نيرفانا
نيرفانا
هي روح طاهرة تسكننى ؛؛ أهدي إليها كلماتي ؛؛ إليك ِ ** نيرفانا ** يا إبنتي التى ما زالت في طيّ الحلم
Sunday, November 23, 2014
بدون عنوان

posted by nirfana @ 11/23/2014 02:49:00 AM   0 comments
Saturday, October 11, 2014
صمت























ومضت هي تألف الحياة الجديدة ،   وتعاشر جرحها معاشرة التسليم .













posted by nirfana @ 10/11/2014 09:45:00 AM   1 comments
Monday, September 29, 2014
يا رب

posted by nirfana @ 9/29/2014 12:07:00 AM   0 comments
Tuesday, September 16, 2014
صبرًا

posted by nirfana @ 9/16/2014 04:59:00 AM   1 comments
Monday, September 15, 2014
.


posted by nirfana @ 9/15/2014 03:55:00 AM   0 comments
Tuesday, July 22, 2014
هناك





هناك شيئ في المدى أهواه  و يهواني
 :)







posted by nirfana @ 7/22/2014 07:31:00 AM   2 comments
Saturday, July 19, 2014
وحده


في الوحدة أيضًا صبر 
...




posted by nirfana @ 7/19/2014 06:31:00 AM   0 comments
Tuesday, July 01, 2014
زهر القرنفل





 فى القسوةٍ حُب أيضًا ، تجترح القلب وتُدميه ، تُهين كل ذكرى ، تطمِس كُل أثرٍ طيب لك  ، تموت وحدك هنا ،  كي تَصِح حياة هناك
هناك ، حيثُ زهر القرنفل 
 :) 







posted by nirfana @ 7/01/2014 03:54:00 AM   0 comments
Thursday, June 19, 2014
عذاب


هنالك موت يأتيك بالتقسيط ، تئِدُك الحياة على مراحل ، كل ابن آدم إثر وأدٍ سيُدرِك المعنى ، سيحمِل ألمًا كألمي على كاهل قلبِه ويمضي

للاحتضار روعته ، رغم لطمة ألمه البارعة والمصوبة بدقة لتنال من فكرة خلود الحياة  ،، تلك اللحظة التي ترى فيها العالم البعيد حاضرا مختصرًا فى بؤبؤ عين ، حين تتأمله  تخر ساجدًا لعظمة الله ولاتساع هذا العالم ، هل اختبرت من قبل احساس السقوط فى  بؤبؤ عين لمحتضر ؟

ستشعر أنك تقف على باب سري للعالم الآخر ، ستحاول أنْ تمد صراخك وكريات دمك  لتُغلِق هذا الباب لعله يعود مرة أُخرى لعالمك ،
ستغوص حد أنك لن تنتبه أنَّ الباب يملك  أنصالاً حادة ستمزق روحك إربًا ، وقتها ستسمع صوتًا يخبرك " أيها الفاني نزفت الآن  فلملم جراحاتك فإنى منتظرك هناك . حيثُ ستعبر أرخبيلك ولن تعود أبدًا ؟ ماذا جهزت  للقاء ربك ؟!! "
هه
ويحزنون أنهم فقدوا آبائهم فجأة ، صدقوني فى كل الحالات فقدهم هو بداية موتنا لكل منا ميتة تليق به ... على قدر احتمالك ستموت ... نحن نمرض بالفقد والتأسي فإن أتانا الموت نفقد ما تبقى من الروح نسلمها له دون أدنى مقاومة ... لعلها تلتئم وما فقدته في حياة أخرى .
posted by nirfana @ 6/19/2014 04:59:00 AM   3 comments
Tuesday, June 03, 2014
???





 
posted by nirfana @ 6/03/2014 03:02:00 PM   7 comments
Thursday, May 08, 2014
ربما حان الوقت لمراجعة تلك الحياة ...



منذ كانت طفلة وكانت دائمًا لها قلعتها الخاصة ، كانت تسميها قلعة الصمت ، لم تكن توارب باب القلب أبدًا لكائن كان ، فقط كانت تُراقِب من شرفة الروح وكلما اقتربت منها الحياة تلوذ بصمتها ، كل فرحةٍ وحلم حلمته يومًا وحدها ، كانت تخبئه بصندوق داخل الروح ، تصلب الأماني على جدران تلك القلعه ، وفى ضجيج صمتها تُعلِن أنَّ كُل تِلك الأحلام المُخبأة والأمنيات سيأتي يومًا فارس أحلامها ليُحررها  ، ويكشف عن كنزًا خبأته له ، ولم تفكر يومًا أنْ تمنحه لسواه ، وحين لمحته يمر عابرًا بتلك الحياة لم تجد سوى نظرات المِنة والشفقة ولعنات من انتظارها  ، من آمالها ومن كل حلم حلمته وكل أمنية تمنت يومًا تحققها ، بأي قلعة تلوذ الآن ؟؟؟

فى تلك اللحظة كل ما تُدرِكه فعلاً أنَّها ترغب فى القفز من مكان شاهق جدًا ، ربما لنْ تعلم حينها كيف سيكون الهبوط ، فقط تريد أنْ تُقاوِم هذا التردد فى تغيير تلك الحياة التي تستنزف روحها ، لم يتبقى لديها الكثير من العمر لتعيشه ،  ستقفز وليكن ما يكن .. فثمة فرصة دائمًا لفعل شيء أفضل ، حتى وإنْ كان الموت بطريقة لائقة

