نيرفانا
نيرفانا
هي روح طاهرة تسكننى ؛؛ أهدي إليها كلماتي ؛؛ إليك ِ ** نيرفانا ** يا إبنتي التى ما زالت في طيّ الحلم
Friday, April 11, 2014
أنا والنورس



لا شيء يُسكِن جموح تلكَ الروح سوى البحر 
مات نورس القلب 




posted by nirfana @ 4/11/2014 06:44:00 PM   0 comments
Thursday, April 10, 2014
على الشاطىء الآخر من الحلم





على الشاطىء الآخر من الحُلم ، هناك شيء مميز ينتظر 
كل هذا الصبر الذي زرعته على مدى عمرها  ، لابد أن تحصد ثماره 
لن تمل الانتظار 





posted by nirfana @ 4/10/2014 04:36:00 AM   0 comments
Sunday, April 06, 2014
ماتت وحدها



أحبته حد الموت ، وماتت وحدها
    ،  ثم حزن عليها بضع دقائق 
 لم يكن حزنا ً وإنما كان يبرر صورته أمام من قرأت ضعفها وقسوته فى قصة بالغة البؤس  


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بتصرف عن قراءتي لما بينهما 
...

S.




  


posted by nirfana @ 4/06/2014 02:23:00 AM   0 comments
Friday, April 04, 2014
و أمّا الذِين سُعِدوا ففِي الجَنَّة







في المرآة امرأة لم أعرفها بَعْد, أخرى هي نتاج عمليات غسيل للقلب والأحلام . امرأة مهلهلة الشعر محمرة العينين , تستجدي النوم من زوايا البيت . تفحصت روحي بجدية, فخيل إلي أن الستائر التي أسدلتها على قلبي قد اهترأت ؛ كانت ستائر سميكة عَوَدَتْ قلبي التروي والبطء . أتوق أحياناً إلى خفقات سريعة نشوانة طائشة , أرفع الستائر قليلاً, أجفل من ضوضاء الحياة وأتراجع . ولكن في المساءات المترعة بالملل وحيث لا شيء , تهرب روحي إليك , أزور فضاءَك الصغير المشمس , ألمس أشياءك المبعثرة  وتعاودني الدهشة و الانفعالات . أتلفت محرجة ولكن تواقة لأن أبقى وأنبذ كل شيء وأغرس أقدامي في أرضك حتى منتهانا , ولكنني  أتعثر بتصوفي المبكر وترددي الذي لم يورثني سوى الندم. أعترف أنني ومنذ مدة ركنت مشاعري حتى بتُّ أحس نفسي كهوائي ضخم يلتقط أحداث الكون وحكايات الناس ولا يصدر شيئاً.  هل أحسد كل أولئك اللواتي ارتمين وراء قلوبهن ولم يتركن للخيبات وطعنات الآخرين أن تزهدهن في الحياة . صعب الانتقال بين النقيضين, وصعب أكثر التموت في نقيض واحد . كنت أسألك .


ولكني أتذكر أن
السعادة ذُكرت مرة واحدة في القرآن
  و أمّا الذِين سُعِدوا ففِي الجَنَّة




posted by nirfana @ 4/04/2014 11:29:00 PM   0 comments
Thursday, March 27, 2014
شيء من الحلم






لك عندي بباريس في إنتظارك أغنية ، دهشة زرقاء
تهطل كغيمة ، أو كأوراق الحياة المتساقطة
ركن في كل منتزه لا يعلمه غيرنا
و كتاب نقرأ فيه معا ً قصيدة مبتكرة من ألف بيت
كل بيت ألف حرف ، كل حرف سنبلة...


لك عندي بباريس رقصة
في كلّ شارع  تحت كل مطر سيهطل هنا في كل أمسية...


