
حالة من القلق تعترى القلب الصغير ....مجتهد يحاول إزالة الثقل ليتم نبضا .فلن تجري الدماء دون حركة الاجتهاد .... والرعشة تسري بالاْنفاس المختنقة كما لو اْنها تعافر كي لا تخرجها ..... وينفيها الصدر بعيدا عنة بالزفير .... وبين الرغبة بسكن اْنفاسي لصدرى وضيق الصدر منها اْحس باْلم الاختناق ورعشة القلق .... والمساء يخيم هنا بحالة دائمة وكأنه سيحتل العالم ... بلون كئيب .... واْتذكر عمري بمثل هذا اليوم من اْلف عام اْو يزيد
كنت طفلة اْحلم بيوم العيد والزي الجديد ... وعيدية اْبى واْمى واْنتظر الاْقارب لاْملاْ حصالتي ... و اتْذكركِ اْنتِ جدتي ... كنت تضفرين لى شعرى دائما على الجانبين بشريطة بيضاء مهما كان لون زيي ... وكم كنت اْكره تلك الضفائر والشرائط .. كنت اْخرج مع اْطفال الجيران لاْعود للبيت بحالة عبثية كما لو لم يكن عيدا بشعر غجري مبعثر بهمجية وعبث كما هي أيامنا الاّن .... منذ فترة اْيضا ليست ببعيدة كنت اْحب العيد لاْتذكر طفولتي بوجوه الاطفال وفرحتهم فى اْولى ساعات النهار .الشوارع تمتلأ بهجة مع التكبيرات والزي الجديد وألوان تملاْ الحياة ... تغيرت الأحوال الاّن كثيرًا لم تعد كما كانت ... حتى الاْطفال لم يعودوا اْطفال ولا عادت هناك بهجة اْو فرحة ...او لنقل انها لم تعد كما كانت فى ايام طفولتي ...اْعتقدت اْن هذة حال المدينة واْن ما كنت اْراه من بهجة كان بالريف حيث بيت اْمى
بالعام الماضي قررت قضاء اْولى اْيام العيد هناك ... فقط كانت تكبيرات الصلاة هى الطاغية بقريتنا الصغيرة .....والاْطفال ظلوا سكنى البيوت لفترة طويلة .... وعندما هموا بالخروج رأيت شروخ الزمن على وجوههم الصغيرة ... فتعجبت وساْلت نفسى ما الذى حدث ؟؟؟؟ هل إنعكست الحالة الكونية المتشائمة على اْطفالنا ... هل إختفت الطفولة منهم ..اْم اْن قسوة الحياة تورد إليهم من ثدى الاْم فى اْولى مراحل نموهم ... فلا فرحة لديهم تتم اْم اْن الفقر يرتسم على الوجوه ويطغى على كل ملامح الطفولة ...اْم صارت هناك إحتمالات اْن تتبدى الفرحة بصورة اْخرى لم اْعد اْفهمها بما اْنى تعديت تلك المرحلة ... منذ اْلف عام اْو يزيد ....كم اْمر بضيق الاّن .....بت مع كل عيد اْبيت الليل حزينة تقتلنى صورة طفل لم ياْتى بزى جديد اْو حتى لم يتلقى إبتسامة دافئة من اْب اْو اْم محملين باْمل لغد قادم ...ربما حالة الحزن بوجوة اطفالنا عامة .... ولكنى اْستشعرها جليا بالعيد
كم بت اْمقتك اْيها العيد ،،،،اللهّم اْستمع لغوار واْهدة كل مكانسك ... و ( غوار هذا صديق من ليبيا ) لا أعرفه ولا يعرفني ... فقط يطلب من الله مكانس كي يكنس بها الحزن من عيون الأطفال ) اللهم إوهبنى بذور الاْمل لاْبذرها مكان قاذورات الزمن لتنمو إبتسامة بعينى طفل ..
ربما هناك اسباب تتجلى فينا بالدرجة الاولى .... ربما حماقاتنا التى نوردها للاخرين فى غفلة من منطق الواقع البليد ... ربما بسبب الاتربة التى تغلف رفوف الحياة عندنا اتربة الصمت القاتل الحائر فى عناوين من لهث وراء متطلباتنا متناسين حاجة الاخرمنا متناسين تربية الروح المرحة فى اطفالنا .... فقط نجعلهم مصبات لكراهيتنا الخاصة ومشاكل العائلة ........ لم يعد هناك عيد
احيانا ارى العيد كل فترة .... اتعلمون اراه وانا بين يدى عمى ..... قد تسالوني لماذا العم ؟؟؟؟.... اقول لك لأنه لم ينجب ..... كنت انا ابنته المقربة فى العائلة ..... برغم انهم حكوا لى انه غضب يوم مولدى لانني انثى .... وعندما جاء اخي الاخر محمد والذى هو توءمي قال ان الله خلقه فى اللحظة ليرضيه .وثارت مقولة فى العائلة كلها الى يومنا هذا .... خلق الله محمدا خلقا لحظيًا لإرضاء العم الطيب التقى ...الى الاّن ابتهج وانا بأحضانه .... احس ان ذاك اليوم يكون عيدا فليس لى أب واحد لى إثنين .... لا ادرى ما دخل تلك الفكرة فى ما اقول .....ولكنة تذكرت عمى الحبيب ....اْمر بحالة من البلاهة الاّن صدقا انا الآن ابتسم ببلاهه .....هل تعرفون ما السبب ؟؟ أخبروني لأنني أدعي عدم المعرفة
على فكرة ؛ أعرف طفلة يتيمة
|
انا ايضا اعرف
I.T
المخلوق الفضائي