Saturday, October 11, 2014

صمت





ومضت هي تألف الحياة الجديدة وتعاشر جرحها معاشرة التسليم


Tuesday, September 16, 2014

Monday, September 15, 2014

Tuesday, July 22, 2014

هناك







هناك شيئ في المدى أهواه  و يهواني
 :)

Saturday, July 19, 2014

وحده



في الوحدة أيضًا صبر 
...




Thursday, June 19, 2014

عذاب



هنالك موت يأتيك بالتقسيط ، تئِدُك الحياة على مراحل ، كل ابن آدم إثر وأدٍ سيُدرِك المعنى ، سيحمِل ألمًا كألمي على كاهل قلبِه ويمضي

للاحتضار روعته ، رغم لطمة ألمه البارعة والمصوبة بدقة لتنال من فكرة خلود الحياة  ،، تلك اللحظة التي ترى فيها العالم البعيد حاضرا مختصرًا فى بؤبؤ عين ، حين تتأمله  تخر ساجدًا لعظمة الله ولاتساع هذا العالم ، هل اختبرت من قبل احساس السقوط فى  بؤبؤ عين لمحتضر ؟

ستشعر أنك تقف على باب سري للعالم الآخر ، ستحاول أنْ تمد صراخك وكريات دمك  لتُغلِق هذا الباب لعله يعود مرة أُخرى لعالمك ،
ستغوص حد أنك لن تنتبه أنَّ الباب يملك  أنصالاً حادة ستمزق روحك إربًا ، وقتها ستسمع صوتًا يخبرك " أيها الفاني نزفت الآن  فلملم جراحاتك فإنى منتظرك هناك . حيثُ ستعبر أرخبيلك ولن تعود أبدًا ؟ ماذا جهزت  للقاء ربك ؟!! "
هه
ويحزنون أنهم فقدوا آبائهم فجأة ، صدقوني فى كل الحالات فقدهم هو بداية موتنا لكل منا ميتة تليق به ... على قدر احتمالك ستموت ... نحن نمرض بالفقد والتأسي فإن أتانا الموت نفقد ما تبقى من الروح نسلمها له دون أدنى مقاومة ... لعلها تلتئم وما فقدته في حياة أخرى .

Tuesday, June 03, 2014

Thursday, May 08, 2014

ربما حان الوقت لمراجعة تلك الحياة ...



منذ كانت طفلة وكانت دائمًا لها قلعتها الخاصة ، كانت تسميها قلعة الصمت ، لم تكن توارب باب القلب أبدًا لكائن كان ، فقط كانت تُراقِب من شرفة الروح وكلما اقتربت منها الحياة تلوذ بصمتها ، كل فرحةٍ وحلم حلمته يومًا وحدها ، كانت تخبئه بصندوق داخل الروح ، تصلب الأماني على جدران تلك القلعه ، وفى ضجيج صمتها تُعلِن أنَّ كُل تِلك الأحلام المُخبأة والأمنيات سيأتي يومًا فارس أحلامها ليُحررها  ، ويكشف عن كنزًا خبأته له ، ولم تفكر يومًا أنْ تمنحه لسواه ، وحين لمحته يمر عابرًا بتلك الحياة لم تجد سوى نظرات المِنة والشفقة ولعنات من انتظارها  ، من آمالها ومن كل حلم حلمته وكل أمنية تمنت يومًا تحققها ، بأي قلعة تلوذ الآن ؟؟؟

فى تلك اللحظة كل ما تُدرِكه فعلاً أنَّها ترغب فى القفز من مكان شاهق جدًا ، ربما لنْ تعلم حينها كيف سيكون الهبوط ، فقط تريد أنْ تُقاوِم هذا التردد فى تغيير تلك الحياة التي تستنزف روحها ، لم يتبقى لديها الكثير من العمر لتعيشه ،  ستقفز وليكن ما يكن .. فثمة فرصة دائمًا لفعل شيء أفضل ، حتى وإنْ كان الموت بطريقة لائقة

  ربما يخيفها التغيير بتلك الجملة 
 لا  مكان لها بهذا الكون ... لا مكان

َّورغم ذلك فهي تُدرِك تمامًا أن
هناك نقطة فى داخلها ، نقطة بعيدة جدًا تتخذ قراراتها رغمًا عن عقلها، ، باب للقلب ربما أو حتى مرفأ للروح ، هكذا
 قد تسميها ، تلهو بها حيثما شاءت ، تتلقف احتياجها وتفسره تبعًا لأهوائها ، لا طاقة لها بها فى الحقيقة ، ولكنها تستلذ صراعها مع كل ما اكتسبته من تلك الحياة ، تشعر وكأن تلك النقطة خارجه عن المألوف والعادات ، لا تخضع أبدًا لما يجب أن يُقال أو يُفعل ، لا يهمها إملاءات تلك الحياة الساذجه ، تلك النقطة لم تسمح لسواه أنْ يستعمرها ، ورغمًا   عن عقلها فهي راضيه
 !!!  الرضا
 !!!! أن تجعل إنسانًا يمتلك روحك الحرة ، قناعة مريبة أليس كذلك ؟
ربما جاءتني هذه القناعة من إحساس غامض بالغيرة ، ربما للغُصةٍ فى روحي ألف معنى ومعنى يجمعُهم الاحتياج لضمة صدرِك ، أنْ أُخبأ وجعي تحت أهدابك وأغفو ما بين دمك والوريد ، لنْ تدرك يومًا إحتياج إمرأة مزقت الحياة روحها لتستحيلها لمفهوم غامض كالقلق ، وكأنَّها غائبة عن اللغة ، لا حرف يُعبِر عما يختلج بصدرها ، تُعامِلها الحياة كأنَّها صخر صلد ، الاهتمام لم يكن أبدًا نهرًا يسرى فى اتجاه واحد إلا عندما تحتاجه هي ، هكذا يُخبرها وعيها ، لقد نسيتي أنْ تُعلمي الناس أنك مِثلهم ، كائن يحتاج لقليل من الاهتمام والرعاية ، يملك صراخًا وضجة قد تجعل العالم يركض بعيدًا عنه ، وقد تدنو منه السماء لتجفف تلك الدمعة التي لا تجف أبدًا عن صفحة الروح

 ربما حان الوقت لمراجعة تلك الحياة ...

