
النفس
بين الضمير والعقاب ومخزون الرؤى التربوية
تُخلق العلاقة الثوابية
لتمتد كغصن ينبت من وسط الخرائب
الطبيب
بعد جلسة علاجية محذرا
" تلافي كل ما يجهد العين "محذرا ًمحذرا
ًأطعته فلم أنام منذ ليلتين
وبرغم فقدان الإتزان وعدم إتضاح الرؤية
وكوني وحيدة
تجولت فترة كافية بالشمس فتغير لون بشرتي
قرءت كتابا ً وبعض من القرآن
أعددت حلوى تستدعي التوجه لحرارة الموقد كثيرا
ًشاهدت بعض من رؤى الإجتياح والنشرات الإخبارية
تصفحت عشرات المواقع المهمة وجدا ً
وفى آخر الليل دار نقاش
فأمطرت قرنيتي سيلا ً من الدموع
لم يتوقف بعد
دائما تطل مازوخيتي
كنوع من أنواع الخرائب
أمكنه
تضج بالأنين
تصرخ الخلايا من نهش المرض
أراهم هناك أطفالا ً بقلوب مثقوبة
وأدمغة منتفخة
أنظر إليه هو الله
قائلة ليس
إبتلاء ً ما أنا فيه
لعله نوع من الرأفة بي و بقلبي
من السقوط وسط خرائب الأمومة
شرخ
لست مقتنعا ً ؛؛ لست مقتنعة
وتجديد لشرخ قديم وباهت
كلمتين كفيلتين بتحويل الحياة
لأنقاض علاقة
من نوعيةالخرائب الإجتماعية
إنتظار
لقطار ضل مساره
وحب ضل قلبه ومستقبل بلا رؤية
وكثير من الألم
وقليل جدا ًوجدا ًوجدا
من القدرة على التحمل
فتتعادل العلاقة
بنوع من المرض النفسي
يسمي فوبيا الخرائب
دخان
فى حجرة النوم فى التراس
الكون ممتلىء بالأدخنة
يقينا ً موقد الغاز منطفأ
الرؤية ضبابية
لعله ضبابا ً ؛؛ أو تخيل
ولكن
الرائحة
هنالك شيء يحترق
بينما أنا نائمة وأصر أنه لا شيء
كتلة بالدماغ تخلق تشويشًا
وبلحظة وعي
أدرك أني كنت على وشك إحراق المنزل
وأنه لن ينتج عن تلك الكتلة
سوى نوع قوي
من
الخرائب
مقامرة
حينما تتسرب لحظة إهتمام أبغيها منك
بموضوع شائك
بين أوراق عملك
وقتها لاوعيك يخبرني بعمق
أنك لا تهتم بي
وأني مجرد ورقة كوتشينة قد أكون رابحة
وقد تمزقها
وقتما تتوفر ورقة آخرى رابحة
فى مدار مقامرتك
تلاشي
حينما أختبر التضاد مع نفسي
وحينما لا يكون هنالك مجال بدمي
لإحتواء كرياته الملونة واللا ملونه
وحينما أفقأ الوقت بشهيق الزمن
وقتها قد أسعى لـــــ تلاشي من نوع متعجرف
يجعلنى أرفض نقل عطنك لأوردتي
فأنغلق على نفسي وأتحول كائن ضدي
جسد يطرد الروح
لا لشيء
إلا خشية عليها
من التلاشي
فى
حقارتك
إفتراض
من ضمائركم
تستفسرون
يا إمرأة ؛ أتلك نوعية عودتك ِ لنا ؟
مدججة بالخرائب
كان هنالك إفتراض بأنك ِستعودين
ن
ي
ر
ف
ا
ن
ا
سعيدة
ولكن يبدو أن القدر يفرح دائما
بإقراضك بعض من خرائبه
أعلنها لك
لم أحب أحد سواك
لم يقتلني سواك
فلا تهاجر من دمي
يا جرح يغلف الذاكرة
اول واحد يعلق هييييييييييه
نيرفانا كم انتي جميله في كتابتك التي لا تحتاج الي تعليق اكثر منها تأمل واشاده