  ربما يخيفها التغيير بتلك الجملة 
 لا  مكان لها بهذا الكون ... لا مكان

َّورغم ذلك فهي تُدرِك تمامًا أن
هناك نقطة فى داخلها ، نقطة بعيدة جدًا تتخذ قراراتها رغمًا عن عقلها، ، باب للقلب ربما أو حتى مرفأ للروح ، هكذا
 قد تسميها ، تلهو بها حيثما شاءت ، تتلقف احتياجها وتفسره تبعًا لأهوائها ، لا طاقة لها بها فى الحقيقة ، ولكنها تستلذ صراعها مع كل ما اكتسبته من تلك الحياة ، تشعر وكأن تلك النقطة خارجه عن المألوف والعادات ، لا تخضع أبدًا لما يجب أن يُقال أو يُفعل ، لا يهمها إملاءات تلك الحياة الساذجه ، تلك النقطة لم تسمح لسواه أنْ يستعمرها ، ورغمًا   عن عقلها فهي راضيه
 !!!  الرضا
 !!!! أن تجعل إنسانًا يمتلك روحك الحرة ، قناعة مريبة أليس كذلك ؟
ربما جاءتني هذه القناعة من إحساس غامض بالغيرة ، ربما للغُصةٍ فى روحي ألف معنى ومعنى يجمعُهم الاحتياج لضمة صدرِك ، أنْ أُخبأ وجعي تحت أهدابك وأغفو ما بين دمك والوريد ، لنْ تدرك يومًا إحتياج إمرأة مزقت الحياة روحها لتستحيلها لمفهوم غامض كالقلق ، وكأنَّها غائبة عن اللغة ، لا حرف يُعبِر عما يختلج بصدرها ، تُعامِلها الحياة كأنَّها صخر صلد ، الاهتمام لم يكن أبدًا نهرًا يسرى فى اتجاه واحد إلا عندما تحتاجه هي ، هكذا يُخبرها وعيها ، لقد نسيتي أنْ تُعلمي الناس أنك مِثلهم ، كائن يحتاج لقليل من الاهتمام والرعاية ، يملك صراخًا وضجة قد تجعل العالم يركض بعيدًا عنه ، وقد تدنو منه السماء لتجفف تلك الدمعة التي لا تجف أبدًا عن صفحة الروح
 ربما حان الوقت لمراجعة تلك الحياة ...












posted by nirfana @ 5/08/2014 01:45:00 AM   5 comments
Friday, April 11, 2014
أنا والنورس



لا شيء يُسكِن جموح تلكَ الروح سوى البحر 
مات نورس القلب 




posted by nirfana @ 4/11/2014 06:44:00 PM   3 comments
Thursday, April 10, 2014
على الشاطىء الآخر من الحلم





على الشاطىء الآخر من الحُلم ، هناك شيء مميز ينتظر 
كل هذا الصبر الذي زرعته على مدى عمرها  ، لابد أن تحصد ثماره 
لن تمل الانتظار 





posted by nirfana @ 4/10/2014 04:36:00 AM   0 comments
Friday, April 04, 2014
و أمّا الذِين سُعِدوا ففِي الجَنَّة







في المرآة امرأة لم أعرفها بَعْد, أخرى هي نتاج عمليات غسيل للقلب والأحلام . امرأة مهلهلة الشعر محمرة العينين , تستجدي النوم من زوايا البيت . تفحصت روحي بجدية, فخيل إلي أن الستائر التي أسدلتها على قلبي قد اهترأت ؛ كانت ستائر سميكة عَوَدَتْ قلبي التروي والبطء . أتوق أحياناً إلى خفقات سريعة نشوانة طائشة , أرفع الستائر قليلاً, أجفل من ضوضاء الحياة وأتراجع . ولكن في المساءات المترعة بالملل وحيث لا شيء , تهرب روحي إليك , أزور فضاءَك الصغير المشمس , ألمس أشياءك المبعثرة  وتعاودني الدهشة و الانفعالات . أتلفت محرجة ولكن تواقة لأن أبقى وأنبذ كل شيء وأغرس أقدامي في أرضك حتى منتهانا , ولكنني  أتعثر بتصوفي المبكر وترددي الذي لم يورثني سوى الندم. أعترف أنني ومنذ مدة ركنت مشاعري حتى بتُّ أحس نفسي كهوائي ضخم يلتقط أحداث الكون وحكايات الناس ولا يصدر شيئاً.  هل أحسد كل أولئك اللواتي ارتمين وراء قلوبهن ولم يتركن للخيبات وطعنات الآخرين أن تزهدهن في الحياة . صعب الانتقال بين النقيضين, وصعب أكثر التموت في نقيض واحد . كنت أسألك .

ولكني أتذكر أن
السعادة ذُكرت مرة واحدة في القرآن
  و أمّا الذِين سُعِدوا ففِي الجَنَّة




posted by nirfana @ 4/04/2014 11:29:00 PM   0 comments
Wednesday, September 11, 2013
مفترق الطريق




هل قدرك أن تظلي هكذا راقصة على هامش الحياةِ ؟!!!
 يا صغيرتي


هذا العالم على اتساعه لا يسع قلبكِ الصغير ، لا مكان لكِ به ، هناك فقط حيث اللوعة ستجدي مقعداً فارغاً يحمل إسمك ، لا تقاومي ، استسلمي ، فالأجدر بمن هن مثلك أن يبتسمن في وجه الموت
.











posted by سيكولوبيا *حكايات من العيادة النفسية @ 9/11/2013 04:41:00 AM   4 comments
Monday, April 15, 2013
ولادة برعم





كشجرة راسخة فى أرض حلمي
أعلنها
 نبت البرعم 




posted by nirfana @ 4/15/2013 11:12:00 AM   4 comments
Tuesday, November 27, 2012
اشتقتك أبي






posted by nirfana @ 11/27/2012 05:34:00 AM   4 comments
Saturday, October 20, 2012
حزن








كما جنيات الحزن ، سألملم دموعي من البحر يا أبي 
وأنثرها عنبرا وياقوتا على قبرك  فتزهر في روحي من جديد
كما جنيات الحزن 


اشتقت إليك
:(

  
posted by nirfana @ 10/20/2012 03:42:00 AM   5 comments
Monday, August 27, 2012
شجن






آي سطوة تملكها علىّ أيها العظيم
؟!!!
posted by nirfana @ 8/27/2012 10:46:00 AM   5 comments
Wednesday, May 16, 2012
محطات ...





