 يتوهمون أن الحيرة القرارية ضياع تمر به النفوس مُرة كما الريق المختنق بحلم موؤد
تيقنوا أن نهارات التفكير الأناني المعتمة بغياب الرحمة تولد اْسراب الخفافيش بصدور البشر لتحلق بعمى الوجدان تترقب حرارة وجوه مزرية فى مزابل الوجود وتترقب موجات واْصوات تئن من قبر الجسد ... ولغته الحمقاء .. وأحلامه الواهية بحقه في حياة جديدة وظلمه للآخر .. ناهيك عن الصمت الرقيع الذي يدور فى جلبة من سكون ليجعلك تتساءل متى تنعق الروح ؟؟؟ متي فالضياع محظية يغفل عنها الغواة تنعق الروح عندما تنهر المساءات من كتفيها فتجيبك بنجيمات تفاجئك بالسطوع في قاع عينيك لتهبك وهم غفلة التأمل فيتسرب منك العمر ضياعا تنعق عندما يقرض عقلك اللغة فكرة فيجبرك وهمك أن تقبل بنكاح اللغة وإستولاد نصك فيستولي عليك نهم غرورك ولا تدرك أنك وقعت وثيقة ضد وجودك تنعق عندما يخدعك نيسان وتتموج على حدود حنجرة مارسيل تداعب ريتا قبل إغتيالها برصاصة مهادنتك للجبن وتنعق عندما تسهد وتنزف أحشاؤك ولا تهتم لكلمات طبيبك وتغوص فى أسفلت الطريق محتضنا التسكع طوال يومك .مالئا معدتك بما يكوي جوفك ويشعل حرائق رئتيك لتعود ساكبا ً دمك فى بالوعة بيتك يليه دوائك قائلا ً . تبا ًلأنزف فربما جُدل شِعْري بهمهمات روحي وتُوهم نفسك بخلود ما بعد الموت بقلوب مريدي تكيتك الواهية تنعق عندما تغرغر صمتك لعله يهبك مساحات من البوح تمتد كوطن ساشع يضم صعاليك التمني تنعق عندما تقتل زنابق الوجود برويها من دمك الاّدمي الملوث تنعق عندما تخاطب ظلك قائلا ًإن إعتقدت أن جسدي سيرويك بدم اللغات ويدثرك بمخملية الحنين فأنت واهم والوهم يخدعك بفكرة فك طلاسم النيرفانا
أهنئك
أنت علي وشك الهلاك . فالنيرفانا كنز ينطوي على ذاته مغلف بلعنة تحرق مغامري الوصول كنز متكتم بحشرجة الوعي لا سبيل لسبر غوره
عندما إهذي بمثل هذا الضياع الفاضح فأنا ضائعة على حد نعيق الروح والضياع هبة قد يغفل عنها الغواة متجر يمنح الظل لمن لا ظل له وعوضا ً عن النعيق يكون السؤال متي تنعتق الروح سأغيب كثيرا ً ..... كثيرا ً ..... لاتقلق أيها الوجود ..... سأرحم الآخر من أنانية نفسي وقلبي ..... سأخرج من دائرة التضليل وفعله النموذجي " فلا أنا أستحق تلك الحياة الراغدة فى كنف محب لا يستحق وجعًا بفعل إنصياعي للتضليل الذاتي وفي ذاك الوقت الآخر يستحق أن أرحمه بوهبه ما يريد
ذاك أيضا ما يطلقون عليه العجز المتعلم
|