لك عندي في كل مقهى ، سر أخفيته لك ، تحت جناح حمامة
أو تحت اقدام سوسنة،
رشفة في فنجان قهوة بدون سكر
غمضة عين، غموض رعشة،
و دفئ
يذيب الثلج حين خروجنا ، تحت أقدامنا
أفراخ عصافير مترقرقة 


لك عندي في إنتظارك دعوة لمسرح
تذكرة لسينما ، و عشاء في مطعم صيني 
و همسة و وشوشة
و قبلة في كل خطوة حتى انتفاء الأمكنة


لك عندي قلم و شمعة و ورقة،
و كأس نبيذ فرنسي و سيجارة لن أشعلها لك
و كفّين لي أحطّ عليهما رأسي لأسمع في صمت
أغاني الحياة في العيون الطيبة


لك عندي حين نعود ، قبلة خلف رقبتك و قبلة أسفل شفتك
و دمعة على صدرك ، و ضمة كالوليد
و رحلة بعدها
للسماء السابعة


لك عندي باريسي التي أقتاتها حلما
أقدمها لك
أنوارا
لليالي مظلمة
...



posted by nirfana @ 3/27/2014 03:01:00 AM   0 comments
Thursday, February 20, 2014
حين تموت البحار عطشاً :)









كأسطورة الانتارتيك

تنتهي قبل البداية

تجيدين البحر..... حتى الدهشة



و بعيدا عن الصيادين تموت البحار عطشا

رأوها تبحث آخر الليل عن الفتح

و عن عيون النور

و في اخر مسيرها هناك حيث ينبع النهر

كانت السماء تعدّ فطور الفجر

و كان الله يعلن احتجاجه



و هناك ايضا في آخر الجسر

حيث لا طريق و لا رجوع 

و حيث عناقيد الخمر على يمينها

و غيوم الوجد على يسارها 

بعيدا عن النهر 

كانت البحار تلفظ آخرها في أوّلها

و تكتب شيئا يشبه الشعر



و تموت البحار عطشا

حين تتوارى نجوم الصحراء

خلف غبار ماء، إختفت منه ألوان الحياة



فهل قلت لك قبل الآن ...تجيدين البحر ؟

و هل أخبرتك أنهم اتهموني بحب البحر ...

حتى الكفر ؟



.....



أعشق البحر و أدمن الموج

و اعماق الازرق الكبير و غموضه

لكن البحر لا يكون بحرا دون نورس

  .. يمزّق سكونه و يطعن روحه 



هل رأيت مرة طيور النورس فجرا على شاطئ البحر ؟

تجيدين البحر...وتجيدين الوهم

فلما هروبك من النورس يفتحكِ ؟ 



.....



على شاطِئِكِ جلست يوما اسبّح وحدتي

و أبني قصورا من رمال وهمكِ ... و انفعالاتي

  .أجرّب كيف تكون الحياة ممكنة



و في آخر الأفق حيث تنتهي الدنيا عند شفتيك

حاولت أن أرسوا بسفني ...و احتمالاتي 

و طوال الرحلة التي لم تبتدئ

لم ألقى سوى علامات نهاية الطريق



..........



أخبرت طيفكِ ذات ليلة أنك ممكنة

و أنّك كنتِ ذات لحظة ، و أنّ النورس يقدّس صخب موجكِ

و يشتاق أشرعة الرحيل

و إحتمالات الحياة و عدّتها

و أن هروبك للمرة الألف لا يجديه

فأما أن تقتليه

أو تموتي ...فيموت



تجيدين الوهم كما تجيدين الوجود

و لكنك لا تجيدين الهروب :)

فاغرسي الخنجر حتى المقبض

ازرعيه موتا بقلبي ....  و هبيني موتي

قد ينبت يوما آخر حلما بشكل آخر

        و دعي لي كل الباقي فانا كفيل به



______________________

تجيدين الوهم كما تجيدين الوجود
و لكنك لا تجيدين الهروب :)


posted by nirfana @ 2/20/2014 05:00:00 AM   0 comments
Thursday, February 06, 2014
هناك فى المدى













هناك فى المدى قلب ينتظر

....