أكره كثيرا أن تحدثني عن

حلم متجاهلا خطو الواقع ... وأحب منك أن تحدثني عن واقع يخطو ناثرا بذور الحلم



****

ساريت فتاة طيبة ... دائما تعطف على الفقراء والمساكين وتلتقط القاذورات تحملها لأقرب سلة مهملات ، لا تتحمل منظر القمامة بالشارع وتخبرني كيف أنها تتقبل النصيحة وتعشق من يقوم سلوكها وحينما أهم على ممارسة ما تحب تكون المحصلة النهائية " من اعطاني الحق لأسمح لنفسي أن أتدخل فى شئونها وأقوم أو اقيم تصرفاتها " ... ساريت فتاة لعينة .

كلنا ساريت ...



****

الحياة تمنحنا الوقت ، وتوهب نفسها لنا كمسرح للحدث ، كل ما علينا كبشر أن نختار كيف نصوغ أعمارنا " إما بقالب كوميدي أو بدراما لعينة وربما عوان بين ذلك " ... في كل الأحوال إياكم وال ميلودراما .. فلم يعد هناك جمهور يتعاطف ولا خير ينتصر على شر .

****



أنا لست ككل النساء ربما .. لا أهتم كثيرا بالمرايا ولكن منذ قليل عبرت على حافة اللحظة فتنبهت ... يا الله هل هذا ستار أرتديه

توقفت أتأملني : يوجد شق طولي بالروح

فجأة كعفريت العلبة تفتحه وتقفز مني .. تمسك يداي وتضحك تدور وتجذبني راقصة وتهمس لي .. لم توقفتي عن الرقص على حافة الكون ... هل أصبحتي بلهاء تهتم بالعابرين

أندهش

تخرج شريطان أبيضان وتفك أسر الخصلات وترسم ضحكتين تحت أذني

ثم

ثم

تفتح ستار الروح وتدلف نحوي ولا تنسى أن تغمز بطرف عينها اليمنى

لا أعلم لماذا أتحسس ملامحي أمام المرآة وأبتسم



****



أجلس القرفصاء وأمد يدي اليمني فأخرج هذا القلب من مكمنه ، اتأمله قليلا وأضعه أمامي ..

ثم

أرفع يداي وأخرج هذا العقل من مكمنه

أتأمله قليلا وأضعه أمامي

أخرج مشرط الحدث من روحي وأبدأ

بالقلب يكمن نزف الذكرى ..

وبالعقل يكمن توق المستقبل وقلقه

أتنبه أني بغيرهما أشعر وكأن الهواء بدأ يتسرب لأوردتي وكأنما الحياة تشرع أبوابها

لم قبل اليوم لم أتنبه لجمال " التو والآن "



****



أحيانا يسألني لماذا يجتاحني الارهاق برغم كل هذا النوم ... أنظر إليه متعجبة كيف لا يدرك أنهم الآن على وشك اتمام المرحلة الثانوية وأني أعبر إليهم لأتمم دوري كأم .. أي نوم هذا الذي يتحدث عنه ... أنا إمرأة لا تنام

الأكثر ايلاما أني أسأله كم عام تزوجنا فلا يجيب

يشعرني وكأنهم أبناء غير شرعيون ... لقطاء الحرمان ربما



****



اذكر أن والدي لم يكل يوما من تشبيهه لي بالقطار ، حتى عندما كانوا اخوتي يشكون إليه رد فعلي ، كان يردد " هل نستطيع الوقوف أمام القطار وهو مسرع؟! " ولم يكن لينتظر جوابهم .. هكذا كان يلقنهم كي يخضعوا وشببت أنا على تلك الشاكلة ... لم أعاتبه يوما أنه لم يخلق بداخلي عامل التحويلة فكأنما منحته الحياة يقينها بأني يجب أن أكون هكذا لأعبر الدرب سريعا ولا ألتفت يوما كم ذكرى صرعت تحت القضبان ...العجيب فى الأمر إنني الآن أشاهد عامل التحويله يلوح لي ويصدر أمرا أن بالقضبان أمر طارىء ...



****



أكره كثيرا أن تحدثني عن

حلم متجاهلا خطو الواقع ... وأحب منك أن تحدثني عن واقع يخطو ناثرا بذور الحلم ...



****

كعبث لقاءنا الأول ، تركنا الوداع فوضويا ورتبنا بداخل القلب الألم ... تذكرت لوهلة أن عمري يحمل بين طياته أعمارا ويخبأ الكثير من تفاصيل الحكايا وأن ثوب الدراما الذي نلبسه للأشياء قد يعري حاجة ونقصانا سعت بنا الحياة محاولة بكل ضراوة أن تخبئه ... ينفرط عقد الذكرى وبدون مقدمات تعود إلى ٌ أطراف ذاكرة كنت أظنها محيت ... أبكي هناك كثيرا على ضفة الحلم وحينما يهم عقلي أن يصرخ رافضا يفزعني الرعد من نومي وأرى كبد السماء ينفطر ...

