
هذي أنا قدر تطاول على التمرغ في الأسى جُرح سأم التخفي والتطاول كل ليلة على طرف البكاء وجه سأم تسرب الملامح في صخب التلاشي والعويل
" أستل مرآتي لأرمق وجعي في الرمق الأخير وجعي الذي ما زال يدخن الملامح وينفث الأنين "
أنساب من نزفي لأشكلني من جديد . لعليّ أتخلص من كوني أنشودة المعذب في سرد الحكايا وإجترار الأماني الراحلات من كوني جسد يدثر الحنايا المتوجعات بالضنين من كوني ألمُ ترجل من على صهوة الجرح العميق ليركل الوجود برغبة الخلاص
فحتى الوجود ما عاد يقوى على تحمل أنين المسام وحتى المسام أضناها ضخ بكاء الجسد
وحتى الثنايا أرهقها إحتجاج خلجات الروح
وحتى الروح توشك على الأفول كما عينيّ أفلت في عمى الذاكرة
هذي أنا إحتياج لضفة تحوي عشبًا ودفئا ً وصمت ً ببلاغة الإرتياح بل وبعض من وجوه تعرف حقـًا معنى الإبتسام وربما قلب عذري يحاول أن يشْعُـر ويُشِعر الآخر بالإحتواء
هذي أنا نجيمة تشذ عن ركب الليل وتخلع عنها إلتفاف الظلام تحدي غير مضمون العواقب ولا منتظم الرؤىّ طائر يعيث فى جسد الرفيق المسجىّ بإحاطة موت بليد يأمل أن يفيق رفيقه وينتشله من وحدة ملغومة بغدر الحكايا الراحلات
هذي أنا أمل شاحب في إقتناص السعادة من ويل الجحيم قلم ُ تجافيه الحروف ويعز عليه جبر خاطري ببعض من حبر الدموع
فأنا مرثية البشر معاقبة من المرايا فلا عاد وجهي يعرف وجهي . ولا عاد قلبي يدرك حُلمي
ضياع مُبهم الهوية منسوج من خيط العنكبوت مرهق بسوط الوحدة وصخب الأنين حتى الحبيب أضحى وهما ً ضائعا ً على أطراف التذكر البليد لا يدركه حلم ولا يحده وطن بت كل ليلة أفتش عن صدره في زوايا الحلم العنيد أفتش عن عينيه الليلية الواسعة وقسمات وجهه النحيلة ورجفات جسده الفارع طولا ً كما آمال القلوب
بت أشتاق القادم وأبثه من قاع عقلي كما لو كان من سنين راحلات فلا مستقبل يدُك أوصاله فى لحظ الحضور وما عاد غير قلق من معاندة الخطى نحو حياة جديدة بنسج وليد
أفيا ضميري ...لم تزل مشتعلا ً بإرهاق التذكر والتفكر والعتاب لم تزل موبوءً بداء إحتواء الإحتراق خوفا ًَ من إحتمالية ذنب مريض
أفيا وجودي ...إركل الجرح الذي إبتز عمري ولم يزل يساومني على باقي أيامي الذابلات إصفع الوجع الذي إستلذذته كل هاتي السنوات إرحم القلب الذي أضناه كبت المشاعر وفتش له في الثلج عن حب يخبئه القدر
أفيا أنا إرحمي ذاك الفؤاد وأعتقي الروح التي إنصهرت تفكرا ً بين خطايا الذاكرة وجلد الضمير
هذي أنا موت شرعي يا أبي موت شرعي يا أبي
فلتعيشوا بعذاب ضمائركم ولتتجرعوا ملامحي
|
تجرعت الاسي والحزن معكي من البوست الجامد ده