" وفى مغيب آخر ايام عمرى
سوف أراك وأرى أصدقائى
ولن أحمل معى تحت الثرى
غير حسرة الأغنية
التى لم تتم ..! "
ناظم حكمت
Je ne vous oublie pas
Dans mes absences, parfois, sans doute J'aurais pu m'éloigner
Comme si j'avais perdu ma route
Comme si j'avais changé
Alors j'ai quelques mots tendresse
Juste pour le dire
Je ne vous oublie pas, non, jamais
Vous êtes au creux de moi
Dans ma vie, dans tout ce que je fais
Mes premiers amours
Mes premiers rêves sont venus avec vous
C'est notre histoire à nous
Je ne vous oublie pas, non, jamais
Vous savez tant de moi
De ma vie, de tout ce que j'en fais
Alors mes bonheurs, mes déchirures se partagent avec vous
C'est notre histoire à nous
Je ne vous oublie pas
Parce que le temps peut mettre en cage
Nos rêves et nos envies
Je fais mes choix et mes voyages
Parfois j'en paye le prix
La vie me sourie ou me blesse
Quelle que soit ma vie
Je ne vous oublie pas, non, jamais
Vous êtes au creux de moi
Dans ma vie dans tout ce que je fais
Mes premiers amours
Mes premiers rêves sont venus avec vous
C'est notre histoire à nous
Je ne vous oublie pas
Même à l'autre bout de la terre
Je continue mon histoire avec vous
{Je ne vous oublie pasNon, Jamais
Vous êtes au creux de moi
De ma vie de tout ce que je fais
Mes premiers amours
Mes premiers rêves sont venus avec vous
C'est notre histoire à nous
Je ne vous oublie pasNon jamais
Vous savez tant de moi
De ma vie de tout ce que j'en fais
Alors mes bonheurs, mes déchirures se partagent avec vous
C'est notre histoire à nous
Je ne vous oublie pas
Je ne vous oublie pas
(:




posted by nirfana @ 2/06/2014 12:34:00 PM   0 comments
Wednesday, September 11, 2013
مفترق الطريق




هل قدرك أن تظلي هكذا راقصة على هامش الحياةِ ؟!!!
 يا صغيرتي


هذا العالم على اتساعه لا يسع قلبكِ الصغير ، لا مكان لكِ به ، هناك فقط حيث اللوعة ستجدي مقعداً فارغاً يحمل إسمك ، لا تقاومي ، استسلمي ، فالأجدر بمن هن مثلك أن يبتسمن في وجه الموت
.











posted by سيكولوبيا *حكايات من العيادة النفسية @ 9/11/2013 04:41:00 AM   4 comments
Saturday, May 25, 2013
اللهم امين

posted by nirfana @ 5/25/2013 02:47:00 AM   1 comments
Monday, April 15, 2013
ولادة برعم





كشجرة راسخة فى أرض حلمي
أعلنها
 نبت البرعم 




posted by nirfana @ 4/15/2013 11:12:00 AM   4 comments
Tuesday, November 27, 2012
اشتقتك أبي






posted by nirfana @ 11/27/2012 05:34:00 AM   4 comments
Saturday, October 20, 2012
حزن








كما جنيات الحزن ، سألملم دموعي من البحر يا أبي 
وأنثرها عنبرا وياقوتا على قبرك  فتزهر في روحي من جديد
كما جنيات الحزن 


اشتقت إليك
:(

  
posted by nirfana @ 10/20/2012 03:42:00 AM   5 comments
Monday, August 27, 2012
شجن






آي سطوة تملكها علىّ أيها العظيم
؟!!!
posted by nirfana @ 8/27/2012 10:46:00 AM   5 comments
Wednesday, May 16, 2012
محطات ...





أكره كثيرا أن تحدثني عن

حلم متجاهلا خطو الواقع ... وأحب منك أن تحدثني عن واقع يخطو ناثرا بذور الحلم



****

ساريت فتاة طيبة ... دائما تعطف على الفقراء والمساكين وتلتقط القاذورات تحملها لأقرب سلة مهملات ، لا تتحمل منظر القمامة بالشارع وتخبرني كيف أنها تتقبل النصيحة وتعشق من يقوم سلوكها وحينما أهم على ممارسة ما تحب تكون المحصلة النهائية " من اعطاني الحق لأسمح لنفسي أن أتدخل فى شئونها وأقوم أو اقيم تصرفاتها " ... ساريت فتاة لعينة .

