتي ؟

مَنيش جَمْبَك
ومُشْ مُمْكِنْ هَكونْ جَمْبَكْ
أَنا الصُّوره اللِّي وِقْعِتْ من حَيطانْ قَلْبَكْ
وانا كُلّ اللّي بيه هَتْخون
وهَيْخونَكْ
عَشان حَبَّك
أنا همك
أنا جرحك
ْ.
.
.
.
!
كِدِبْتْ عَليه
عَشان شُفْتِ الهَوان عَلى قَلْبي بِيْعافـِرْ فِـ دَمْعِ عِـنيه

ومَتْعِبْتِشْ في تِصْديقُه
و بَلع رِيقُــه
وِصَدَّق كِدْبِتي وِعَلَّقْ عَلَى كِــتافْ النَّـصيبْ ضيقُـه



وِراحْ ماشي !!!




posted by nirfana @ 7/18/2014 10:10:00 AM   4 comments
Tuesday, July 01, 2014
زهر القرنفل





 فى القسوةٍ حُب أيضًا ، تجترح القلب وتُدميه ، تُهين كل ذكرى ، تطمِس كُل أثرٍ طيب لك  ، تموت وحدك هنا ،  كي تَصِح حياة هناك
هناك ، حيثُ زهر القرنفل 
 :) 







posted by nirfana @ 7/01/2014 03:54:00 AM   0 comments
Thursday, June 19, 2014
عذاب


هنالك موت يأتيك بالتقسيط ، تئِدُك الحياة على مراحل ، كل ابن آدم إثر وأدٍ سيُدرِك المعنى ، سيحمِل ألمًا كألمي على كاهل قلبِه ويمضي

للاحتضار روعته ، رغم لطمة ألمه البارعة والمصوبة بدقة لتنال من فكرة خلود الحياة  ،، تلك اللحظة التي ترى فيها العالم البعيد حاضرا مختصرًا فى بؤبؤ عين ، حين تتأمله  تخر ساجدًا لعظمة الله ولاتساع هذا العالم ، هل اختبرت من قبل احساس السقوط فى  بؤبؤ عين لمحتضر ؟

ستشعر أنك تقف على باب سري للعالم الآخر ، ستحاول أنْ تمد صراخك وكريات دمك  لتُغلِق هذا الباب لعله يعود مرة أُخرى لعالمك ،
ستغوص حد أنك لن تنتبه أنَّ الباب يملك  أنصالاً حادة ستمزق روحك إربًا ، وقتها ستسمع صوتًا يخبرك " أيها الفاني نزفت الآن  فلملم جراحاتك فإنى منتظرك هناك . حيثُ ستعبر أرخبيلك ولن تعود أبدًا ؟ ماذا جهزت  للقاء ربك ؟!! "
هه
ويحزنون أنهم فقدوا آبائهم فجأة ، صدقوني فى كل الحالات فقدهم هو بداية موتنا لكل منا ميتة تليق به ... على قدر احتمالك ستموت ... نحن نمرض بالفقد والتأسي فإن أتانا الموت نفقد ما تبقى من الروح نسلمها له دون أدنى مقاومة ... لعلها تلتئم وما فقدته في حياة أخرى .
posted by nirfana @ 6/19/2014 04:59:00 AM   3 comments
Tuesday, June 03, 2014
???





 
posted by nirfana @ 6/03/2014 03:02:00 PM   7 comments
Thursday, May 08, 2014
ربما حان الوقت لمراجعة تلك الحياة ...



منذ كانت طفلة وكانت دائمًا لها قلعتها الخاصة ، كانت تسميها قلعة الصمت ، لم تكن توارب باب القلب أبدًا لكائن كان ، فقط كانت تُراقِب من شرفة الروح وكلما اقتربت منها الحياة تلوذ بصمتها ، كل فرحةٍ وحلم حلمته يومًا وحدها ، كانت تخبئه بصندوق داخل الروح ، تصلب الأماني على جدران تلك القلعه ، وفى ضجيج صمتها تُعلِن أنَّ كُل تِلك الأحلام المُخبأة والأمنيات سيأتي يومًا فارس أحلامها ليُحررها  ، ويكشف عن كنزًا خبأته له ، ولم تفكر يومًا أنْ تمنحه لسواه ، وحين لمحته يمر عابرًا بتلك الحياة لم تجد سوى نظرات المِنة والشفقة ولعنات من انتظارها  ، من آمالها ومن كل حلم حلمته وكل أمنية تمنت يومًا تحققها ، بأي قلعة تلوذ الآن ؟؟؟

فى تلك اللحظة كل ما تُدرِكه فعلاً أنَّها ترغب فى القفز من مكان شاهق جدًا ، ربما لنْ تعلم حينها كيف سيكون الهبوط ، فقط تريد أنْ تُقاوِم هذا التردد فى تغيير تلك الحياة التي تستنزف روحها ، لم يتبقى لديها الكثير من العمر لتعيشه ،  ستقفز وليكن ما يكن .. فثمة فرصة دائمًا لفعل شيء أفضل ، حتى وإنْ كان الموت بطريقة لائقة

  ربما يخيفها التغيير بتلك الجملة 
 لا  مكان لها بهذا الكون ... لا مكان

َّورغم ذلك فهي تُدرِك تمامًا أن
هناك نقطة فى داخلها ، نقطة بعيدة جدًا تتخذ قراراتها رغمًا عن عقلها، ، باب للقلب ربما أو حتى مرفأ للروح ، هكذا
 قد تسميها ، تلهو بها حيثما شاءت ، تتلقف احتياجها وتفسره تبعًا لأهوائها ، لا طاقة لها بها فى الحقيقة ، ولكنها تستلذ صراعها مع كل ما اكتسبته من تلك الحياة ، تشعر وكأن تلك النقطة خارجه عن المألوف والعادات ، لا تخضع أبدًا لما يجب أن يُقال أو يُفعل ، لا يهمها إملاءات تلك الحياة الساذجه ، تلك النقطة لم تسمح لسواه أنْ يستعمرها ، ورغمًا   عن عقلها فهي راضيه
 !!!  الرضا
 !!!! أن تجعل إنسانًا يمتلك روحك الحرة ، قناعة مريبة أليس كذلك ؟
ربما جاءتني هذه القناعة من إحساس غامض بالغيرة ، ربما للغُصةٍ فى روحي ألف معنى ومعنى يجمعُهم الاحتياج لضمة صدرِك ، أنْ أُخبأ وجعي تحت أهدابك وأغفو ما بين دمك والوريد ، لنْ تدرك يومًا إحتياج إمرأة مزقت الحياة روحها لتستحيلها لمفهوم غامض كالقلق ، وكأنَّها غائبة عن اللغة ، لا حرف يُعبِر عما يختلج بصدرها ، تُعامِلها الحياة كأنَّها صخر صلد ، الاهتمام لم يكن أبدًا نهرًا يسرى فى اتجاه واحد إلا عندما تحتاجه هي ، هكذا يُخبرها وعيها ، لقد نسيتي أنْ تُعلمي الناس أنك مِثلهم ، كائن يحتاج لقليل من الاهتمام والرعاية ، يملك صراخًا وضجة قد تجعل العالم يركض بعيدًا عنه ، وقد تدنو منه السماء لتجفف تلك الدمعة التي لا تجف أبدًا عن صفحة الروح
 ربما حان الوقت لمراجعة تلك الحياة ...












posted by nirfana @ 5/08/2014 01:45:00 AM   5 comments
Friday, April 11, 2014
أنا والنورس



لا شيء يُسكِن جموح تلكَ الروح سوى البحر 
مات نورس القلب 




posted by nirfana @ 4/11/2014 06:44:00 PM   3 comments
Thursday, April 10, 2014
على الشاطىء الآخر من الحلم