إنها تبكي في غير موعد كما ذاكرتي تباغتني على حين غفلة .... تبا لها تلك الملعونة ... ومن ثم تبا لي ولكم



****



بعض البذور حينما تقرر أن تلد حياة ،، نجد المولود الصغير يضرب بجذره فى الأرض حاملا البذرة لأعلى كالتاج وكأنه يشكر عرفانها أو يحتمى بها قليلا .. تظل تنمو حتى يتضاعف طولها ربما خمس عشرة مرة بحجم البذرة ويورق من تحتها جناحين ومن ثم ينفضها عنه بكل قوة لتسقط أرضا ولا يهتم لها فهى أصبحت قشرة الآن قد تعوق حركته وتقدمه كالطفل عندما يشب عن الطوق رافضا وصاية أهله مارا بالمراهقة والنمو السريع أجمل ما فى الامر التشابه بين عالم النبات والبشر … بعد حين نجد تلك النبتة إن طالت عن حد معين ووقت معين ولم تقتصها يد الفلاح او ربة المنزل كما الموت يقتنص حياة البشر تنبت تاجا يحمل بذورا جديدة ليستمر دورها فى استمرارية الحياة على تلك الأرض .. كما الانسان ينجب ليستمر الجنس البشري وتدور الدائرة من جديد ... النباتات ايضا تعيش المراهقة وتكسر قلب آبائها ...



****



فى نمو النباتات حكمة تعلمتها .. لن نهبك سر الحياة اذا لم تكن تملك العطاء والصبر .. امنح تجد .. بغض النظر ان اللى ألهمني الاحساس ده نبات الفجل .. فالنبته تخرج على شكل قلبين متقابلين بحجم كبير عن الجرجير .. وتنمو سريعا فى الطول ولكنها لا تنبت الورقة الثالثة والمعروفة بالشكل العادي لنبات الفجل الا بعد الكثير من الرعاية والري .. كأن النبات يمنحك الحب بالورقتين الاوليتين ويختبرك بعض الوقت ان صدقت معه يمنحك النمو وان لم تصدق تدلى على اطراف الارض يتمثل الموت .. ولك انت الاختيار .





الحياة بالغة السخافة : فهي تمنح المرأة رجل واحد رغم أنها تملك قدرة على إنتاج نكد يكفى العالم أجمع ... أين نذهب بهذا الفائض أيييييييين ؟!!



****

علمني حبي للنبات أن أحب هوام الأرض وأرؤف بها ،، لا أدري برغم تعاطفى المكتسب مع الحشرات إلا أن هناك كائن لم أتآلف بعد معه .. وكلما رأيته أشعر ببغض شديد يؤرقني : إنه " البرص " ... لا أعلم لماذا .. ربما لأنه يشبه رجل ما من الماضي



****

• أخبرته أنى أريد أن ألف العالم .. فقال لي : سأشترى لك كرة أرضية دوارة تلفيها براحتك ، أو أقولك Download the latest version of Google Earth

دوا الضغط اسمه ايه ؟! ذاكرتي لا تسعفني







posted by nirfana @ 5/16/2012 01:41:00 AM   2 comments
Thursday, March 15, 2012
الرسوم المتحركة وثقافة الطفل - نجلاء صبرى

الرسوم المتحركة كوسيلة لمخاطبة عقل الطفل وتنمية ثقافته .. الرسم المتحرك يمكن استغلاله كاختزال وتجسيد للأحداث وتوثيق معلوماتى سريع المفعول ومؤثر على الأطفال فالثقافة المستمدة من خلال الصور والرسوم المتحركة تجذر ثقافة الطفل وكأنها يد الفلاح التى تبذر البذور فى الأرض،فالطفل يستمد منها مفردات وأفكار ويحاكيها أحيانا بما يسمح لنا استغلالها كأداة تعمله المرونة والثقة والأخلاقيات والدين والمباديء والقيم

الأفلام الكرتونية فقدت الكثير من مغزاها اليوم فهى اما لا تملك قيمة اخلاقية واما تملك رسالة تحريضية تنمى العنف لدى الأطفال وتخرب مضمون هويتهم ... تمتلك الرسوم ميزة كبيرة انها لغة خطاب عالمية لا تقتصر ابدا على بلد وأخرى ان تم توظيفها لبناء ال...انسان .. كذلك هى تساعد على كثيرا الأطفال ذوى النمط السمعى فى تلقى المعلومة ممن يتشتت انتباههم بالتركيز فى كتابة او قراءة .. حتى اننا قد نستغلها فى اثارة الخيال لدى الأطفال وتحفيزهم على ابداء ما يدور بخاطرهم

من مؤتمر الطفولة فى عالم متغير .. المؤتمر العلمى الدولى الثالث العربى السادس .. سوهاج 27//28/-4-2011
posted by nirfana @ 3/15/2012 03:00:00 AM   2 comments
العنف فى الشارع المصري - نجلاء صبرى 6/3/2012
posted by nirfana @ 3/15/2012 02:54:00 AM   1 comments
Thursday, April 21, 2011
بركان


يمور عميقا عميقا في دمي


هو



بــــــــركان






posted by nirfana @ 4/21/2011 10:47:00 AM   5 comments
Thursday, February 17, 2011
فى عيد هواك أتعبد
17/2/2011
كما كل عام يحمل لي هذا التاريخ ذكرى حب وُلِد
وأظل أشهد أن لا حب مثله في العالم أجمع
كما كل عام أحفظ وعدي بالذكرى والقبلة والدمعة
وإرتجافة الروح الأولى
كما كل عام أنبت من جديد وأُزِهر منك وتزهر مني
كل عام وأنت حبيبي وعشيقي وزوجي وكل ما أملك من الدنيا
وسأظل دوما أتساءل
يا الله من أين يأتي كل هذا الحب ؟؟؟!!!


بحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبك

posted by nirfana @ 2/17/2011 02:56:00 PM   5 comments
Saturday, December 11, 2010
مرهقة

مرهقة الروح أعترف ،، متعبة... أحتاج أن أتوحد وذاتي مرة أخرى
يؤلمني الانشطار
يؤلمني
حد الموت
:(










posted by nirfana @ 12/11/2010 03:19:00 AM   4 comments
Wednesday, July 14, 2010
اللهم عوضني خيرا وارزقني ذرية صالحة
00000000000
00000000000000




دعواتكم ربي يعوضني خير،، ويرزقني بالذرية الصالحة
اللهم ااجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها

posted by nirfana @ 7/14/2010 09:40:00 AM   23 comments
Monday, June 14, 2010
يا الله كم نحبك
0000

أنتظرك يا حلما إستغرق أحد عشرة عاما حتى تحقق
أحبك جدا يا ابنتي
أتلحف بشوقي لرؤيتك وأسدل شال صبري حتى يأتي موعد وصولك
أنا ووالدك نرسل لك كل الحب واللهفة وننتظرك بقلب متوهج
ومشتاااااااااااااق
بعون الله وفضله ورحمته كوني بخير وسليمة معافاه
سأرسل لك كل يوم رسالة محبة وأنت تنعمين بدفء رحمي
أحبك أحبك أحبك





posted by nirfana @ 6/14/2010 02:07:00 PM   5 comments
Wednesday, May 05, 2010
شبابيك يا دنيا شبابيك

شبابيك يا دنيا يا دنيا شبابيك وكل واحد طالل من شباكه، لا يهمه ايه شاف جاره ولا يهمه ما خارج شباكه، ونقول نعالج الاختلاف ازاى والاختلاف فينا ، مهو أصل العقل أحادي الرؤية بايدينا ،والعقل ده زيه زى الطفل بيتعلم وباللي يتربى عليه يصرخ ويتكلم ، وإن قلنا يوم نعدل رؤيته شويه نلاقى الوعى رافع ايده باشاره ويزعق بصوته كدا بجساره ،و قال يقولك وحِد شباك الدنيا وخلى الكل يجي يبص ويطل ، فتفرح وتقول خلاص الدنيا بقيت فل، وتجمع الناس وتقولهم شايفين ايه ؟ يجاوبك كل واحد من ورا شيشه مهو أصله جوا العقل بيعيشه ، فيصيبك الهم وتجرى تتكدر، وتقول خساره على اللي علق في شِباكُه ، لا قادر يمد ايد العون له ولا لغيره، وما تدرى يا ابن آدم إن المشكلة فى ذاتك مهو أصل الاختلاف ده بهار الدنيا . ولولا دفع الناس بعضهم لبعض كما قال ربك ما كانت اتحركت ولو لثانية.


حكمتك يا عادل يا مسير مقاديرك ، داوي عبادك من جهلهم بيهم ، فيجي الوحي فى عقلي ويقولي مش لما يعرفوا ربهم يا ست، مهو أصل بمعرفة ربك تستقيم ذاتك وتلاقى نور ربك بينور طرقاتك ، ويجي ضل السكينه ويقولك ، اقبل آخاك وحبه كما نفسك ، لاتقول مسلم ولا مسيحى لا تقول ده راجل قيم على دي الست، ده الفرق بينك وبين غيرك تقى الخالق ، وصدقنى وقتها لما تستقيم روحك طوالى راح يستقيم عقلك وتلاقى عينك بتدور على حكمته فى غيرك ، مهو أصل كله بتدابيره مسّير ، ولا كلمه بتخرج بره الحلق بالصدفه وكله مسطور على جبينك ومتقدر



posted by سيكولوبيا *حكايات من العيادة النفسية @ 5/05/2010 08:22:00 PM   4 comments
Monday, March 15, 2010
موسيقى الوجع


لم يكن ما يسيطر على روحها حزنا عاديا ،تمادى بها الوجع لكهوف مظلمة ، للوهلة الاولى اعتقدت ان الحياة ابتسمت لها وافردت جناحيها ليمارس عصفور القلب التحليق من جديد ولكن وكأن ما بها سكرات موت يستبد إيلاما فليس من عادة الموتى العودة للحياة وليس من قدرة الروح المغادرة أن تصدر ضجيج الفرح من جديد ،كان لزاما عليها أن تصمت ، صمت يمور من خلفة صليل سيوف البكاء، صمت يخفى بركان من ضنين لم تمنحها الحياة حتى حق التوهم بكونه رحل عن عالمها وأن خطواتها ارتكزت على أرض جديدة ، كل شىءيغتال قلبها الصغير ، نظراته .. همساته .. صمته الموحش وشلالات الذكريات التي تتوالى كلما نظر اليها أو لمس جسدها ،،

كليهما يعلم أن للمرأة قدرة على اجتياز معابر الروح ،وللرجل غباء لا يوصف ينز من مساماته كلما حاول ان يتسم بالذكاء.تطبق على وجعها رموش الرؤية وتنفلت منها بقايا الروح لطريق آخر ، طريق تعودت ألا ترى فيه سوى نفسها وحيدة كلما جال بها الخاطر منذ بدأت تعيّ هذه الحياة..أخبرته صمتا : " لم يكن لزاما أن ندعى موت الأحبة لتبسط لنا الحياة ملامحها بالابتسام ، لم يكن لزاما ان ننتهك حرمة القلوب التي أحبتنا ونظل نحلم بمن كنا فى حياتهم مجرد عابري سبيل

