
* خامسُ العشقِ، عاشرُ الموت.لا الأرضُ، ولا السَّماء، بِمثواي. لا القصائدُ، ولا المساء، بِنجعي. لا الأفقُ، ولا الرحيلُ، بخاصرتي. لا الغيمُ، ولا البحرُ، بجبهتي. لا السطوعُ، ولا الأفولُ، بوجهتي. لا الموتُ، ولا الحياةُ بخاتمتي. لا الضَّياعُ، ولا الركون، ببلاغتي. فما التيهُ إلا من عندِ ظلِّي. ما الشكُّ إلا بوصلتي. وما خامسُ العشقِ إلا عاشرُ الموتِ، بتخميني
*
هذي منازلُ البحر، وتلكَ ضروبُ جنونه. فمن يشأ منكم الإنصاتَ لهذياني، فليحفرْ جدولاً في قلبه، ويوقدْ جحيماً في عينه، ويسحلْ تيههُ خلفَ تيهي.هذي أفلاكُ اليقين، اجتبوها. وهذا مدارُ الفناءِ الأقدس، ارسمهُ لكم على ناصية الأبد، فاتبعوه، إلى أن آذنَ لكم، بعبورِ أرخبيلاتِ الطُهر. حينئذ، سيظفرُ العدمُ باحتوائكم، وكييّ أسفلَ أقدامكم، يا كنوزَ الوهم
*
قد ضاقَ بيَّ حزني، هل تأذنونَ الآنَ لي بالبكاء
*
يقيناً، ما الرمادُ بهاويةِ الحريق.خسوفٌ ملتهمٌ لآخر، ومجازرُ الكيدِ تترامى تيهاً. واضحٌ هذا الموتُ في بيعتهِ للحضيض دركاً. غامضٌ هذا الموتُ في عصيانهِ الزَّائمِ على مسارهِ الخاتمِ لمساراتي. إنِّي أرى ثلاثةَ عشرَ أزلاً على ركامِ حالهم وارمين. وإنِّي لمُداويهم حرقاً
* أحايينُ الطَّعنةِ البِكرِ، سالَ منها قُدَّاسُ الرَّنينِ الهلوعِ في رحمِ الكائنِ البِكر.الذي قدَّرها ودبَّرها، ليس من خيَّرها فحيَّرها.التي امتصَّت شحمَ غيبهِ، ليست من ركنت إلى سجايا هتكه. الذي قنَّصها واقتنصها، هو من آوى إلى ليِّنِ دفئها، ولينِ غنجها. التي وافتهُ بكنوزِ طيبها، هي من قتلتهُ، ثمَّ أحيتهُ، ثمَّ قتلتهُ، ثمَّ أحيتهُ، فقتلها طعناً بمحراثهِ الكئيب
*
نكبةٌ إثرَ أخرى، والجحيمُ مُنكبٌّ على قراءتي كفَّيَّ لقافلةِ زُناةِ السَّراب.: آمنٌ هذا الّضياعُ الزَّاخرُ بالوجعِ، في مكمنه. كامنٌ هذا الوجعَ الضَّليعُ في سوقِ الحزنِ إلى بُهرُجه. سائقٌ هذا البُهرُجُ للموتِ إلى ريبتهِ. مرتابٌ هذا الموت من الضَّياعِ الزَّاخرِ بالوجعَ في مخدعهِ.استوى الدَّربُ على يقينِ حتفه. ثمَّةَ كوَّةٌ في آخر نفقِ الصَّلب، وطائرٌ ينقرُ بيضهُ في عُشٍّ على كتفِ الأزل. ثمَّةَ عيونٌ رامقةٌ لكَ، ضامرةً شبيهَ الحقدِ لشجونكَ. لكن، ثمَّةَ انفراجٌ يبرقُ في قعرِ السُّؤالِ السحيق. قد تكونُ العاصفة؛ وقد لا تكون، فلا تخفْ أكثر من خوفِ الغابةِ على بكراتها؛ ولا تطمئنْ أكثر من اطمئنانِ الليلِ على عاداته. ما زالت الآجالُ موصدة، والنهاياتُ مُباحةٌ للتأويل
|
قد ضاقَ بيَّ حزني، هل تأذنونَ الآنَ لي بالبكاء
قمه التعبير
احييكي جدا علي احساسك العالي
وكل عام وانت بخير