على الشاطىء الآخر من الحُلم ، هناك شيء مميز ينتظر 
كل هذا الصبر الذي زرعته على مدى عمرها  ، لابد أن تحصد ثماره 
لن تمل الانتظار 





posted by nirfana @ 4/10/2014 04:36:00 AM   0 comments
Friday, April 04, 2014
و أمّا الذِين سُعِدوا ففِي الجَنَّة







في المرآة امرأة لم أعرفها بَعْد, أخرى هي نتاج عمليات غسيل للقلب والأحلام . امرأة مهلهلة الشعر محمرة العينين , تستجدي النوم من زوايا البيت . تفحصت روحي بجدية, فخيل إلي أن الستائر التي أسدلتها على قلبي قد اهترأت ؛ كانت ستائر سميكة عَوَدَتْ قلبي التروي والبطء . أتوق أحياناً إلى خفقات سريعة نشوانة طائشة , أرفع الستائر قليلاً, أجفل من ضوضاء الحياة وأتراجع . ولكن في المساءات المترعة بالملل وحيث لا شيء , تهرب روحي إليك , أزور فضاءَك الصغير المشمس , ألمس أشياءك المبعثرة  وتعاودني الدهشة و الانفعالات . أتلفت محرجة ولكن تواقة لأن أبقى وأنبذ كل شيء وأغرس أقدامي في أرضك حتى منتهانا , ولكنني  أتعثر بتصوفي المبكر وترددي الذي لم يورثني سوى الندم. أعترف أنني ومنذ مدة ركنت مشاعري حتى بتُّ أحس نفسي كهوائي ضخم يلتقط أحداث الكون وحكايات الناس ولا يصدر شيئاً.  هل أحسد كل أولئك اللواتي ارتمين وراء قلوبهن ولم يتركن للخيبات وطعنات الآخرين أن تزهدهن في الحياة . صعب الانتقال بين النقيضين, وصعب أكثر التموت في نقيض واحد . كنت أسألك .

ولكني أتذكر أن
السعادة ذُكرت مرة واحدة في القرآن
  و أمّا الذِين سُعِدوا ففِي الجَنَّة




posted by nirfana @ 4/04/2014 11:29:00 PM   0 comments
Wednesday, September 11, 2013
مفترق الطريق




هل قدرك أن تظلي هكذا راقصة على هامش الحياةِ ؟!!!
 يا صغيرتي


هذا العالم على اتساعه لا يسع قلبكِ الصغير ، لا مكان لكِ به ، هناك فقط حيث اللوعة ستجدي مقعداً فارغاً يحمل إسمك ، لا تقاومي ، استسلمي ، فالأجدر بمن هن مثلك أن يبتسمن في وجه الموت
.











posted by سيكولوبيا *حكايات من العيادة النفسية @ 9/11/2013 04:41:00 AM   4 comments
Saturday, May 25, 2013
اللهم امين

posted by nirfana @ 5/25/2013 02:47:00 AM   1 comments
Monday, April 15, 2013
ولادة برعم





كشجرة راسخة فى أرض حلمي
أعلنها
 نبت البرعم 




posted by nirfana @ 4/15/2013 11:12:00 AM   4 comments
Tuesday, November 27, 2012
اشتقتك أبي






posted by nirfana @ 11/27/2012 05:34:00 AM   4 comments
Saturday, October 20, 2012
حزن








كما جنيات الحزن ، سألملم دموعي من البحر يا أبي 
وأنثرها عنبرا وياقوتا على قبرك  فتزهر في روحي من جديد
كما جنيات الحزن 


اشتقت إليك
:(

  
posted by nirfana @ 10/20/2012 03:42:00 AM   5 comments
Monday, August 27, 2012
شجن






آي سطوة تملكها علىّ أيها العظيم
؟!!!
posted by nirfana @ 8/27/2012 10:46:00 AM   5 comments
Wednesday, May 16, 2012
محطات ...