ربما تختلف وجهات نظرنا وربما نعتقد بأّنا أكثر قدرة على الحكم على الأمور و ربما نتهم الآخر بالتوجس والريبة والتشكك وعدم المنطقية وبأن الخيال يسرح لمساحات ما كان يجب علينا مجرد التفكير في اجتيازها،، هكذا دائما تسمع منه ولكنها أعلم بأن الله منحها القدرة على العبور لمكنونات صدورهم .هم جميعا وليس هو فقط الصامتون على ذواتهم


ربما لا تسمع الأمور صريحة ولكنها أقدر على قراءة الأرواح وتفسير ما يمور تحت ظلال الماضى
منذ أمد كن صديقاتها يطلقن عليها صائدة الذكريات،، كانت تنظرلأعينهن وتغوص منها لبوابة القلب الموصد على عالمه فتقرأ لهن ماضيهن كما تقرأ لهن العرافة طالع كفوفهم ،،أغبياء نحن حينما نحتال على الحياة فتحتال هي علينا وتفضح سترنا في كل تصرف نتصرفه ،، هل حاولتم يوما ستر قلوبكم فكشفته شهقاتكم ، هل جربتم أن تتسموا بالقدرة على الاختباء فخرجت اسراركم مع كل زفير لكم،، إن كنتم من تلك النوعية من البشر فالأجدر أن تتوقفو عن التنفس كيما لا تتعرى دواخلكم

هكذا هو .. الأمر
ليس تحسرا على ما تقرضه لها الحياة من خيبة دائمة، فقد تعودت على تلك الصفعات المستمرة وتملك القدرة تماما على التكيف معها وربما تطويعها لما يخدم مصلحتها. ولكن الأمر أن حبها له يفوق وجعها وتراه أمامها يتعذب.. مقارعة ذاك الشعور يغتال قلبه فيغتالها بدوره
أكثرما يمر به الانسان مرار هو اختبار المساحات الشاسعه بين ما يحلم وما يتحصل عليه ..ولسنا جميعا نملك قدرة تطويع الامور والأمرمن ذلك حينما يتربص بنا الماضى فنحاول اقصاؤه عن مدار حياتنا كى لا يغتال مستقبلنا فيضعنا فى مواجهة مع الذوات الكاشفة تلك هي المأساة بعينها نحاول أن نقصى فنقتل انفسنا قبل أن نقتل الاخر ونحكم على حياتنا بالفشل والحزن مقدما دون ان ندري .

.........
نص لم يكتمل




posted by سيكولوبيا *حكايات من العيادة النفسية @ 3/15/2010 12:17:00 AM   3 comments
Wednesday, February 17, 2010
حُلم تحقق في موعده






هل تذكر هذا التاريخ بما كان يحمل كل عام من لوعةٍ و عتاب

الآن يا عشقي اقولها

الأيام تمضي والقلب يسكن حنايا ضلوعك
الأيام تمضي وتحرر الحزن المتراكم من عيوني
الأيام تمضي ونحكي معا كل الحكايا

الأيام تمضي ولا نشعر سوى برجفة الحب في كل لحيظة تمر علينا
يا الله كم هو عذب حبه
وكم هو دافيء حضنه

وكم كان هذا اليوم يحمل أملا ً حمداً الله أنه تحقق

الله لا يحرمني منك
ويرزقني ذرية صالحة منك


بحـــــــــــــــــــــــــــــــــــبك





posted by سيكولوبيا *حكايات من العيادة النفسية @ 2/17/2010 07:16:00 AM   1 comments
Tuesday, February 16, 2010
صدور كتابي الثاني " آسفة أرفض أن تكوني أمي "







على الغلاف الخلفي نقرأ:


آسفة.. أرفض أن تكوني أمي
عنوان قاسٍ ربما!، يحتمل التأويل لأكثر من معنى، ولكن بالتأكيد لم ولن يكن المقصود من هذا العنوان تشويه صورة الأم، وإنما رصد بعض السلوكيات التي تعد كوارث تربوية ينجم عنها تشويهٌ جزئيٌ؛ وربما كامل؛ لذوات أطفالهن الإناث.


نرصد في هذا الكتاب تلك السلوكيات، متسائلين عن الجريمة التي نرتكبها في حق الأنثى حينما تورثها الأسرة ذاتًا مشوهة، وهي التي عليها أن تُنمي فيها كافة الجوانب الإيجابية وتعدها لتكون لبنة لجيل قادم.. موضحين حالة الانفصام السلوكي التي تصيب الأمهات، وحالة التمرد التي تشعر بها الفتيات، كيف نعدل الأولى، ونوّجه الثانية ونأخذ بيدها نحو بر التعقل والأمان.


فالعلاقة بين الفتاة ووالدتها؛ كأي علاقة؛ لا تخلو من المتاعب والصدامات والاختلافات، وربما تكون تلك المشكلات ناجمة عن سوء تواصل نفسي أو سلوكي، وربما تنشأ نتيجة لظروف الحياة، أو نتيجة لتدخلات خارجية عن محيط الأسرة، ولكن ما يهمنا هنا هو معالجة تلك المشكلات التي تنشأ من أنفسنا تجاه أنفسنا، وكأننا نحن الجلاد والمجلود.



والأهم من ذلك رصد إعادة الدور القسري الذي نفرضه على فتياتنا فلا ينتج عنه إلا كائنات مهمشة وذوات بنية نفسية متفسخة، لا يملكن القدرة على النمو النفسي المتوازن، ولا يشعرن بالانفرادية، ولا يقوين على اتخاذ قرار في حياتهن.


