إمــــــــــــــــــرأة تفـــــــــــــــــوح بالحـــــــــــــب ززززززز

الابتسامة تملأ روحي الآن
ربما أول مرة سأحكى لكم عن إنسانة ما
انسانة مجرد تخيلها يجلب لى سعادة لا تقدر بثمن .. اجمل ما فيها صدقها وتلقائيتها وحكمتها .. هى نتاج صراعات عميقة وتجارب اعمق ..و حقا تملك حكمة التجربة ... ربما لم التقيها شخصيا وجها لوجه ولم اسمع صوتها ابدا بعمرى حتى اننى لم ارى صورتها الفوتوغرافية، ولم تتعد علاقتى بها اكثر من قراءتها وتحسس ملامح بوحها والحديث معها مرة واحدة على الماسنجر ،،وهى كذلك مثلى ،، كان هذا لتشعر كلتانا باننا نملك نفس الروح ... ربما لتشابة بعض التجارب التى مررنا بها ... الا اننى اصدقكم القول ، هى اقوى منى بمراحل ،، انا اختبأ فى بوحى بالرمز ليحمل ألف معنى ومعنى كى لا ينكشف طى داخلى ،، بينما هى تخطت تلك العقدة وهذا الخوف من الآخر ،، وهذا ما اسعدنى بها حقا
فقدراتنا الحقيقية وقوتنا تكمن فى عدم خوفنا من اخطائنا وفى الاعتراف بها ،، فى عدم سيطرة ذاتنا الجالدة علينا ،، قدرتنا على التصنيف والفهم العميق لما تحتويه التجربة من معانى خفية ورسائل ضمنية جميلة ،، فكل تجربة برغم قسوتها تحمل الايجابيات وكل تصرف مهما بدا لنا احمق وسخيف يحمل فى طياته نية حسنة ،، الامر يتوقف فقط على خريطتنا الذهنية وكيفية تعرفنا على تلك الرموز ،، كيفية بنيتنا المعرفية لنحلل التجربة ، فكل انسان منا ينظر للامر من عدسة ذاته وموروثه الثقافى الخاص ،، من تلك المادة التى خلفتها تجاربة الخاصة بداخله ،، وهذا قمة الخطأ فى حكمنا على الآخرين
ربما اجمل ما جمع بيننا اننا نؤمن بالجمال والغائية ، نؤمن ان كل ما يحدث بالحياة له هدف وغاية ، وان مراحلنا جميعها هى عبارة عن حلقات فى سلسلة طويلة ،، لا تستقيم تلك السلسلة الا بوصل حلقاتها ولا يتم الوصول الى حلقه تلو الاخرى الا بالتوالى وليس عن طريق القفز وإلا ستنفرط حلقات السلسلة ولا يمكن التئامها مرة اخرى .نؤمن ان ظهور الأخرون في الحياة ليس اعتباطيا ابدا ولا يخضع لمبدأ الصدفة إطلاقا ،، وانما يحمل بطياته رسائل علينا فك طلاسمها وفهمها بصورة صحيحة .وربما لاننا ندرك عميقا ان عقلنا وروحنا هى اداة اليقين ، وان ما يصدقه اللاوعى يحققه الوعي ولو بعد حين .. لذا نتلبس الجمال فنطرح جمالا مثله
الانترنيت لم يكن لكلتينا عالم افتراضى فقط ، بقدر ما كان عالم حقيقي، يعلمنا ويمتص منا ويورد الينا مشاعر جمة ،تلك الأنسانة كان لها دور كبير فى حمايتى من الوقوع فى براثن احتقار الذات من اجل جلّد الآخر،، شكرتها وانا ابكى وقلت لها ما سطرته يوما جعل روحى تحتمى من تلك الخطيئة، قالت اياك ِ ان تفعليها، اياك ِان تلوثي عفة روحك .اشكرك يا كام وادعو لك دائما بالمحبة والسعادة ، روحك طاهرة وعفيفة وراقية وتستحق كل الخير ، وبطاقتها الايجابية ستمتص كل الخير،، الجميل انها لا تمتص فقط ، بل هى ايضا تبعث بالجمال لمن يجاورها ولكل من يقترب منها ولو كان بعالم افتراضى
حبيبتى . انا اقرؤك كل يوم ربما لا ارد عليك ِ لاننى حقا امر بوقت عصيب ،، ولكن بكل صدق ارسل لك مئات الدعوات ومئات الكلمات التى تشرح لك مدى استمتاعى ببوحك. لا انكركِ ابدا بانك غالبا ما تنجحين فى اضحاكى وايضا تبكيننى كثيرا ،، وبكل صدق اتعلم منك اكثر واكثر،، توهبين المعرفة باسلوب جزل وجميل ..هل أخبرتك يوما أننى ارتجف كطفلة مع كل بوست لك ِ. انا لا اقرء الكلمات يا كام انا اتوحد وروحك وأتلبس حالتك وأنجح تماما فى استشعارك. انت إمرأة تفوح بالحب والثقافة والرقة والعذوبة والحكمة . كل من يقترب منك يصبح جميلا .ستقولين ومن قال لك هذا ؟ اقول لك ان روح النيرفانا لا تكذب . هى صادقة جدا باحاسيسها ونقية جدا بمشاعرها .. لذا لا تعرف غير الطيبين مثلك