أكره كثيرا أن تحدثني عن

حلم متجاهلا خطو الواقع ... وأحب منك أن تحدثني عن واقع يخطو ناثرا بذور الحلم



****

ساريت فتاة طيبة ... دائما تعطف على الفقراء والمساكين وتلتقط القاذورات تحملها لأقرب سلة مهملات ، لا تتحمل منظر القمامة بالشارع وتخبرني كيف أنها تتقبل النصيحة وتعشق من يقوم سلوكها وحينما أهم على ممارسة ما تحب تكون المحصلة النهائية " من اعطاني الحق لأسمح لنفسي أن أتدخل فى شئونها وأقوم أو اقيم تصرفاتها " ... ساريت فتاة لعينة .

كلنا ساريت ...



****

الحياة تمنحنا الوقت ، وتوهب نفسها لنا كمسرح للحدث ، كل ما علينا كبشر أن نختار كيف نصوغ أعمارنا " إما بقالب كوميدي أو بدراما لعينة وربما عوان بين ذلك " ... في كل الأحوال إياكم وال ميلودراما .. فلم يعد هناك جمهور يتعاطف ولا خير ينتصر على شر .

****



أنا لست ككل النساء ربما .. لا أهتم كثيرا بالمرايا ولكن منذ قليل عبرت على حافة اللحظة فتنبهت ... يا الله هل هذا ستار أرتديه

توقفت أتأملني : يوجد شق طولي بالروح

فجأة كعفريت العلبة تفتحه وتقفز مني .. تمسك يداي وتضحك تدور وتجذبني راقصة وتهمس لي .. لم توقفتي عن الرقص على حافة الكون ... هل أصبحتي بلهاء تهتم بالعابرين

أندهش

تخرج شريطان أبيضان وتفك أسر الخصلات وترسم ضحكتين تحت أذني

ثم

ثم

تفتح ستار الروح وتدلف نحوي ولا تنسى أن تغمز بطرف عينها اليمنى

لا أعلم لماذا أتحسس ملامحي أمام المرآة وأبتسم



****



أجلس القرفصاء وأمد يدي اليمني فأخرج هذا القلب من مكمنه ، اتأمله قليلا وأضعه أمامي ..

ثم

أرفع يداي وأخرج هذا العقل من مكمنه

أتأمله قليلا وأضعه أمامي

أخرج مشرط الحدث من روحي وأبدأ

بالقلب يكمن نزف الذكرى ..

وبالعقل يكمن توق المستقبل وقلقه

أتنبه أني بغيرهما أشعر وكأن الهواء بدأ يتسرب لأوردتي وكأنما الحياة تشرع أبوابها

لم قبل اليوم لم أتنبه لجمال " التو والآن "



****



أحيانا يسألني لماذا يجتاحني الارهاق برغم كل هذا النوم ... أنظر إليه متعجبة كيف لا يدرك أنهم الآن على وشك اتمام المرحلة الثانوية وأني أعبر إليهم لأتمم دوري كأم .. أي نوم هذا الذي يتحدث عنه ... أنا إمرأة لا تنام

الأكثر ايلاما أني أسأله كم عام تزوجنا فلا يجيب

يشعرني وكأنهم أبناء غير شرعيون ... لقطاء الحرمان ربما



****



اذكر أن والدي لم يكل يوما من تشبيهه لي بالقطار ، حتى عندما كانوا اخوتي يشكون إليه رد فعلي ، كان يردد " هل نستطيع الوقوف أمام القطار وهو مسرع؟! " ولم يكن لينتظر جوابهم .. هكذا كان يلقنهم كي يخضعوا وشببت أنا على تلك الشاكلة ... لم أعاتبه يوما أنه لم يخلق بداخلي عامل التحويلة فكأنما منحته الحياة يقينها بأني يجب أن أكون هكذا لأعبر الدرب سريعا ولا ألتفت يوما كم ذكرى صرعت تحت القضبان ...العجيب فى الأمر إنني الآن أشاهد عامل التحويله يلوح لي ويصدر أمرا أن بالقضبان أمر طارىء ...