صرخة بطلة هذا الكتاب عبر قصتها المفصلة تعد معبرًا لذواتنا جميعًا، ستعينك على رصد أخطاءك الذاتية تجاه أبنائك، وستفتح إدراكك ووعيك للنظر من نوافذ أخرى غير نافذة رؤيتك، وتعدل من خارطتك الذهنية، وكذلك تلفت نظرك لسوء الفهم الناشئ بين الأجيال بإظهار الاختلاف في المخزون العقلي، وتكشف لك كيف يفكر الصغار، كما توجه دفة عقلك تجاه شواطئ تربوية أكثر أمانًا، معبرها الأول هو فهم واحترام ذات الآخر )


ويصدر قريبًا: "أطفالنا وشبح الجنس"، "المرأة أكثر من جسد- نحو فهم الرجل لسيكولوجية المرأة"، "المشكلات
السلوكية عند الأطفال"، "تكنولوجيا خراب البيوت".




posted by سيكولوبيا *حكايات من العيادة النفسية @ 2/16/2010 02:41:00 PM   1 comments
Wednesday, September 23, 2009
زفاف السماء

posted by nirfana @ 9/23/2009 09:14:00 AM   7 comments
Thursday, August 06, 2009
مبتدأ






posted by nirfana @ 8/06/2009 11:31:00 AM   5 comments
Tuesday, June 30, 2009
إبتهال الموت



رواء النحيب 20/1 عما قريب
..
كمن ليس عندي وقت للفرح
أعبر الذكرى وأرتشف القلق
وأسأل ربي
كيف لو يصبح هذا الوعي تيهُا ؟!
كيف ؟!!
..

سأعود

ل
أ
ر
و
ي
إن لم يؤمر الملْك
:)




posted by nirfana @ 6/30/2009 05:42:00 AM   9 comments
Sunday, May 03, 2009
سلسلة كتب الثقافة النفسية للأسرة و الطفل- نجلاء صبري

" في بيتنا طفل موهوب"




شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر الكتاب الأول من سلسلة الثقافة النفسية التي تقوم بإعدادها الكاتبة والأخصائية النفسية نجلاء صبري
الكتاب الأول يحمل عنوان " في بيتنا طفل موهوب" ويقع في 100 صفحة من القطع المتوسط.
تصميم الغلاف: محمود ناجيه


الكتاب يتناول العديد من المحاور المرتبطة باكتشاف المرهبة لدى الطفل، وكيفية التعامل معها وتنميتها وتجنب ما قد ينجم عنها من مشكلات اجتماعية أو نفسية. ومن المحاور التي يتعرض لها الكتاب
أن لديك طفل موهوب؟•
سمات وخصائص الطفل الموهوب•
فئات تصنيف الموهوبين•
طرق الكشف عن الأطفال الموهوبين•
دور برامج النشاط المدرسي في رعاية الموهوبين •
ماذا تفعل عندما تعرف أن طفلك موهوب؟•
هل سلوكياتك تؤثر في امتلاك ابنك للموهبة؟ •
دور الأم في التعامل مع الطفل الموهوب•
الأم وطبيعة ألعاب الطفل الموهوب•
كيف توفرين أسرة متوازنة لطفلك الموهوب؟•
هل يعاني طفلك الموهوب من مشكلات؟

وفي الخلفي نقرأ :( أطفالنا ليسوا كائنات حية بلا عقل تنتقل من طور نمو لآخر، وإنما هم مصدر من مصادر تطور المجتمع وزهوه وكرامته، لذا تعين علينا أن نحترم آدميتهم، وأن نساعد في نماء عقولهم، فهم يمثلون صورًا لا متناهية من النماذج الإنسانية، يعيشون وفق بيئات مختلفة وثقافات ومجتمعات مختلفة تختلف من أسرة لأسرة بما يؤثر على طبيعة نموهم وما يكتسبونه من صفات، وتؤثر بدورها في صيرورة تطورهم الفسيولوجي والنفسي والعقلي والاجتماعي، وكل أسرة هنا هي إقليم بحد ذاته في دائرة الوطن الأكبر


لذا يتعين على كل أفراد المجتمع الاهتمام بالطفولة إن كنا ننشد تميزًا إنسانيًا، فالمجتمع يتطور بعقول أبنائه لا بما نستورده لهم من آليات، وإن كانت إحدى فرص التطور والإطلاع ولكنها لن تستمد قوتها ولن نفهم طبيعة التعامل معها إن كانت عقولنا تقف على حدود إشباع الحاجات والدوافع البيولوجية فقط. فالموهبة إعمال عقل.وتنميتها إعمال لمنظومة الأسرة السوية. لذا تعين علينا أن نوضح طبيعة بيئة الطفل الموهوب لربما حاولتْ كل أسرة أن تتخذها كمبدأ لينمو طفلها في جو يستحث الموهبة على الظهور فيتلقفونها ببصيرة واعية ويعملون على تطويرها بما يضمن لطفلهم مستقبل مشرق ينعكس إشراقه على جيل كامل

posted by nirfana @ 5/03/2009 03:39:00 AM   5 comments
Tuesday, February 17, 2009
قلبى يورق حزن
17 فبراير

مسورة بغبار الحب أتنفس الحياة بنفثات الوجع
عام آخر مضي فإنقطع أمل الإنصهار فيك
ما عاد يغدو حلما حتى

فحينما يقترب الموت بغتة
لا يبقى سوى الحزن
حزن حزن حزن
آآآه كم يثقل كاهلي
كل الحياة حولي تورق حزن

