| Sunday, May 06, 2007 |
| للمتزوج الواقع فى براثن الإحساس البكر |
الحب أو الارتياح تلك الحالة الغريبة التي تنتاب الفرد وتجتاحه دون استئذان متناسية تماماً كل ظروفه وارتباطاته وواقعه وما له وما عليه .. نعجب كثيراً عندما نرى زوج يترامى في أحضان الإحساس وكذلك زوجة تترامى في أحضان آخر ليس المقصود هنا بالترامي بالأحضان أن تكون العلاقة جسدية أو تندرج تحت فرع الخيانة الجسدية .. المقصود هنا الترحال بالإحساس في عالم جديد واختبار مشاعر للوهلة الأولى مهما كان الإنسان يمر بواقع قاس ويتمتع بشخصية جادة جداً نجده يتراخى مع أولى همسات لإحساس بالأمان والانتماء ورغبة الأخر فيه قالوا قديماً في الأثر أن النفوس أشباه أنقاص لها مكملات .. كل نفس لها مكمل آخر على ضفة ما ؛ سيأتي يوماً لتتحد كتلة واحدة كاملة قد يتصادف الفرد في أولى مراحل حياته بهذا المكمل وقد لا يقابله إلا بعدما يقطع شوطاً كبيراً ماراً بتجارب شتى ومريرة في عالم الحياة الغريب الغريب هنا تلك الحالة من التوحد والاستسلام والخدر التي تصيب العاشق البكر . ولعل كلمة البكر هنا كلمة تعبر أكثر من غيرها عن حالة العاشق المتزوج أو المرتبط واقعيا بضفاف أخرى تجعله مع أولى إستشعارت الحنان كأنه طفلاً يختبر مشاعر بكر .. كالطفل عندما يختبر همسات وهمهمات والدته ولمساتها الناعمة لتخلق فيه رعشة الشبق البكر فنجده يستجيب بحركات ناعمة قد لا يتقن تفسيرها غير المختصين .. تلك حاله الشبق الأولي .. الانصياع للمشاعر والإحساس بالرجفات الحسية العميقة للوهلة الأولى والتي يتحدد عليها كل خطوات نموه فيما بعد خرجت كثيراً هنا عن المعنى المراد توصيله أو لعل تلك الفقرة هي أكبر ارتباط عما يحدث للفرد فيما بعد في حياته بناء عليها . فحالة الطفولة وما نختبر فيها من خبرات تتعلق بالعاطفة والاهتمام والحب هي المحدد الرئيسي في نمونا العاطفي فيما بعد . فنجد دائما أن الطفل الذي يحظى باهتمام وحنان معتدل من والديه على السواء هو الأكثر تقدماً ونجاحاً واستقراراُ عاطفياً من مثيله الذي قد يفرط الوالدين فى تدليله أو قمعه .. فبناء على الشخصية الأولية الأولي التي تُجبل عليها مشاعر الإنسان تكون فاعليته مع المستقبل وطريقة قراءته وتعاطيه للمشاعر واضحة عندما يقع الفرد في براثن الاختبار الأولي للمشاعر يشعر بحالة غريبة تشبه اشتمام الريح تشبه النوم على وجنة السماء أو اعتمار غيمة .. حالة خدر لها أصوات حفيف أوراق الشجر .. أو الانسياب عبر شلالات المياه .. حالة تجعله يرتد ناكصاً إلي مرحلة طفوليه أو مراهقة قد تخطاها منذ زمن . فالمشاعر لا تشيخ وليس لها مراحل تدرج كذبوا من قالوا أن الإنسان ينمو بعواطفه ويشيخ الإنسان ينمو بجسده وفكره ومعتقداته ومحددات عميقة بالشخصية تتعلق بطريقة تعاطيه ومحافظته على وحدته ومكانته ككائن .. ونقطة ضعفه دائماً وأبدا ًهي العاطفة العاطفة ليس لها عمر, والإحساس بالحب لا يتوقف أبداً على مرحلة عمريه . النفس البشرية محددها الأوحد هو الآخر وكيفية رؤيته لنا وطريقتنا لإدراك تلك الرؤية.. بل ورغبتنا في كينونة تلك الرؤية .. محددها الحاجة