****



أكره كثيرا أن تحدثني عن

حلم متجاهلا خطو الواقع ... وأحب منك أن تحدثني عن واقع يخطو ناثرا بذور الحلم ...



****

كعبث لقاءنا الأول ، تركنا الوداع فوضويا ورتبنا بداخل القلب الألم ... تذكرت لوهلة أن عمري يحمل بين طياته أعمارا ويخبأ الكثير من تفاصيل الحكايا وأن ثوب الدراما الذي نلبسه للأشياء قد يعري حاجة ونقصانا سعت بنا الحياة محاولة بكل ضراوة أن تخبئه ... ينفرط عقد الذكرى وبدون مقدمات تعود إلى ٌ أطراف ذاكرة كنت أظنها محيت ... أبكي هناك كثيرا على ضفة الحلم وحينما يهم عقلي أن يصرخ رافضا يفزعني الرعد من نومي وأرى كبد السماء ينفطر ...

إنها تبكي في غير موعد كما ذاكرتي تباغتني على حين غفلة .... تبا لها تلك الملعونة ... ومن ثم تبا لي ولكم



****



بعض البذور حينما تقرر أن تلد حياة ،، نجد المولود الصغير يضرب بجذره فى الأرض حاملا البذرة لأعلى كالتاج وكأنه يشكر عرفانها أو يحتمى بها قليلا .. تظل تنمو حتى يتضاعف طولها ربما خمس عشرة مرة بحجم البذرة ويورق من تحتها جناحين ومن ثم ينفضها عنه بكل قوة لتسقط أرضا ولا يهتم لها فهى أصبحت قشرة الآن قد تعوق حركته وتقدمه كالطفل عندما يشب عن الطوق رافضا وصاية أهله مارا بالمراهقة والنمو السريع أجمل ما فى الامر التشابه بين عالم النبات والبشر … بعد حين نجد تلك النبتة إن طالت عن حد معين ووقت معين ولم تقتصها يد الفلاح او ربة المنزل كما الموت يقتنص حياة البشر تنبت تاجا يحمل بذورا جديدة ليستمر دورها فى استمرارية الحياة على تلك الأرض .. كما الانسان ينجب ليستمر الجنس البشري وتدور الدائرة من جديد ... النباتات ايضا تعيش المراهقة وتكسر قلب آبائها ...



****



فى نمو النباتات حكمة تعلمتها .. لن نهبك سر الحياة اذا لم تكن تملك العطاء والصبر .. امنح تجد .. بغض النظر ان اللى ألهمني الاحساس ده نبات الفجل .. فالنبته تخرج على شكل قلبين متقابلين بحجم كبير عن الجرجير .. وتنمو سريعا فى الطول ولكنها لا تنبت الورقة الثالثة والمعروفة بالشكل العادي لنبات الفجل الا بعد الكثير من الرعاية والري .. كأن النبات يمنحك الحب بالورقتين الاوليتين ويختبرك بعض الوقت ان صدقت معه يمنحك النمو وان لم تصدق تدلى على اطراف الارض يتمثل الموت .. ولك انت الاختيار .





الحياة بالغة السخافة : فهي تمنح المرأة رجل واحد رغم أنها تملك قدرة على إنتاج نكد يكفى العالم أجمع ... أين نذهب بهذا الفائض أيييييييين ؟!!