عند رحيلنا كنا كعاشقين تركنا الوداع فوضويا
كعبث لقاؤنا الأول

تبا لك يا وجعي
فكم هو الموت قريب مني
وكم أنت بعيد
طوبي لنا ومن ثم للراحلون


لن اتساءل مرة أخرى
" يا الله من أين يأتي كل هذا الحب؟؟
ولكن يا الله لما كل هذا الحزن "
أى خطأ إقترفت
!!!




posted by nirfana @ 2/17/2009 12:00:00 AM   3 comments
Friday, January 16, 2009
"في بيتنا طفل موهوب"
000
نجلاء صبري
مؤلفة كتاب
في بيتنا طفل موهوب
برنامج صباحك سكر زيادة

0000
0000

000000

000000

posted by nirfana @ 1/16/2009 08:53:00 AM   6 comments
Tuesday, June 10, 2008
القلب ترسانة بارود
لا أدري لم ثمة أوقات تجعلنا نسترجع ما مضى .. وكأننا باحدى دور العرض السينمائي .. تمر علينا الذكريات متواصلة لتحيي فينا كل هذا الزخم العاطفي ، ففي ملهاة الحزن كان لقاؤنا ، على مفترق وجع ربما ، وربما على مفترق احتضار . آنذاك لم نكن نعيّ خبث الحياة وما تضمره لنا عجلتها الدوارة . هكذا فقط التقينا وكل منا يحمل بداخله تشرد عاطفة ، ورغبة لمأوى القلب

أنا دائما كعهدي ، أشرد فى اللحظات الزاحفة من سراديب الذاكرة حيث يحضر الراحلون ، وكأنها لعبة الزمن وملهاته تلك التي ترسل لنا أحلامنا المندثرة في ثوب حي . فالحزن عالم لا ندري كنية سره ولا ما يخبئه لنا من مصادفات ومفارقات كذلك هو التذكر ايضًا ، حيث الانبعاث حيا من انسلاخ الظل عن كيانه ، او من تفتق شرنقة النسيان عن ذكرى

على مفترق وجع كانت ثنايا الروح متناثرة ، كنت أنت هناك ترثي أحلاما بائدة ، وأنا أمر لألملم بعض من خيباتي ، تلك التي عودتني الحياة أن أحتفظ بسرها ، فكما للفرح سر ، للخيبة أيضًا أسرار
حينما التقينا لم نكن نعلم أن اللعبة مجنونة ، تحمل في تناياها بعض من مخاطر المفاجأة " كنت أنا وكنت أنت وكان الوجع هو الطريق . هل تذكر كيف كان الاتصال .. كنا على مائدة الحياة .. كل منا ينثر أوراقه لعلنا نجد ورقة مختلفة ضمن اوراقنا تخلق لدينا دهشة الحزن الحادة ، او تفتح بابا للحوار ، ويا لمهزلة القدر كانت كل اوراقنا مختلفة فتسربت موجات الحزن فى مد وجزر ما بين ألمك وألمي وللدهشة كلينا لم ينطق ، فقط تدلى الليمون من بستان القلب ثم اعترانا بوح الصمت لتنبت عينان متراشقتان بل متلاحمتان حد الانصهار ، بينهما سيال من دفء عبر مسبار النظر .. ثم ابتسامة حزينة ورحيل " فقط هكذا


وهكذا توالت الروح تنقدح في أجساد الموتي .. لتشعل فيهم الحياة مرة أخرى ويتصارع انتفاضهم من قبر الذاكرة
آآآه أيها العقل .. التفكير شظية للنسيان حيث الحرائق قادرة على لسع روح الرماد وقدح زناد السؤال ، ذلك الذي يقودنا حتما لمفخخات الاجابة ، فثمة أسئلة ما ان نطأ اجاباتها حتى تتغير وجهة حياتنا بصورة جذرية ، وربما تعري فينا سمات
كنا يوما نجهلها .. لم التقينا ؟!! لم وقعنا فى الحب ؟!! لم افترقنا ؟!! لم تنبعث الآن من ركام التجارب ؟ لم ذكراك تمحو واقعي كاملا ُ ؟! بأي لعنة أصبتني ؟!


لا أدري أى لعبة وأي قدر وضعك فى طريق القلب اليوم لأصوب عليك سهم شوقي فيرتد سريعا لجمجمتى وتنهال سيالات الذكريات .أهى لعبة الخبث التي ما فتئت تلك الحياة ان تخبئها لنا بين طيات صفحاتها ، حيث إجتمعنا لنفترق
ولنحمل على جباهنا منحوتات تشير لمقاومة الروح وشروخ لعوامل تعرية العاطفة والحرمان والاحتياج

قالها الصمت يوما ولم أصدق " قال فى وحدتك ستداهمك الأسئلة وستفخخك الاجابات " . يا واجد الحياة أخبرني " أى عبثية تكمن فى الحقيقة ؟! " فكلنا مبعثرون من قبل الوجود .. وهل ستبعثرنى الحقائق أكثر من ذلك ، أستنثرني رمادا أعلو جباه البشر ؟! أم رملاً يرشق في عيونهم فيتألمون ؟! ..تلك نتيجة الحرائق ، ولا أكثر ومن يخالف تلك الحقيقة فهو فقط مجنون وليس إلا
فحبنا لم يكن سوى محرقة . محرقة خلفت جمرة عشق والقلب ترسانة بارود

posted by nirfana @ 6/10/2008 01:45:00 AM   44 comments

About Me

لا عقيــــــــــــــــــدة أسمى مـن الحقـيقـــــــــــــــــــــة

Name: nirfana
Home: Egypt
هقول ايه عني ، أكتر من ان كل بوست هنا حته مني
See my complete profile **** ****

** اقرء القرآن **

Join 4Shared Now!
Previous Post
Archives
Shout box

Links
Site Meter