العميقة لما تلبيه تلك النظرة لمكبوتات عميقة بالشخصية .. محددها الرغبة العميقة في الإحساس بالحب والاهتمام.. كثير منا ينصاع لشخص ما من مجرد نظرة . ليس لأن هذه النظرة جميلة أو جذابة. بل لأنها لامست عندنا حاجة عميقة نمت في غفلة منا في اللاشعور . ولربما كان لها ارتباط روحي يكمن في شقه الآخر الضائع على ضفة الخلق الأول كما ذكرنا فيما سبق الحب هنا أيضا في حال كان إحدى الحبيبين متزوجاً أو مرتبطاً بضفاف اجتماعية أخرى قد لا يكون حباُ بقدر ما هو رغبة في معاقبة الآخر لدوافع ما ترتبط بظروف كل حالة . ومن البديهي للإنسان العاقل الخارج عن نطاق التجربة أن يجيد قراءتها جيداً ويعيد تفسير الإحساس وخاصة إذا اختبر الاضطراب والتضاد و التأرجح علي حدود العلاقة .. يجب على الفرد أن يضع نقاطه ويحدد أهدافه في الحياة أولاً وثانياً في تلك العلاقة الأولية للحب فبمجرد أن يستشعر الوقوع في براثن حاجته للمكمل الجديد أو الشعلة الظاهرة فجأة كشمس بازغة في أرض الثلج .. قد يكون لظهورها المفاجيء أثر في اختلال الإدراك وغياب الفهم وقد يتسبب عنها ذوبان لبعض من الجليد قد يسبب الغرق في حين أن غروبها واجب لأنها قد تكون انصياع مؤقت لحاجة داخلية مؤقتة لذا فقبل الوقوع فى براثن الحب أو براثن رغبتك الداخلية في الإحساس باهتمام الآخر بك يجب أن تنفض عنك تلك الرعشة القوية ولتصفع نفسك بقوة لتقول .. لا لذاتي الراغبة بالرغبة فيها .. فلأتعقل وأفكر بعمق بكل ما قد ينوء عنها من تحديات تهدد استقراري ككائن اجتماعي بالدرجة الأولي لتدرس جيداً العواقب السلبية قبل أن تترامى تحت الإيجابيات اللامعة فى التجربة .. لن تخسر هنا كثيراً بالعكس ستكون قد كسبت ذاتك وبقائك ككائن اجتماعى عوضاً عن انشطارك بين ( النعم والـــ لا ) وبين لحظات الانغمار العاطفي ولحظات التيه العقلي . بين الحاجة والرفض ؛ الرغبة والقبول ** يقولون أن الحب أيضاً خارج عن الحسابات العقلية وأنة يجتاحك كحمى لا تقدر على مقاومتها وتكون القدرة الوحيدة لك أن تنصاع إليها كطفل لا حول له ولا قوة .لا أنكر ما للحب من قدرة على إصابة الفرد بحالة غريبة من الخدر والاستسلام المطلق للتجربة ولكن ما نلبث أيضاً أن نفيق على صراخ ذلك العاشق من وطأة الخلل الواقع عليه والاضطراب النازف من مسامه لاكتشافه أنه لم يكن حباُ وإنما كان اجتيازا لرغبة لم يعقلها في حينها وكيف أنها اجتاحته في غفلة منه ولم يكن أبداً مخططاً لها . فقد حدث الأمر هكذا . وعندما تواجهه بـ "كيف " ألم تكن تملك عقلاً تكن الإجابة المتداولة ” كنت أمر بمرحلة من عدم التوازن نعم هي فعلاً تلك الإجابة أقدر ما تكون على وصف حالة الحب _ حالة الحب هي حالة من عدم التوازن _ . حالة من زيغ الرغبة وانطمار العقل تحت الرغبة فى الآخر . خلل يصيب النفس العاقلة المطمئنة لتبزغ النفس الراغبة الحالمة الضعيفة المستكينة ” النفس الطفولية ” الراغبة فى تكرار لذة الاهتمام من الأم ( أوديب ) ومن الأب في حالة الأنثى ( ألكترا ) . إذا فالتفسير هنا على قدر تخطي الفرد للعقد الأولية في البناء النفسي تكن قدرته على التوافق مع تجربة الحب . الفرد الذى لم يتخطى عقدة أوديب الراغب في الأم المحرمة ينصاع دائما لهمهمات الحنان وكذلك الأنثى المكبوتة بين طيات إلكترا تنساق لكل نظرة عين تشبع فيها رغبتها الأولية فى الأب المحرم تلك الحالة إذاً من زيغ العلاقات وتنطبق على من يتأرجح كثيراً على مسمي الحب دون الثبات على ضفة واحدة تلبي عنده كل حاجاته النفسية المختبئة بين طيات اللاشعور تلك حالة الحب الزيف .لذا لتكن قادراً على فهم وتفسير كل احتياجاتك النفسية ورغباتك الداخلية العميقة .سطّر ما تريده من تلك التجربة وما قد تتخيل أنها ستشبعه عندك . كن صادقاً مع ذاتك وتناول ورقة وقلم وحدد كل احتياجاتك . لا تخشى وطأة الضمير والوقوع في براثن التضاد الداخلي حينما تسطر الحقيقة بينك وبين ذاتك . فالأفضل لك أن تدرك وحدك العواقب وتتلافاها قبل حدوثها من أن تكون شريكاً في جرح كيان اجتماعي آخر بعدما تفيق من إشباع الإحساس المكبوت أعلم جيداُ أن الكثير سيتعارض معي في تلك النظرة للحب .ولكن لأكن صادقة فعلا يوجد من المشاعر ما يخرج عن السيطرة فعلاً وما يمكن أن يطلق عليه حب قيس العذري . ليكن التفريق محدداُ بين حالة الإشباع وحاله التشبع في الحب . الأولي تلبية لمطمورات على المستوي الداخلي للفرد والثانية تنتج دونما الإدراك منك أو من الطرف الآخر لدرجة أنك قد تضحي بالذات من أجله دونما حتى مفاتحته بمشاعرك . إن اختبرت في نفسك قدرتك ورغبتك العارمة في إرضاء الآخر مع تلاشي احتياجاتك أنت تماماً فتلك حالة الحب الحق القائم على المودة
وعدم رغبتك في إرضاء ذاتك بقدر ما ترضي الآخر
|
posted by nirfana @ 5/06/2007 04:18:00 PM   |
|
| 36 Comments: |
-
يقولون أن الأنسان إذا فكر بعقلة ينسى قلبة و إذا فكر بقلبة ينسى العالم كلة أنا معك ولكن من منايقدر على هذا علميا عند حدوث لقاء بين عينى رجل و إمرأة ويكون هناك رد فعل من كليهما يزداد معدل ضخ الإندورفين فى الدماء بنسب عالية ومن هنا تحدث النشوة من منا قادر على تحدى الطبيعة أشك
دمت بخير أختى العزيزة
-
لا تعارض ولا اتفاق انها وجهات نظر تطرح وتجرب وكلاً على حسب تجربته
عود احمد وكفى
-
ياااااااااااة اخيرا عودتى بسلامة الله
عودا حميدا ومزيدا من التألق النيرفانى
جلال الرفاعى
-
منذ القدم و الانسان يهوى الاستكشاف و فتح حصون جديدة و المشي على ارض لم يطأها غيره
هي الرغبة في التجربة و خوض غمار الحروب
هو ليس احساسا بكرا و لكنه
عك
-
البوست دة من أجمل ما قرأت على وجه الإطلاق فى تفسير الحب .. خاصة عند المتزوجين يا ريت تفسرى عقدة أوديب وعقد الكترا أكثر انا عارفة الاسطورة لكن عاوزة افهمها من الناحية النفسية وكيف يؤثر الاباء على النمو العاطفى للإنسان
اسمحيلى أنا أضفت البوست دة لقائمة أحلى البوستات عندى فى مدونتى
نورتى التدوين من جديد يا نيرفانا تحياتى
-
تحياتي
موضوع البوست و طريقة عرضه جميله.
الحب شعور إنساني جميل...في رأيي اننا نولد به...اي أنه فطري...و لكننا من خلال تجاربنا في الحياه يمكن أن يتم تطوير هذا الشعور الانساني الفطري و أقصد بالفطري اي أنه غير مكتسب.
تحياتي و أشكرك أيضا علي المكتبه..
-
Thanks a lot, friend! My life is to exceed the barriers of the languages and to fight against the lie of the outlaws who make the wars, Bush & Cª
-
انا سعيد جدا بعودتك للتدوين مره تانيه لان مدونتك من اجمل المدونات شكلا و افضلها تنظيما و اعجبتني جدا حينما رايتها و تابعتها من اول مره بالنسبه للموضوع انا فعلا اري ان الانسان يظل في حالة حيره من الشخص الذي يشاركه في الحياه اذا لم يكن هو الشخص الذي يقابل نفسيا النصف الاخر لنا انا لا اتصور علاقه تامه و ناجحه الا اذا كان كل شريك يقابل الاخر كمكمل له و متمم له و اري ان الحب ينشا بين اثنان مكملان لبعضهما البعض من طريقين الاول ان يكونا متشابهان في الطباع و الصفات الثاني ان يكونا متقابلين في الطباع و الصفات فالكثير منا يحب البنت التي تشبهه و الكثيرين ايضا يفضلون من تخالفهم و تكمل نقصهم الذي يدركونه في ضفاتهم موضوع جميل تحياتي
-
مرحبا بك للتدوين مرة أخرى
و الله زماااان
العاشق البكر دقيق جداً التعبير هنا
و لو إنى لا أتفق تماما على تصنيف كل حب على إنه إحتياج فقد يكون عطاء فى المقام الأول كذلك تصنيفه إما بأسطورة (أو حالة) أوديب أو إاكترا فقد يندرج الكثير و ليس الكل منها تحت هذا المصنف
وحشتنا كتابتك
-
حبيت ابارك لك على النيو لوك وعلى العنوان كمان
-
http://sfahmy78.blogspot.com/2007/04/9.html منتظر تعقيبك على البوست ده
-
-
العزيز kaed
أنا لا أتكلم عن كنية لقاء العيون فقط ... أنا أتكلم عن حالة إجتماعية .. ربما الإنسان يعجز تحت طائل الطبيعة ولكنه لا يعجز أبدًا عن التحكم بسلوكياته وخاصة إن كانت تمس طرف آخر
تحياتي
-
الأخ Mohamed A. Ghaffar
أحترم ردك ومنور المنطقة البلوجرية النيرفانية
تحياتي
-
الغالي Galal...
كيف حالك يا فتى ... أتمنى تكون بخير
والله يسلم عمرك من أى مكروه وعقبال مفرح بيك بس من غير براثن
يعنى تتلم من أولها
آه اللى يجى على بنتى أذبحه
:p
تحياتي
حمــــــــــــاتك :):):)
-
خفيفة الدم bastokka طهقانة
بينى وبينك كله عك :):):)
منوراني ..
وما بيننا وبين الاستكشاف ساطور ومسن وكام كيلو من الأكياس
-
الغالية ياسمين
أشكرك على ردك وإضافتك للنص في مدونتك
عادة الموضوع لا يتم إختصاره في جملة وأنا تأخرت بالرد عليك ِ لأنى مشغولة فعلا في إمتحانات الماجستير
دعواتك لي .. بوعدك يكون التفسير وافي وكافي بعد الانتهاء من إمتحاناتى
تحياتي لك ِ
-
العزيز الربان
نعم هو شعور فطري ولكن ليس كل فطرى مسموح به سلوكيًا .. بمعنى أن الحب موجود لكن طريقة توجيهه تحتاج لنوع من التحكم السلوكى . وإلا كانت خربت
وكل واحد حب واحدة مهموش حياته ولا إجتماعياته وبقيت بزرميط
-
david santos
I CAN'T understand the relation between your comment and my article
welcome any way
-
العزيز ذو النون المصري
ردك من أجمل الردود .. وتتفق مع وجهة نظري
تحياتى لك
وإن شاء الله مش هغيب تانى
-
العزيز el2ahwagi
والله زمان وزياراتك وتعليقاتك
وحشنا يا راجل
فى اخر البوست علقت بجزء من النص قلت فيه اذا اختبرت التضحية والعطاء بدون حاجه للأخذ فهذا حب حقيقي لا يندرج تحت التصنيف السابق
أنا هنا أتكلم عن حالة وليس عن عمومية
عن جزء وليس عن كل
تحياتى
-
العزيز طهقااااااااان
مورنىىىىىىىىى
ها صوتى وصل :):)
وشكرا على زيارتك ومباركاتك والله يصبرك على اللى انت فيه
:)
-