****

علمني حبي للنبات أن أحب هوام الأرض وأرؤف بها ،، لا أدري برغم تعاطفى المكتسب مع الحشرات إلا أن هناك كائن لم أتآلف بعد معه .. وكلما رأيته أشعر ببغض شديد يؤرقني : إنه " البرص " ... لا أعلم لماذا .. ربما لأنه يشبه رجل ما من الماضي



****

• أخبرته أنى أريد أن ألف العالم .. فقال لي : سأشترى لك كرة أرضية دوارة تلفيها براحتك ، أو أقولك Download the latest version of Google Earth

دوا الضغط اسمه ايه ؟! ذاكرتي لا تسعفني







posted by nirfana @ 5/16/2012 01:41:00 AM   2 comments
Thursday, March 15, 2012
الرسوم المتحركة وثقافة الطفل - نجلاء صبرى

الرسوم المتحركة كوسيلة لمخاطبة عقل الطفل وتنمية ثقافته .. الرسم المتحرك يمكن استغلاله كاختزال وتجسيد للأحداث وتوثيق معلوماتى سريع المفعول ومؤثر على الأطفال فالثقافة المستمدة من خلال الصور والرسوم المتحركة تجذر ثقافة الطفل وكأنها يد الفلاح التى تبذر البذور فى الأرض،فالطفل يستمد منها مفردات وأفكار ويحاكيها أحيانا بما يسمح لنا استغلالها كأداة تعمله المرونة والثقة والأخلاقيات والدين والمباديء والقيم

الأفلام الكرتونية فقدت الكثير من مغزاها اليوم فهى اما لا تملك قيمة اخلاقية واما تملك رسالة تحريضية تنمى العنف لدى الأطفال وتخرب مضمون هويتهم ... تمتلك الرسوم ميزة كبيرة انها لغة خطاب عالمية لا تقتصر ابدا على بلد وأخرى ان تم توظيفها لبناء ال...انسان .. كذلك هى تساعد على كثيرا الأطفال ذوى النمط السمعى فى تلقى المعلومة ممن يتشتت انتباههم بالتركيز فى كتابة او قراءة .. حتى اننا قد نستغلها فى اثارة الخيال لدى الأطفال وتحفيزهم على ابداء ما يدور بخاطرهم

من مؤتمر الطفولة فى عالم متغير .. المؤتمر العلمى الدولى الثالث العربى السادس .. سوهاج 27//28/-4-2011
posted by nirfana @ 3/15/2012 03:00:00 AM   2 comments
العنف فى الشارع المصري - نجلاء صبرى 6/3/2012
posted by nirfana @ 3/15/2012 02:54:00 AM   1 comments
Thursday, April 21, 2011
بركان


يمور عميقا عميقا في دمي


هو



بــــــــركان






posted by nirfana @ 4/21/2011 10:47:00 AM   5 comments
Thursday, February 17, 2011
فى عيد هواك أتعبد
17/2/2011
كما كل عام يحمل لي هذا التاريخ ذكرى حب وُلِد
وأظل أشهد أن لا حب مثله في العالم أجمع
كما كل عام أحفظ وعدي بالذكرى والقبلة والدمعة
وإرتجافة الروح الأولى
كما كل عام أنبت من جديد وأُزِهر منك وتزهر مني
كل عام وأنت حبيبي وعشيقي وزوجي وكل ما أملك من الدنيا
وسأظل دوما أتساءل
يا الله من أين يأتي كل هذا الحب ؟؟؟!!!


بحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبك

posted by nirfana @ 2/17/2011 02:56:00 PM   5 comments
Saturday, December 11, 2010
مرهقة

مرهقة الروح أعترف ،، متعبة... أحتاج أن أتوحد وذاتي مرة أخرى
يؤلمني الانشطار
يؤلمني
حد الموت
:(










posted by nirfana @ 12/11/2010 03:19:00 AM   4 comments
Wednesday, July 14, 2010
اللهم عوضني خيرا وارزقني ذرية صالحة
00000000000
00000000000000




دعواتكم ربي يعوضني خير،، ويرزقني بالذرية الصالحة
اللهم ااجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها

posted by nirfana @ 7/14/2010 09:40:00 AM   23 comments
Monday, June 14, 2010
يا الله كم نحبك
0000