Friday, April 11, 2014

أنا والنورس




لا شيء يُسكِن جموح تلكَ الروح سوى البحر 
مات نورس القلب 




Thursday, April 10, 2014

على الشاطىء الآخر من الحلم


على الشاطىء الآخر من الحُلم ، هناك شيء مميز ينتظر 
كل هذا الصبر الذي زرعته على مدى عمرها  ، لابد أن تحصد ثماره 
لن تمل الانتظار 

Friday, April 04, 2014

و أمّا الذِين سُعِدوا ففِي الجَنَّة




في المرآة امرأة لم أعرفها بَعْد, أخرى هي نتاج عمليات غسيل للقلب
والأحلام . امرأة مهلهلة الشعر محمرة العينين , تستجدي النوم من زوايا

البيت
. تفحصت روحي بجدية, فخيل إلي أن الستائر التي أسدلتها على قلبي
قد اهترأت ؛ كانت ستائر سميكة عَوَدَتْ قلبي التروي والبطء
. أتوق أحياناً إلى خفقات سريعة نشوانة طائشة , أرفع الستائر قليلاً, أجفل من ضوضاء الحياة وأتراجع . ولكن في المساءات المترعة بالملل وحيث لا شيء , تهرب روحي إليك , أزور فضاءَك الصغير المشمس , ألمس أشياءك المبعثرة  وتعاودني الدهشة و الانفعالات . أتلفت محرجة ولكن تواقة لأن أبقى وأنبذ كل شيء وأغرس أقدامي في أرضك حتى منتهانا , ولكنني  أتعثر بتصوفي المبكر وترددي الذي لم يورثني سوى الندم. أعترف أنني ومنذ مدة ركنت مشاعري حتى بتُّ أحس نفسي كهوائي ضخم يلتقط أحداث الكون وحكايات الناس ولا يصدر شيئاً.  هل أحسد كل أولئك اللواتي ارتمين وراء قلوبهن ولم يتركن للخيبات وطعنات الآخرين أن تزهدهن في الحياة . صعب الانتقال بين النقيضين, وصعب أكثر التموت في نقيض واحد . كنت أسألك .

ولكني أتذكر أن
السعادة ذُكرت مرة واحدة في القرآن
 و أمّا الذِين سُعِدوا ففِي الجَنَّة




Wednesday, February 26, 2014

بركان

يمور عميقا عميقا في دمي
هو
بــــــــركان

Tuesday, February 11, 2014

Wednesday, September 11, 2013

مفترق الطريق




هل قدرك أن تظلي هكذا راقصة على هامش الحياةِ ؟!!!
 يا صغيرتي
هذا العالم على اتساعه لا يسع قلبكِ الصغير ، لا مكان لكِ به ، هناك فقط حيث اللوعة ستجدي مقعداً فارغاً يحمل إسمك ، لا تقاومي ، استسلمي ، فالأجدر بمن هن مثلك أن يبتسمن في وجه الموت


Saturday, May 25, 2013

Monday, April 15, 2013

* محارة تسكن خطاها


تلامست نظراتهما فى هدوء يشبه ذاك القاطن بمحارة تسكن قاع الحلم، أخبرها وهو يبتسم بتوجس مطرقا بنظراته الى الأرض لا أعلم ما الذي يحدث لي منذ رأيتك ولا أفهم حقا ما يحدث، أخذ يكرر تلك الجملة كثيرا وهو فى حالة من الارتباك الجسدي، كل شيء كان يكشف ربكة روحه ويجعلها تدرك تماما بأن درجة حرارة دمائه بدأت ترتفع، صوته المرتعش، ملامحه التي بدأت تنكسر وتنسدل الى الأسفل، رمقته بنظره هادئة وهى تتفحص تلك الهالة النورانية التي تغلفه وإبتسمت فى صمت قائلة" ما الذي يحدث ؟؟ّ!! "، كانت تعلم تماما ما يحدث له فلم تكن تلك أول مرة تسمع تلك الجملة من رجل ولكنها أول مرة تشعر هي الأخرى بشيء ما يجرى فى عروقها ويمتد من نورانية روحه ليتلمس ملامح وجودها الداخلي فى صمت، أدركت أن هذا الرجل لا يشبه كل الرجال وأنه قادر تماما على اختراقها لذا تذرعت ببعض من برودة تتسم بها الأنثى عندما تصادف رجلا قادر على هدم حصنها المنيع، أخبرها لا أعلم ، لا أعلم

ضحكت ضحكة مدوية جعلت ملامحه ترتبك متسائلة فى صمت" هل تلفظت بما يُضِحك ؟" ، جاءته اجابتها مباغتة لا يا عزيزي لم تقول شيئا يثير ضحكي ولكنها أنا تلك القادرة على عبورك دون أن تدري ، أثارت تلك الجملة خوفه منها كما منحت روحه فضول قوي لن يستطيع مقاومته، فضول التساؤل الدائم " من هي تلك الأنثى التي أرى ؟؟"

لم تشأ أن تجيبه عن هذا التساؤل فهي تريده أن يكتشفها بذاته ليثبت لها أنه يملك تفرده دونا عن بني جنسه ، لن تمنحه حق المعرفة فهي تدرك تماما أن رؤاه لن تتقلص لما كانت عليه قبل رؤيتها ، تلك هي الأنثى؛ لا تخشاها أبدا حينما تثرثر ولكن عليك أن تحذرها تماما عندما تصمت، فالصمت هو الحالة القصوى لاشتعالها الداخلي عليك باتخاذ تلك القاعدة ذريعة فى اكتشاف هذا المخلوق الغامض المتضارب العشوائي. حينما رحلت تركت له بعض من روحها بالمكان وقتها كان عليه أن يرحل من قارة لقارة أخرى ولم تشأ أن تتركه وحيدا فكانت حاضرة، حاضرة بقوة

عندما عاد أخبرها كنت مراهقا هناك ، لقد كنتي معى تسكنين كل شيء حلمي وتوجسي وكلماتي وخطاي حتى أني خيل إلىّ وكأنني عدت للمراهقة ، كان يقول ذلك وملامحه ترتسم فى جمال عجيب ، تترتب كما لو كان طفل يتعلم أولى خطاه فى النضوج والحب، هل تعلمين هكذا قال" تمنيتك معي،" ما رأيك هل تسافرين معي إلى .... ؟؟

ابتسمت وأردفت سأسافر ولكن حينما يأتي الموعد ، سأسافر لا تتعجل شيئا فالوقت لم يحن بعد ، رمقها في صمت وبداخله ثارت مشاعر أشعلت توجسها هي ، لم يكن نقيا مثل المرة السابقة، لم يكن نقيا أبدا تسللت إلى روحها تلك الاشارات فانسحبت داخل محارتها فى صمت وأغلقت باب الحلم في وجهه فلم يكن أبدا متفردا عن بني جنسه ، وهي عذراء الروح
كانت. وستظل .

Thursday, March 28, 2013

شقاوة حبيبة القلب





ياااا
بنتي يللا 


لاااااااااا

سيبيني ألعب 



Saturday, October 20, 2012

حزن




كما جنيات الحزن ، سألملم دموعي من البحر يا أبي 
وأنثرها عنبرا وياقوتا على قبرك  فتزهر في روحي من جديد
كما جنيات الحزن 


اشتقت إليك
:(

  

Monday, August 27, 2012

شجن







آي سطوة تملكها علىّ أيها العظيم
؟!!!

Wednesday, May 16, 2012

الحقيقة الهاذية ** وطريق نحو قاع الصوت

هنالك إقتباسات وتداخلات هنا من كتاب ما
00000
لاْننى انسانة شقية
اْتيت لعالم لا اْعرف كنهة
حكمة عالم مصنوع من جدية جائرة
كالصراخ الكامن فى عيون بائعات التوت
ولا اْملك من هذا العالم سوى الانتظار ،،
والانتظار عقارب ترتمى بعمرى الى الامام
والاْمام اْسبار شوارع والشوارع
مستشفى للاْمراض العقلية بلا حراس اْو اْطباء
،،،،،،،،،اْملك جزيئات كثيرة فنفرت
عنى الحلم الاوحد لانى
لا املك ذرة واحدة من الثقة فى ان الغد قادم يبتسم
،،، فهو ميلاد لماضى حزين وسيكون حزنا اْكبر ،،،،
فلا اْمل لىّ الا فى استجلاب اقرب لحظة سرور بهذيان من زيف
ثم الانقلاب فى بئر سخط غير مفهوم ولا محدد الملامح
ثم الارتداد للحظات الصمت المفكر المتاْمل فاْرانى
...تائهة فى بحورى السجينة ومعاين الاْلم
فقررت رفضا وتغيير للمصير
اْخذت فترة لاْتاْمل كليتى وجزئى
اصطدمت بقنابل المسافة بين ما نحلم بة وما نريد ان نكونة
وبين ما نحن علية فعلا ،،
وبداْت اعيد النظر من جديد
سطرت يوما اْولى خطوط الحقيقة هنا
مخطوطة بعنوان (الااام،، وهب الضياع )
فلم يعييها فهمكم ...
اْقتنعت باْنكم من اْصحاب الاْلوان العقيمة
تريدون نوعا معينا من الاْلم...
بل اْن حياتكم جذر ممتد
من كرة زجاجية اْرسم اْنا فيها جزئيتى
تلك الجزئية التى تخيل الى كشهيدة لاْم ناصرية
تنتحبون من اْجلها جزئية فقط
اْحتوتكم واْسرتكم من كلية شرسة وجلادة
تحت دعوى الملوحة الزائدة
وجوع حاد الى الاْمل,
لا يعنينى ترتيب الاْمور لتلك الحقيقة القاصرة فقط
بل اْمتدت لست سنوات من الاْحتراق
ومن موت بلا ميلادوسرور عقيم المنطق
وحزن اْسطورى يمتد لجذور اْنسانية
حب بلا قانون واْجتياح بلا ذرة امل للوصول.
قررت عذابا واْحتراقا وتقمص ناصرى ليمتد
لمعنى اْعمق فى الروح من جذر الكلمة اْو دلالتها المطلقة
مضاهاة بشهداء الواقع واتخاذ لمعنى النصر
يوما
متجسدافى اْمومة اْعانى حرمانا منها
.صدقا لى طقوسى الخاصة ...
صدقا رتقت ثقوبا وترنمت ليلا
ورقصت كالافاعى رقصا مضاهيا لحركات الاخرين
وليس حسا يملك ديمومة وجدانا.....!!
!اْعلم اْن الكلمات لن يفهمها الا ثالوثى المقدس
وربما اْيضا صاحب الايقونات الثلاث الضاحكة
لتحلون اللغز عليكم ان تتوحدوا معى فى خطى الوهمى
ما بين تلاقى الارض بالسماء ،،،
تلاقى الجسد بالروح فمن منكم يريد حلا....................؟؟؟؟؟
والية هو حب اْسطورى يحاول اجتياحى
فاقابلة بهروب يضاهية قوة
ليس لانى ارفضة ولكن لانى لست بخائنة
حتى وان كنت اعانى احتراقا وانينا متواصلا
وتتفجر عندى ينابيع من السم لتقتلنى ببطء على مدى ست سنوات
الا اننى لست بخائنة
اْحتاج فضاءا مزيفا لانسل من عناء واقعى يثقل كاهلى
فلا تبخسوا زيفى قيمتة ..
قد لا يعنيكم اْنتم ولكنة بالاْحرى ترياق لدائى
احتاج زيفا اتنفس من خلالة حلما
فالواقع عندى هوائة مسمم
هناك معادلة ساذجة تقول باْن الانسان انعكاس لما يعيش
حاولت الا اكون نتيجة مباشرة لها
ولكننى ما كنت الا برهانا مثبتا
فتبا لىّ ولاْلمى..
ان اْعدتم قراءتى ستجدون
الحقيقة مطروحة بكلمات مبسطة ومفصلة
الا انها لمن لا يملك عمق روحى تحوى كتمانا مغلفا
برائحة البحر واْسرار الموج
وعبورا لسيطرة اجنبى يجلدنا باحتلال احمق
ما سعيت هنا لتبرير
ابل سعيت لان تتسع جدران حياتى
وان اْجعل عيونكم تعتاد على الاتحاد مع الاْلوان
عوضا عن ذلك اللون الاْحمق ( لون الاْلم )
اعتبرونى كالماء والماء لون غير مخلوق بعد
على استعداد لامتلاك كل الالوان
اعتبرونى وداعا مسكوبا يروى ظماْ العودة
لا تفزعوا ساصطك يوما كبرود غير مرئى
وساْكون غروبا للصوت
نيرفانا جزء من كلية تعشق لون الميلاد الاْخضر
لذا هى رؤيتى فى بطن الصداْ البنى
هى صوتى بين الطفولة والنضج وعمق التجربة
هى اْلوانى التى تنبع من بحيرة اللون الاْسود
لتنمو كرؤى مزركشة فى العين
ممتزجة بتاريخ رحل
لتخلق توازنا مع لحظات قادمة.
لون لة بهجة الاْلوان جميعا وطاقة الاْسود على امتصاص الضوء
مع وقار مغلف بهالة من الغموض
نيرفانا هى الروح الخالدة فى تلك الديانة البوذية ...
اتجاة مطلق نحو الروح...
تحرر من سطوة الجسد
هى مرشدى عندما ينتحر الليل بجسدى كل مساء
نيرفانا هى تلك الروح التى احيا من خلالها
فلا تبخسونى حقى
فى الحياة هى اْبدا لم تكن زيفا ...
هى حقيقة محورة ..
.كيانى الذى اتنفس من خلالة..
زيف لكم حياة لىّ فتبا لكل من يريد سلبى الحياة
نيرفانا تمنحنى متعة يمكن ان تكون طريقا
لحياة كاملة فى مساحاتها المغلفة بالتصوف
لا اْراكم ناكرين لروحها تلك الروح التى تهرب من جسدى كل ليلة
لتهبكم جياة بدورك
فهى الاّن راقدة بسلام على انسياب لونى ...
كقوس قزح
ترقد فى قاع الصوت
فلتتركوها ساااالمة

محطات ...






أكره كثيرا أن تحدثني عن

حلم متجاهلا خطو الواقع ... وأحب منك أن تحدثني عن واقع يخطو ناثرا بذور الحلم



****

ساريت فتاة طيبة ... دائما تعطف على الفقراء والمساكين وتلتقط القاذورات تحملها لأقرب سلة مهملات ، لا تتحمل منظر القمامة بالشارع وتخبرني كيف أنها تتقبل النصيحة وتعشق من يقوم سلوكها وحينما أهم على ممارسة ما تحب تكون المحصلة النهائية " من اعطاني الحق لأسمح لنفسي أن أتدخل فى شئونها وأقوم أو اقيم تصرفاتها " ... ساريت فتاة لعينة .

كلنا ساريت ...



****

الحياة تمنحنا الوقت ، وتوهب نفسها لنا كمسرح للحدث ، كل ما علينا كبشر أن نختار كيف نصوغ أعمارنا " إما بقالب كوميدي أو بدراما لعينة وربما عوان بين ذلك " ... في كل الأحوال إياكم وال ميلودراما .. فلم يعد هناك جمهور يتعاطف ولا خير ينتصر على شر .

****



أنا لست ككل النساء ربما .. لا أهتم كثيرا بالمرايا ولكن منذ قليل عبرت على حافة اللحظة فتنبهت ... يا الله هل هذا ستار أرتديه

توقفت أتأملني : يوجد شق طولي بالروح

فجأة كعفريت العلبة تفتحه وتقفز مني .. تمسك يداي وتضحك تدور وتجذبني راقصة وتهمس لي .. لم توقفتي عن الرقص على حافة الكون ... هل أصبحتي بلهاء تهتم بالعابرين

أندهش

تخرج شريطان أبيضان وتفك أسر الخصلات وترسم ضحكتين تحت أذني

ثم

ثم

تفتح ستار الروح وتدلف نحوي ولا تنسى أن تغمز بطرف عينها اليمنى

لا أعلم لماذا أتحسس ملامحي أمام المرآة وأبتسم



****



أجلس القرفصاء وأمد يدي اليمني فأخرج هذا القلب من مكمنه ، اتأمله قليلا وأضعه أمامي ..

ثم

أرفع يداي وأخرج هذا العقل من مكمنه

أتأمله قليلا وأضعه أمامي

أخرج مشرط الحدث من روحي وأبدأ

بالقلب يكمن نزف الذكرى ..

وبالعقل يكمن توق المستقبل وقلقه

أتنبه أني بغيرهما أشعر وكأن الهواء بدأ يتسرب لأوردتي وكأنما الحياة تشرع أبوابها

لم قبل اليوم لم أتنبه لجمال " التو والآن "



****



أحيانا يسألني لماذا يجتاحني الارهاق برغم كل هذا النوم ... أنظر إليه متعجبة كيف لا يدرك أنهم الآن على وشك اتمام المرحلة الثانوية وأني أعبر إليهم لأتمم دوري كأم .. أي نوم هذا الذي يتحدث عنه ... أنا إمرأة لا تنام

الأكثر ايلاما أني أسأله كم عام تزوجنا فلا يجيب

يشعرني وكأنهم أبناء غير شرعيون ... لقطاء الحرمان ربما



****



اذكر أن والدي لم يكل يوما من تشبيهه لي بالقطار ، حتى عندما كانوا اخوتي يشكون إليه رد فعلي ، كان يردد " هل نستطيع الوقوف أمام القطار وهو مسرع؟! " ولم يكن لينتظر جوابهم .. هكذا كان يلقنهم كي يخضعوا وشببت أنا على تلك الشاكلة ... لم أعاتبه يوما أنه لم يخلق بداخلي عامل التحويلة فكأنما منحته الحياة يقينها بأني يجب أن أكون هكذا لأعبر الدرب سريعا ولا ألتفت يوما كم ذكرى صرعت تحت القضبان ...العجيب فى الأمر إنني الآن أشاهد عامل التحويله يلوح لي ويصدر أمرا أن بالقضبان أمر طارىء ...



****



أكره كثيرا أن تحدثني عن

حلم متجاهلا خطو الواقع ... وأحب منك أن تحدثني عن واقع يخطو ناثرا بذور الحلم ...



****

كعبث لقاءنا الأول ، تركنا الوداع فوضويا ورتبنا بداخل القلب الألم ... تذكرت لوهلة أن عمري يحمل بين طياته أعمارا ويخبأ الكثير من تفاصيل الحكايا وأن ثوب الدراما الذي نلبسه للأشياء قد يعري حاجة ونقصانا سعت بنا الحياة محاولة بكل ضراوة أن تخبئه ... ينفرط عقد الذكرى وبدون مقدمات تعود إلى ٌ أطراف ذاكرة كنت أظنها محيت ... أبكي هناك كثيرا على ضفة الحلم وحينما يهم عقلي أن يصرخ رافضا يفزعني الرعد من نومي وأرى كبد السماء ينفطر ...

إنها تبكي في غير موعد كما ذاكرتي تباغتني على حين غفلة .... تبا لها تلك الملعونة ... ومن ثم تبا لي ولكم



****



بعض البذور حينما تقرر أن تلد حياة ،، نجد المولود الصغير يضرب بجذره فى الأرض حاملا البذرة لأعلى كالتاج وكأنه يشكر عرفانها أو يحتمى بها قليلا .. تظل تنمو حتى يتضاعف طولها ربما خمس عشرة مرة بحجم البذرة ويورق من تحتها جناحين ومن ثم ينفضها عنه بكل قوة لتسقط أرضا ولا يهتم لها فهى أصبحت قشرة الآن قد تعوق حركته وتقدمه كالطفل عندما يشب عن الطوق رافضا وصاية أهله مارا بالمراهقة والنمو السريع أجمل ما فى الامر التشابه بين عالم النبات والبشر … بعد حين نجد تلك النبتة إن طالت عن حد معين ووقت معين ولم تقتصها يد الفلاح او ربة المنزل كما الموت يقتنص حياة البشر تنبت تاجا يحمل بذورا جديدة ليستمر دورها فى استمرارية الحياة على تلك الأرض .. كما الانسان ينجب ليستمر الجنس البشري وتدور الدائرة من جديد ... النباتات ايضا تعيش المراهقة وتكسر قلب آبائها ...



****



فى نمو النباتات حكمة تعلمتها .. لن نهبك سر الحياة اذا لم تكن تملك العطاء والصبر .. امنح تجد .. بغض النظر ان اللى ألهمني الاحساس ده نبات الفجل .. فالنبته تخرج على شكل قلبين متقابلين بحجم كبير عن الجرجير .. وتنمو سريعا فى الطول ولكنها لا تنبت الورقة الثالثة والمعروفة بالشكل العادي لنبات الفجل الا بعد الكثير من الرعاية والري .. كأن النبات يمنحك الحب بالورقتين الاوليتين ويختبرك بعض الوقت ان صدقت معه يمنحك النمو وان لم تصدق تدلى على اطراف الارض يتمثل الموت .. ولك انت الاختيار .





الحياة بالغة السخافة : فهي تمنح المرأة رجل واحد رغم أنها تملك قدرة على إنتاج نكد يكفى العالم أجمع ... أين نذهب بهذا الفائض أيييييييين ؟!!



****

علمني حبي للنبات أن أحب هوام الأرض وأرؤف بها ،، لا أدري برغم تعاطفى المكتسب مع الحشرات إلا أن هناك كائن لم أتآلف بعد معه .. وكلما رأيته أشعر ببغض شديد يؤرقني : إنه " البرص " ... لا أعلم لماذا .. ربما لأنه يشبه رجل ما من الماضي



****

• أخبرته أنى أريد أن ألف العالم .. فقال لي : سأشترى لك كرة أرضية دوارة تلفيها براحتك ، أو أقولك Download the latest version of Google Earth

دوا الضغط اسمه ايه ؟! ذاكرتي لا تسعفني







Friday, February 10, 2012

إمرأة تفوح بالحب




الابتسامة تملأ روحي الآن



ربما اول مرة ساحكى لكم عن انسانة ما ،،



انسانة مجرد تخيلها يجلب لى سعادة لا تقدر بثمن .. اجمل ما فيها صدقها وتلقائيتها وحكمتها .. هى نتاج صراعات عميقة وتجارب اعمق ..و حقا تملك حكمة التجربة ... ربما لم التقيها شخصيا وجها لوجه ولم اسمع صوتها ابدا بعمرى حتى اننى لم ارى صورتها الفوتوغرافية، ولم تتعد علاقتى بها اكثر من قراءتها وتحسس ملامح بوحها والحديث معها مرة واحدة على الماسنجر ،،وهى كذلك مثلى ،، كان هذا لتشعر كلتانا باننا نملك نفس الروح ... ربما لتشابة بعض التجارب التى مررنا بها ... الا اننى اصدقكم القول ، هى اقوى منى بمراحل ،، انا اختبأ فى بوحى بالرمز ليحمل ألف معنى ومعنى كى لا ينكشف طى داخلى ،، بينما هى تخطت تلك العقدة وهذا الخوف من الآخر ،، وهذا ما اسعدنى بها حقا



فقدراتنا الحقيقية وقوتنا تكمن فى عدم خوفنا من اخطائنا وفى الاعتراف بها ،، فى عدم سيطرة ذاتنا الجالدة علينا ،، قدرتنا على التصنيف والفهم العميق لما تحتويه التجربة من معانى خفية ورسائل ضمنية جميلة ،، فكل تجربة برغم قسوتها تحمل الايجابيات وكل تصرف مهما بدا لنا احمق وسخيف يحمل فى طياته نية حسنة ،، الامر يتوقف فقط على خريطتنا الذهنية وكيفية تعرفنا على تلك الرموز ،، كيفية بنيتنا المعرفية لنحلل التجربة ، فكل انسان منا ينظر للامر من عدسة ذاته وموروثه الثقافى الخاص ،، من تلك المادة التى خلفتها تجاربة الخاصة بداخله ،، وهذا قمة الخطأ فى حكمنا على الآخرين


ربما اجمل ما جمع بيننا اننا نؤمن بالجمال ونؤمن ان كل ما يحدث بالحياة له هدف وغاية ، وان مراحلنا جميعها هى عبارة عن حلقات فى سلسلة طويلة ،، لا تستقيم تلك السلسلة الا بوصل حلقاتها ولا يتم الوصول الى حلقه تلو الاخرى الا بالتوالى وليس عن طريق القفز وإلا ستنفرط حلقات السلسلة ولا يمكن التئامها مرة اخرى .


الانترنيت لم يكن لكلتينا عالم افتراضى فقط ، بقدر ما كان عالم حقيقي، يعلمنا ويمتص منا ويورد الينا مشاعر جمة ،تلك الأنسانة كان لها دور كبير فى حمايتى من الوقوع فى براثن احتقار الذات من اجل جلّد الآخر .. شكرتها وانا ابكى وقلت لها ما سطرته يوما جعل روحى تحتمى من تلك الخطيئة .. قالت اياك ِ ان تفعليها .. اياك ِ ان تلوثي عفة روحك .. اشكرك يا كام وادعو لك دائما بالمحبة والسعادة .. روحك طاهرة وعفيفة وراقية وتستحق كل الخير وبطاقتها الايجابية ستمتص كل الخير .. الجميل انها لا تمتص فقط بل هى ايضا تبعث بالجمال لمن يجاورها ولكل من يقترب منها ولو كان بعالم افتراضى


حبيبتى ... انا اقرءك كل يوم ... ربما لا ارد عليك ِ لاننى حقا امر بوقت عصيب ولكن بكل صدق ارسل لك مئات الدعوات ومئات الكلمات التى تشرح لك مدى استمتاعى ببوحك .. انت إمرأة تفوح بالحب والثقافة والرقة والعذوبة والحكمة ... كل من يقترب منك يصبح جميلا ... ستقولين ومن قال لك هذا ؟ ... اقول لك ان روح النيرفانا لا تكذب .. هى صادقة جدا باحاسيسها ونقية جدا بمشاعرها ... لذا لا تعرف غير الطيبين مثلك




كام

على فكرة

النورس جميل جداً ... هل تصدقيننى عندما اخبرك انه أتى إلىّ بالبحر

اضمك الآن وأنا ابتسم ،، من كل قلبي ابتسم لك

وبكل صدق اقول لك ِ

أحبك

أحبك وجدًا






Monday, June 27, 2011

طباعنا وأشياؤنا الصغيرة


طباعنا وأشياؤنا الصغيرة


هل أدركت يوماً ان بعض التصرفات الصغيرة قد تجلب لك سعادة حملك لصفة معينة تسمى طبع؟ أو مشقة مكابدة تغيير انطباع ما أُخذ عنك في لحظة تهور؟ ألم تتساءل ذات لحظة عن معنى كلمة طباع؟ وهل تندرج تحت تصنيف علمي أم حسي أم انفعالي؟ وهل الطبع سمة من سمات الشخصية الأصيلة؟

هذا ما سنجيبك عنه....


يختلف معنى كلمة طباع باختلاف السياق الذي تدرج فيه ولكي نتلافى أي لغط أو التباس، يمكننا القول أن الطبع ما هو إلا تلك الاستعدادات الوراثية التي تؤلف هيكل الإنسان العقلي والفطري والسلوكي، ويمكننا بذلك التصنيف إطلاق لفظ "الطباع الفطرية"، بينما مع تطور الإنسان وممارسته للحياة نجد أنه يكتسب بعض الصفات التي لا تبقيه على حالته الأولى، ومن هنا فعلم الطباع يعمد إلى التمييز بين ما هو فطري وما هو مكتسب "تطور الشخصية



معنى الطباع
كلمة الطبع يمكن القول بأنها من نتاج تأثير الحياة في تركيبتنا النفسية. فنقول أحيانًا: "تلك امرأة رقيقة ". و"ذلك الشخص طبعه شرس". بينما "ذاك طبعه حسن وهادئ". نجد أن تصوراتنا وأحكامنا السابقة على شخصيات الفئات الثلاثة ليست بالضرورة صحيحة مائة بالمائة حيث أنها تخضع لرؤيتنا الذاتية وأسلوبنا في تقييم الأمور ، ومدى انسجامنا والشخص مرجعها الأصلي طبيعة بنية شخصياتنا نحن والتي لا تكون بالضرورة مصقولة على نحو متكامل



لذا فغالبًا ما يعمد الإنسان للحكم الخاطئ بناء على موروثه الفكري الخاطئ من الأساس، فالطباع لا يمكن الحكم عليها بالجودة أو الرداءة وإنما يحكم عليها بالاختلاف . والاختلاف ناجم عن اختلاف البيئة والإقليم - أسري واجتماعي - والتربية التي تلقاها الفرد ونشأ فيها




تصنيف الطباع في العصر الحديث
يقول كيرولويس أن في عصرنا الحديث تم تصنيف الطباع وتحليلها عبر التكوين الإنساني الجسماني وكذلك الاستناد إلى مراقبة تصرفات الفرد الناتجة عن تاريخه، وظهر ذلك جليًا فى المدرسة الهولندية حيث قام عالمان بعمل دراسة كاملة توصلت لوجود ثلاثة عناصر تكون الطبع وهي (الانفعالية والحيوية والوقع ) وذلك التقسيم يتناول تصنيف الأشخاص تبعًا له فنجد أن:



الانفعالية: يتمتع أصحابها بكمية طاقة عصبية عالية جدًا تتسرب عبر الاضطرابات الوظيفية بالجسد، فالانفعالي شخص ثائر لأسباب تافهة، لا تتوافق ردَّات فعله مع أسبابها فهي تفوق الأسباب بمراحل وأشواط، فالانفعالية سمة تجعل الشخص مستعدًا بيولوجيًا للاضطراب والانهيار والتزعزع والسقوط أحيانًا تحت براثن الخيال الواسع وبرغم ذلك، نجد الانفعالي شخص يتمتع بحس فني رائع وذكاء وحدس شديد على عكس الأشخاص الباردين الذين لا يحركون ساكنًا للمواقف المستفزة ويمكن إطلاق لفظ البرود عليهم حيث يملكون قدرًا أقل من الطاقة النفسية العصبية، يتسمون بالتروي ورباطة الجأش والموضوعية والقدرة العالية على تناول الأمور الحياتية والشخصية بنوع من التجريد




الحيوية: تعنى كمية الطاقة العضوية التي يتمتع بها الإنسان والقادر على استغلالها لتحقيق أفعال مثمرة على المستوى الحياتي المعاش والطريقة الوحيدة لتقدير الحيوية تكمن في أسلوب ومعايير طريقة الفرد في التصرف أمام ما يعتريه من مواقف صعبة وعقبات فالشخص الحيوي شخص يمتلك الجرأة والمثابرة ودوام الانشغال والموضوعية والوثوق من ذاته وكذلك من أهم صفاته انه شخص واقعي وعملي




الوقع : بأنه " السرعة التي تظهر بها ردَّات فعل الفرد تجاه عوامل حياتية تتحداه ويواجهها فالشخص الذي يأتي ردة فعله سريعة وفورية نسمى طبعه فطرى وهو شخص يستجيب سريعًا وتتضح عليه بوادر الانفعال الفوري ويملك القدرة على النسيان السريع فلا يدوم انفعاله فيما وراء الموقف ومن يمتلكون هذا الطبع الفطري يفضلون العيش في اللحظة الراهنة دون التفكير في المستقبل ولكنهم يعشقون التغيير والمفاجآت، يسهل إرضاؤهم وتزول أحقادهم بالمصالحة، سريعو التكيف والاندماج ولديهم قدرة عالية على التواؤم مع المجتمع، غير أن شدة وفرط حساسيتهم يجعلانهم في حالة دائمة من عدم الاستقرار، بينما الآخر ممن يتمتع برده فعل بطيئة نطلق عليه ذو طابع ترصني يميل إلى التفكير أكثر ويملك القدرة على الاحتفاظ بالذكريات المعينة لفترات طويلة كما لا يسهل إرضاؤه، فهو حاقد يستشعر أمانه في الرتابة يميل للانطواء على ذاته، جاد لدرجة عالية تجعلنا نشفق عليه أحيانًا




من هنا نجد أن علم الطباع أدرج ثمانية أنواع للطبع تترتب على الصفات الثلاث السابقة يمكن تلخيصها في:
(الغضوب، الشغوف، العصبي، العاطفي، الدموي، البارد، المائع، الخامل)



التساؤل الآن هل يمكن أن يتغير فرد من طبع لطبع وهل يمكن إطلاق لفظ عواطف إنسانية علي الطباع وهل ما يبدو من طباعنا تعكسه ملامحنا ؟



بالطبع الإنسان يملك القدرة على التغيير من طبع لآخر وتتأتى تلك القدرة بدوافع خارجية تكمن في التجارب التي يخوضها خلال حياته، فالسلوك الإنساني هو عملية من التواصل بين الداخل والخارج بما يقتضيه التوافق والتكيف لتطويع المجتمع لرغبات الفرد، وتطويع الفرد نفسه أيضًا وفق رغبات المجتمع ووفق المأمول منه، فسلوك الفرد حلقة من الوصل بين مجتمعه الداخلي ومجتمعه الخارجي، بين إقليمين (إقليم النفس وإقليم الآخرون)، ومن هنا وجب على الإنسان أن ينتبه لكل واردة بحياته كي يستطيع فهم نفسه قبل فهم الآخر، وكي يستمتع بنوع من الفراسة الناتج من الاحتكاك بالمجتمع فقد قال الإمام علي كرم الله وجهه "ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه، وصفحات وجهه