كلنا ساريت ...



****

الحياة تمنحنا الوقت ، وتوهب نفسها لنا كمسرح للحدث ، كل ما علينا كبشر أن نختار كيف نصوغ أعمارنا " إما بقالب كوميدي أو بدراما لعينة وربما عوان بين ذلك " ... في كل الأحوال إياكم وال ميلودراما .. فلم يعد هناك جمهور يتعاطف ولا خير ينتصر على شر .

****



أنا لست ككل النساء ربما .. لا أهتم كثيرا بالمرايا ولكن منذ قليل عبرت على حافة اللحظة فتنبهت ... يا الله هل هذا ستار أرتديه

توقفت أتأملني : يوجد شق طولي بالروح

فجأة كعفريت العلبة تفتحه وتقفز مني .. تمسك يداي وتضحك تدور وتجذبني راقصة وتهمس لي .. لم توقفتي عن الرقص على حافة الكون ... هل أصبحتي بلهاء تهتم بالعابرين

أندهش

تخرج شريطان أبيضان وتفك أسر الخصلات وترسم ضحكتين تحت أذني

ثم

ثم

تفتح ستار الروح وتدلف نحوي ولا تنسى أن تغمز بطرف عينها اليمنى

لا أعلم لماذا أتحسس ملامحي أمام المرآة وأبتسم



****



أجلس القرفصاء وأمد يدي اليمني فأخرج هذا القلب من مكمنه ، اتأمله قليلا وأضعه أمامي ..

ثم

أرفع يداي وأخرج هذا العقل من مكمنه

أتأمله قليلا وأضعه أمامي

أخرج مشرط الحدث من روحي وأبدأ

بالقلب يكمن نزف الذكرى ..

وبالعقل يكمن توق المستقبل وقلقه

أتنبه أني بغيرهما أشعر وكأن الهواء بدأ يتسرب لأوردتي وكأنما الحياة تشرع أبوابها

لم قبل اليوم لم أتنبه لجمال " التو والآن "



****



أحيانا يسألني لماذا يجتاحني الارهاق برغم كل هذا النوم ... أنظر إليه متعجبة كيف لا يدرك أنهم الآن على وشك اتمام المرحلة الثانوية وأني أعبر إليهم لأتمم دوري كأم .. أي نوم هذا الذي يتحدث عنه ... أنا إمرأة لا تنام

الأكثر ايلاما أني أسأله كم عام تزوجنا فلا يجيب

يشعرني وكأنهم أبناء غير شرعيون ... لقطاء الحرمان ربما



****



اذكر أن والدي لم يكل يوما من تشبيهه لي بالقطار ، حتى عندما كانوا اخوتي يشكون إليه رد فعلي ، كان يردد " هل نستطيع الوقوف أمام القطار وهو مسرع؟! " ولم يكن لينتظر جوابهم .. هكذا كان يلقنهم كي يخضعوا وشببت أنا على تلك الشاكلة ... لم أعاتبه يوما أنه لم يخلق بداخلي عامل التحويلة فكأنما منحته الحياة يقينها بأني يجب أن أكون هكذا لأعبر الدرب سريعا ولا ألتفت يوما كم ذكرى صرعت تحت القضبان ...العجيب فى الأمر إنني الآن أشاهد عامل التحويله يلوح لي ويصدر أمرا أن بالقضبان أمر طارىء ...



****



أكره كثيرا أن تحدثني عن

حلم متجاهلا خطو الواقع ... وأحب منك أن تحدثني عن واقع يخطو ناثرا بذور الحلم ...