هل اخبرتك يوما اننى سلكت درب الروح مثلك ،، وهذا الدرب ملكنى ناصية امرى وانتظر منه المزيد من اليقينية ،، هل اخبرتك انه اصقلنى بجراحات طويلة وكشف امامى زيف لأناس لم اكن يوما اتخيل ولو لوهلة انهم مزيفون ،، والعكس بالعكس يذكر فمن لم اتوقع منهم يوما المساعده واختلط على ّ امر نصائحهم كانوا اكثر الناس امانة معي .الرؤية الروحية فعلا نقية وفعلا وهبتنى ارواح مثلى تؤازرنى وتستشعرنى وقتما احتاجها ، وكأننى أستدعيها
يا الله كم احبك
هل تعرفين يا حبيبتى فهمي للناس استلهمته من بعض مقطوعات رائعة لجبران يقول فيها "لقد تجلس إلى نافذتك تراقب المارة ، فترى راهبة تمشى عن يمينك وعاهرًا تمشى عن يسارك ، وقد تقول في براءة :"ما اشرف هذة ، وما اوضع الأخرى !" .. ولو انك اغمضت عينيك وأنصتَّ هنيهة لسمعت صوتا يهمس في الاثير :"احداهما تسعى إلىّ بعبادتها ، والأخرى بشقائها . وفي روح كلتيهما مهجع روحي " .
رحالة انا وملاح ، ومع مطلع كل يوم ينكشف لي في روحي اقليم جديد اذا كنت لا ترى غير ما يكشف عنه الضوء ، ولا تسمع غير ما يعلنه الصوت ، فأنت فى الحق لا تبصر ولا تسمع لست احب ان استمع الى قاهر يعظ من قهرهم الحب كلمة من نور ، خطتها يد من نور ، على صفحة من نور ما اجتمع الشك والحب قط على صعيد التجاوب يعانق المتحابان ما بينهما ( من ودِّ ) اكثر مما يعانق احدهما الآخر
وأزرق يا كام أزرق هل تفهمين ماذا اريد ان اخبرك يا غاليتي ؟ يقيني بك ِ أنك تدركين.. أتلمس روح الله في كل البشر .. ليتنا جميعًا نفهم داوفع الاخرين ومآل أفعالهم لإمتلكنا بصيرة ورأفة لا حدود لها ،، بل ربما كنا يد الرب لنغير شقاء الأخرين
كام على فكرة عندى خبر حلو النورس جميل جداً ... هل تصدقيننى عندما اخبرك انه أتى إلىّ بالبحر لا ادرى هل سأبحر أم سأغرق ولكن فى كلتا الحالتين أنا سعيدة فالإبحار مآله مرسى سعيد والغرق مأله توسد رغبة بكل إمتنان وحب اضمك الآن وأنا ابتسم ،، من كل قلبي ابتسم لك وبكل صدق اقول لك ِ أحبك أحبك وجدًا
|
نيرفانا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دخلت المدونة وأنا أقول لنفسى يااه بقالى مدة طويلة جدا لم أذهب عند نيرفانا؟
عندما أبتعد عن مدونتك أشعر بإفتقاد لشىء ما
سعيد جدا الأن لأنى أول من يترك تعليقا
توقعت وأنا أقرأ الكلمات أنكى تتحدثين عن (كام) لا لأنى أعرفها ولا لأنى قرأت لها ، ولكن لأنى قرأت تعليقا لكى يوما تردين فيه على تعليقا لها على مدونتك
ورأيت مدى الحب الذى يكنه كل منكم للأخر ، كانت الكلمات صادقة بما يكفى لتدفع بذلك الشعو رفى رأسى
فأنا أيضا لا أتعامل مع الإنترنت كعالم إفتراضى لأنى ببساطة أستشعر من تتألف روحى معهم لأنى أدون بها
أجمل ما أسعدنى فى تدوينتك ، هو أنى رأيت كيف أن أنثى يمكن أن تكن كل ذلك التقدير لأنثى غيرها ، مع العلم أن كثير من المثقفين يقولون بصعوبة ذلك؟
ما أجمل الصداقة ، وما أجمل تجارب الحياة ، وأن يستفيد منها الإنسان ، وما أجمل أن يجد صنوه الذى يعينه ويؤازره
نيرفانا
لا أخفيك سرا أحيانا أغبطك على شفافية روحك وعلى قوة إصطبارك رغم الألام التى كثيرا ما أستشعرها فى كلماتك وأستشعر منبعها
ولكن دائما أشعر أنى مقدم على مدونة أشبه بعالم الأساطير عالم التأمل والخيال ، خاصة مع قراءتى لمدوناتك الأخرى (وإن كنت توقفتى عن الكتابة فيها) ورأيت مدى شفافية تلك الكلمات
نيرفانا
سلامى لكام
ولكما أطيب سلام منى
واللهم دم عليكما نعمة الصداقة وإجعلها حبا فيك يارب العالمين
آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته