444444444444444 
عبر سبع رشقات بالقلب تنتظر، لا يفارقها ذاك الحُلم ، تنظر عميقًا من شرفة الروح تلوك الوقت كيما تختزل الغياب لحظات عبث كبرى تنحت عمرها وتكاثف اشتياق يجعلها تمطر لهفة ، كما الظل هو يرافق نبضها وحين تظنه غائبًا يستوطن الروح عموديًا فيتوحد واياها جسدًا وروحًا ونبضًا
كما الروح هو خفي سره ، مذاق لوعته استعذاب مخضب بلثغ الملح ، وهى كما السماء تحتضن الوله تتكثف بها لوعات الشجن فتقطر ندى يخضب الاغصان لتورد زنبقات الحب والرغبة من جديد ، عابرة فى الذكرى تستحضر الوجع مرتين تحترف قرع اللهفة ، وحيدة هي منذ زمن ولحظة ، عبر عزلتها تجسده حرفًا ، لم تكن تدري أن الحروف تمتلك روحًا وجسدًا ، لم تكن تدري أن ضمات الحرف أكثر دفئًا وصدقًا من بعض القلوب البشرية تلك التى تنبض بها تضاريس العادات فتجعلك تستلهم الحزن من صرير العزلة ، ألا تعلمون انها تهذى بصوت مرتفع أحيانًا
تصرخ فى الصمت المحيط ما سر ولعك بي أيها الابله ولما تستلذ طعم أيامي وتؤانسها كثيرًا ألا تستوحشك الضجة ؟
يجيبها أنت ِ من سلالة الضياع قدرك مصحوب بإرهاق القلب لا وطن لكِ وحلمك مستباح ، فلا طير يملك بغصنك عش ، ولا زهر يضرب بأرضك جذر ، قدرك قبور تفتح فاها لتزفر بضحكات موتى تتكثف فوق عمرك أشباحًا تصاحب دربك أينما تخطو بك الجراح ، سيجرك وهم الخطايا لدرب تحفه مثاقيل زيف النبوءات ، حيث لا تراتيل تسكن قرع مكبوتات قلبك ولا رقية تمسح الكلل من جسدك العليل
معتوهة أنتِ تصدقين الوشايات ولا تدركين سر الرماد ، معتوهة أنت ِتصدقين الوشايات ولا تدركين سر الرماد، معتوهة أنتِ تصدقين الوشايات ولا تدركين سر الرماد ، سيضيع عمرك ِ وأنت ِ بحضرة الانتظار تنظر اليه مليًا ، تضم حلمها وتبتسم ، وما زالت تمارس الانتظار عبر سبع رشقات بالقلب على قارعة الحلم ووحدة بلا مدى يحدها
.....
خارج النص ليه يا بنفسج بتبهج وأنت زهر حزين ؟
|
انا اعتقد ان الانسان زي ما هو ابن ادم وحوا هو كمان ابن الانتظار والحزن