****

كعبث لقاءنا الأول ، تركنا الوداع فوضويا ورتبنا بداخل القلب الألم ... تذكرت لوهلة أن عمري يحمل بين طياته أعمارا ويخبأ الكثير من تفاصيل الحكايا وأن ثوب الدراما الذي نلبسه للأشياء قد يعري حاجة ونقصانا سعت بنا الحياة محاولة بكل ضراوة أن تخبئه ... ينفرط عقد الذكرى وبدون مقدمات تعود إلى ٌ أطراف ذاكرة كنت أظنها محيت ... أبكي هناك كثيرا على ضفة الحلم وحينما يهم عقلي أن يصرخ رافضا يفزعني الرعد من نومي وأرى كبد السماء ينفطر ...

إنها تبكي في غير موعد كما ذاكرتي تباغتني على حين غفلة .... تبا لها تلك الملعونة ... ومن ثم تبا لي ولكم



****



بعض البذور حينما تقرر أن تلد حياة ،، نجد المولود الصغير يضرب بجذره فى الأرض حاملا البذرة لأعلى كالتاج وكأنه يشكر عرفانها أو يحتمى بها قليلا .. تظل تنمو حتى يتضاعف طولها ربما خمس عشرة مرة بحجم البذرة ويورق من تحتها جناحين ومن ثم ينفضها عنه بكل قوة لتسقط أرضا ولا يهتم لها فهى أصبحت قشرة الآن قد تعوق حركته وتقدمه كالطفل عندما يشب عن الطوق رافضا وصاية أهله مارا بالمراهقة والنمو السريع أجمل ما فى الامر التشابه بين عالم النبات والبشر … بعد حين نجد تلك النبتة إن طالت عن حد معين ووقت معين ولم تقتصها يد الفلاح او ربة المنزل كما الموت يقتنص حياة البشر تنبت تاجا يحمل بذورا جديدة ليستمر دورها فى استمرارية الحياة على تلك الأرض .. كما الانسان ينجب ليستمر الجنس البشري وتدور الدائرة من جديد ... النباتات ايضا تعيش المراهقة وتكسر قلب آبائها ...



****



فى نمو النباتات حكمة تعلمتها .. لن نهبك سر الحياة اذا لم تكن تملك العطاء والصبر .. امنح تجد .. بغض النظر ان اللى ألهمني الاحساس ده نبات الفجل .. فالنبته تخرج على شكل قلبين متقابلين بحجم كبير عن الجرجير .. وتنمو سريعا فى الطول ولكنها لا تنبت الورقة الثالثة والمعروفة بالشكل العادي لنبات الفجل الا بعد الكثير من الرعاية والري .. كأن النبات يمنحك الحب بالورقتين الاوليتين ويختبرك بعض الوقت ان صدقت معه يمنحك النمو وان لم تصدق تدلى على اطراف الارض يتمثل الموت .. ولك انت الاختيار .





الحياة بالغة السخافة : فهي تمنح المرأة رجل واحد رغم أنها تملك قدرة على إنتاج نكد يكفى العالم أجمع ... أين نذهب بهذا الفائض أيييييييين ؟!!



****

علمني حبي للنبات أن أحب هوام الأرض وأرؤف بها ،، لا أدري برغم تعاطفى المكتسب مع الحشرات إلا أن هناك كائن لم أتآلف بعد معه .. وكلما رأيته أشعر ببغض شديد يؤرقني : إنه " البرص " ... لا أعلم لماذا .. ربما لأنه يشبه رجل ما من الماضي



****

• أخبرته أنى أريد أن ألف العالم .. فقال لي : سأشترى لك كرة أرضية دوارة تلفيها براحتك ، أو أقولك Download the latest version of Google Earth

دوا الضغط اسمه ايه ؟! ذاكرتي لا تسعفني







posted by nirfana @ 5/16/2012 01:41:00 AM   2 comments

About Me

لا عقيــــــــــــــــــدة أسمى مـن الحقـيقـــــــــــــــــــــة

Name: nirfana
Home: Egypt
هقول ايه عني ، أكتر من ان كل بوست هنا حته مني
See my complete profile **** ****

** اقرء القرآن **

Join 4Shared Now!
Previous Post
Archives
Shout box

Links
Site Meter