أنتظرك يا حلما إستغرق أحد عشرة عاما حتى تحقق
أحبك جدا يا ابنتي
أتلحف بشوقي لرؤيتك وأسدل شال صبري حتى يأتي موعد وصولك
أنا ووالدك نرسل لك كل الحب واللهفة وننتظرك بقلب متوهج
ومشتاااااااااااااق
بعون الله وفضله ورحمته كوني بخير وسليمة معافاه
سأرسل لك كل يوم رسالة محبة وأنت تنعمين بدفء رحمي
أحبك أحبك أحبك





posted by nirfana @ 6/14/2010 02:07:00 PM   5 comments
Wednesday, May 05, 2010
شبابيك يا دنيا شبابيك

شبابيك يا دنيا يا دنيا شبابيك وكل واحد طالل من شباكه، لا يهمه ايه شاف جاره ولا يهمه ما خارج شباكه، ونقول نعالج الاختلاف ازاى والاختلاف فينا ، مهو أصل العقل أحادي الرؤية بايدينا ،والعقل ده زيه زى الطفل بيتعلم وباللي يتربى عليه يصرخ ويتكلم ، وإن قلنا يوم نعدل رؤيته شويه نلاقى الوعى رافع ايده باشاره ويزعق بصوته كدا بجساره ،و قال يقولك وحِد شباك الدنيا وخلى الكل يجي يبص ويطل ، فتفرح وتقول خلاص الدنيا بقيت فل، وتجمع الناس وتقولهم شايفين ايه ؟ يجاوبك كل واحد من ورا شيشه مهو أصله جوا العقل بيعيشه ، فيصيبك الهم وتجرى تتكدر، وتقول خساره على اللي علق في شِباكُه ، لا قادر يمد ايد العون له ولا لغيره، وما تدرى يا ابن آدم إن المشكلة فى ذاتك مهو أصل الاختلاف ده بهار الدنيا . ولولا دفع الناس بعضهم لبعض كما قال ربك ما كانت اتحركت ولو لثانية.


حكمتك يا عادل يا مسير مقاديرك ، داوي عبادك من جهلهم بيهم ، فيجي الوحي فى عقلي ويقولي مش لما يعرفوا ربهم يا ست، مهو أصل بمعرفة ربك تستقيم ذاتك وتلاقى نور ربك بينور طرقاتك ، ويجي ضل السكينه ويقولك ، اقبل آخاك وحبه كما نفسك ، لاتقول مسلم ولا مسيحى لا تقول ده راجل قيم على دي الست، ده الفرق بينك وبين غيرك تقى الخالق ، وصدقنى وقتها لما تستقيم روحك طوالى راح يستقيم عقلك وتلاقى عينك بتدور على حكمته فى غيرك ، مهو أصل كله بتدابيره مسّير ، ولا كلمه بتخرج بره الحلق بالصدفه وكله مسطور على جبينك ومتقدر



posted by سيكولوبيا *حكايات من العيادة النفسية @ 5/05/2010 08:22:00 PM   4 comments
Monday, March 15, 2010
موسيقى الوجع


لم يكن ما يسيطر على روحها حزنا عاديا ،تمادى بها الوجع لكهوف مظلمة ، للوهلة الاولى اعتقدت ان الحياة ابتسمت لها وافردت جناحيها ليمارس عصفور القلب التحليق من جديد ولكن وكأن ما بها سكرات موت يستبد إيلاما فليس من عادة الموتى العودة للحياة وليس من قدرة الروح المغادرة أن تصدر ضجيج الفرح من جديد ،كان لزاما عليها أن تصمت ، صمت يمور من خلفة صليل سيوف البكاء، صمت يخفى بركان من ضنين لم تمنحها الحياة حتى حق التوهم بكونه رحل عن عالمها وأن خطواتها ارتكزت على أرض جديدة ، كل شىءيغتال قلبها الصغير ، نظراته .. همساته .. صمته الموحش وشلالات الذكريات التي تتوالى كلما نظر اليها أو لمس جسدها ،،