العزيز Shreif fahmy
حاضر من عيوني
بمر وبشوف ان شاء الله
تحياتى للجميع
-
الزيارة الأولى
مدونتك رائعة
لا تعليق على البوست غير إنه مُطمّئن بعض الشيئ
نيرفانا أنا سعيدة بمعرفتك
-
أميرة
نورتى بيتي :):):)
سعيدة أني أعطيتك بعض الإطمئنان وسعيدة أكتر بمعرفتك وزيارتك
متقطعيش الزيارات
تحياتى حبيبتى
-
و أخيرا انعمت الدنيا على روحي المتعبة بلحظة من الهدوء كانت عند زيارة مدونتك الرائعة و قراءة ما بها, و ستبقى هي دائما الملاذ الذي سألجأ إليه بعد كل تعب
تحياتي يا رائعة داليا
-
مرحبًا داليا
نورتي مدونتي .. سعيدة بإطرائك أتمنى لك ِ التوفيق
أنت ِ مثال رائع للفتاة المصرية
تحياتى
-
زيارة متاخرة جدا جدا يبقي حقك عليا اني اعتذر تحياتي للمدونة الجميلة الرقيقة وتحياتي للبوست الرائع ده
-
sendbad
ولا يهمك .. كفايه ذوقك
نورتني بجد
احتراماتى افندم
:):)
-
أنا حقيقي سعيد بزيارتك اللي خلتني في الآخر آجي هنا
وسعيد أكتر لأني لقيت طبيبة نفسية .. تصدقيني لو قلت لك إن كل الناش محتاجة طبيب نفسي وهي مش واخده بالها؟ والكل مشغول ومطحون وبيدي أولوية للطبيب العضوي بس؟ وأنا زيهم برضه .. زي أغلب الناس
I do need to comment on this post based on my experience for the same topic, but I do not have the courage to expose it to the public.
-
يا مراكبي
وانا سعيدة بزيارتك وصدقنى كلنا هذا الانسان اختلاف فى الدرجة فقط من فرد لاخر يعنى كلنا محتاجين لطبيب نفسي حتى من ينتمون للمهنه
وبالنسبة لتجربتك لو حابب تتكلم عنها ممكن تبعتهالى على الايميل
الكتابة احيانا بتريح وفعلا يهمنى اسمع رايك
تحياتى لك
-
Thank you very much for your kind care. I will try to encourage myself to .. write.
-
فى انتظار رسالتك
اتمنالك الخير
-
عزيزتي نيرفانا أتفق معك في شطر مقالك الأول، و أختلف في الشطر الأخير، لماذا يجب أن يكون لإحساس الحب مستقبل؟ أليس الحب حاضراً جميلاً؟ فلماذا نسأل عن ماذا بعد؟ لماذا لا تستمر الحياة طالما أننا نلجأ في لحظات ضعفنا إلى صورة في ذهننا تبعث الدفأ و تواسي القلب؟ لماذا نعتبر هذا مشكلة طالما لم تتطور الحالة الى علاقة تندرج تحت بند الخيانة؟
-
د/إياد حرفوش
صباح الخير واعتذر عن الرد المتأخر انا ذكرت اننا يجب ان نحاول التملص من تلك الحالة فى حال تإثيرها على ناحية اجتماعية ... الحالة الذهنية ايضا من وةجهه نظرى خيانه تستحق عليها العقاب .. لان هنالك آخر تأذى بصورة أو بأخرى
تحياتى
-
الصديقة نيرفانا , هذه أول مرة أزور مدونتك , وقد دهشت لكم الجهد المبذول فيها من ناحية , ولروعه الأسلوب والأفكار الطازجة من ناحية أخرى , أنا أشكر النترنت والمدونات التى خلقت مثل هذا الزخم المتواصل بيننا بالنسبة للبوست الحالى فأنا أتفق معك فى أغلب ما جاء فيه , وأوافق القدماء الذين قالوا بأن للنفس مكمل , وقلت انت أن المرء ممكن يجد مكمله بسهولة أو بعناء أو بعد شوط طويل ... ولكن الفاجعه الحقيقية أن لا يجده أبدا.. صح
|
| |
| << Home |
| |
|
|
|
|
يقولون
أن الأنسان إذا فكر بعقلة ينسى قلبة و إذا فكر بقلبة ينسى العالم كلة
أنا معك ولكن من منايقدر على هذا
علميا
عند حدوث لقاء بين عينى رجل و إمرأة ويكون هناك رد فعل من كليهما يزداد معدل ضخ الإندورفين فى الدماء بنسب عالية ومن هنا تحدث النشوة
من منا قادر على تحدى الطبيعة
أشك
دمت بخير أختى العزيزة