كليهما يعلم أن للمرأة قدرة على اجتياز معابر الروح ،وللرجل غباء لا يوصف ينز من مساماته كلما حاول ان يتسم بالذكاء.تطبق على وجعها رموش الرؤية وتنفلت منها بقايا الروح لطريق آخر ، طريق تعودت ألا ترى فيه سوى نفسها وحيدة كلما جال بها الخاطر منذ بدأت تعيّ هذه الحياة..أخبرته صمتا : " لم يكن لزاما أن ندعى موت الأحبة لتبسط لنا الحياة ملامحها بالابتسام ، لم يكن لزاما ان ننتهك حرمة القلوب التي أحبتنا ونظل نحلم بمن كنا فى حياتهم مجرد عابري سبيل

ربما تختلف وجهات نظرنا وربما نعتقد بأّنا أكثر قدرة على الحكم على الأمور و ربما نتهم الآخر بالتوجس والريبة والتشكك وعدم المنطقية وبأن الخيال يسرح لمساحات ما كان يجب علينا مجرد التفكير في اجتيازها،، هكذا دائما تسمع منه ولكنها أعلم بأن الله منحها القدرة على العبور لمكنونات صدورهم .هم جميعا وليس هو فقط الصامتون على ذواتهم


ربما لا تسمع الأمور صريحة ولكنها أقدر على قراءة الأرواح وتفسير ما يمور تحت ظلال الماضى
منذ أمد كن صديقاتها يطلقن عليها صائدة الذكريات،، كانت تنظرلأعينهن وتغوص منها لبوابة القلب الموصد على عالمه فتقرأ لهن ماضيهن كما تقرأ لهن العرافة طالع كفوفهم ،،أغبياء نحن حينما نحتال على الحياة فتحتال هي علينا وتفضح سترنا في كل تصرف نتصرفه ،، هل حاولتم يوما ستر قلوبكم فكشفته شهقاتكم ، هل جربتم أن تتسموا بالقدرة على الاختباء فخرجت اسراركم مع كل زفير لكم،، إن كنتم من تلك النوعية من البشر فالأجدر أن تتوقفو عن التنفس كيما لا تتعرى دواخلكم

هكذا هو .. الأمر
ليس تحسرا على ما تقرضه لها الحياة من خيبة دائمة، فقد تعودت على تلك الصفعات المستمرة وتملك القدرة تماما على التكيف معها وربما تطويعها لما يخدم مصلحتها. ولكن الأمر أن حبها له يفوق وجعها وتراه أمامها يتعذب.. مقارعة ذاك الشعور يغتال قلبه فيغتالها بدوره
أكثرما يمر به الانسان مرار هو اختبار المساحات الشاسعه بين ما يحلم وما يتحصل عليه ..ولسنا جميعا نملك قدرة تطويع الامور والأمرمن ذلك حينما يتربص بنا الماضى فنحاول اقصاؤه عن مدار حياتنا كى لا يغتال مستقبلنا فيضعنا فى مواجهة مع الذوات الكاشفة تلك هي المأساة بعينها نحاول أن نقصى فنقتل انفسنا قبل أن نقتل الاخر ونحكم على حياتنا بالفشل والحزن مقدما دون ان ندري .

.........
نص لم يكتمل




posted by سيكولوبيا *حكايات من العيادة النفسية @ 3/15/2010 12:17:00 AM   3 comments

About Me

لا عقيــــــــــــــــــدة أسمى مـن الحقـيقـــــــــــــــــــــة

Name: nirfana
Home: Egypt
هقول ايه عني ، أكتر من ان كل بوست هنا حته مني
See my complete profile **** ****

** اقرء القرآن **

Join 4Shared Now!
Previous Post
Archives
Shout box

Links
Site Meter