فكيف يتأتى لك فهم ذلك إن لم تكن تعلمت المراقبة والفراسة من تجاربك بالحياة، فقد وجدت الدراسات الحديثة أن التعابير الوجهية للإنسان هي عامة للجميع ففي إحدى المرات وجه سؤال للدكتور بول إيكمان - وهو أستاذ في علم النفس - تحول بظروف معينة إلى "قارئ وجوه"، كان مضمون السؤال كيف تميز بين ابتسامة مزيفة وأصلية؟ أجاب عنها: في الابتسامة المزيفة تتحرك عضلة الوجه الرئيسية التي تمتد من عظمة الخد إلى حافة الشفة، وفي الابتسامة الأصلية ينخفض الحاجبان والبشرة بين جفن العين الأعلى والحاجبين قليلاً، والعضلات التي تتحرك هي عضلة العين المدارية والجزء الجانبي




مراقبة الذات أهم وسيلة للتعرف على الطباع



وهنا تكمن أهمية مراقبتنا لذواتنا وللآخرين ومحاولاتنا التعديل من بعض الطباع التي قد تنفِّر الآخر منا فيجب على الإنسان أن يمتلك قدر من الفطنة والحذر في التعامل وخاصة في المجتمعات الجديدة عليه، تلك المجتمعات سريعة التغير والتطور، والتي ضاعت فيها المرجعيات، واختلطت فيها الأدوار، فلرب تصرف وحيد يجعل الفرد يتصف بصفة دائمة في نظر الآخرين بينما هو في قرارة ذاته مختلف كليًا وجزئيا عن تلك الصورة



فعلينا دائمًا تذكير أنفسنا بعبارة سقراط الشهيرة التي تقول: "اعرف نفسك بنفسك". تلك العبارة نحن أحوج ما يكون لها بأيامنا تلك فمعرفتنا لذواتنا هي مفتاحنا للنجاح، مفتاحنا لتظليل طباعنا وتلوينها ونحت الزائف منها وتجميلها، وكذلك وسيلتنا لإدراك عيوبها وتغييرها، فكي نملك التكيف السليم يجب أن نضع أيدينا على هويتنا لتحديد قدراتنا، ومن تحديد تلك الهوية نتعرف على هيئتنا النفسية، تلك الهيئة التي تكون في أصدق صورها حينما يتلمسها الفرد ذاته



ثمة أشياء صغيرة نعوّل عليها وضوح الفرد مع ذاته وتتمثل في تجاربه العشوائية، تلك التي تكون قابلة للنجاح والفشل، حيث توفر له المزيد من الاحتكاك واستكشاف الداخل والخارج وما نتج عن الداخل والخارج من احتكاك يكون هو شرارة الطبع التي يجب على الفرد أن يتناولها بالتحليل، وبعين الرقيب



Sunday, July 04, 2010

اللهم عوضني خيرا وارزقني ذرية صالحة






دعواتكم ربي يعوضني خير،، ويرزقني بالذرية الصالحة
اللهم ااجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها

Wednesday, May 05, 2010

شبابيك يا دنيا شبابيك


شبابيك يا دنيا يا دنيا شبابيك وكل واحد طالل من شباكه، لا يهمه ايه شاف جاره ولا يهمه ما خارج شباكه، ونقول نعالج الاختلاف ازاى والاختلاف فينا ، مهو أصل العقل أحادي الرؤية بايدينا ،والعقل ده زيه زى الطفل بيتعلم وباللي يتربى عليه يصرخ ويتكلم ، وإن قلنا يوم نعدل رؤيته شويه نلاقى الوعى رافع ايده باشاره ويزعق بصوته كدا بجساره ،و قال يقولك وحِد شباك الدنيا وخلى الكل يجي يبص ويطل ، فتفرح وتقول خلاص الدنيا بقيت فل، وتجمع الناس وتقولهم شايفين ايه ؟ يجاوبك كل واحد من ورا شيشه مهو أصله جوا العقل بيعيشه ، فيصيبك الهم وتجرى تتكدر، وتقول خساره على اللي علق في شِباكُه ، لا قادر يمد ايد العون له ولا لغيره، وما تدرى يا ابن آدم إن المشكلة فى ذاتك مهو أصل الاختلاف ده بهار الدنيا . ولولا دفع الناس بعضهم لبعض كما قال ربك ما كانت اتحركت ولو لثانية.



حكمتك يا عادل يا مسير مقاديرك ، داوي عبادك من جهلهم بيهم ، فيجي الوحي فى عقلي ويقولي مش لما يعرفوا ربهم يا ست، مهو أصل بمعرفة ربك تستقيم ذاتك وتلاقى نور ربك بينور طرقاتك ، ويجي ضل السكينه ويقولك ، اقبل آخاك وحبه كما نفسك ، لاتقول مسلم ولا مسيحى لا تقول ده راجل قيم على دي الست، ده الفرق بينك وبين غيرك تقى الخالق ، وصدقنى وقتها لما تستقيم روحك طوالى راح يستقيم عقلك وتلاقى عينك بتدور على حكمته فى غيرك ، مهو أصل كله بتدابيره مسّير ، ولا كلمه بتخرج بره الحلق بالصدفه وكله مسطور على جبينك ومتقدر

Monday, March 15, 2010

موسيقى الوجع




لم يكن ما يسيطر على روحها حزنا عاديا ،تمادى بها الوجع لكهوف مظلمة ، للوهلة الاولى اعتقدت ان الحياة ابتسمت لها وافردت جناحيها ليمارس عصفور القلب التحليق من جديد ولكن وكأن ما بها سكرات موت يستبد إيلاما فليس من عادة الموتى العودة للحياة وليس من قدرة الروح المغادرة أن تصدر ضجيج الفرح من جديد ،كان لزاما عليها أن تصمت ، صمت يمور من خلفة صليل سيوف البكاء، صمت يخفى بركان من ضنين لم تمنحها الحياة حتى حق التوهم بكونه رحل عن عالمها وأن خطواتها ارتكزت على أرض جديدة ، كل شىءيغتال قلبها الصغير ، نظراته .. همساته .. صمته الموحش وشلالات الذكريات التي تتوالى كلما نظر اليها أو لمس جسدها ،،


كليهما يعلم أن للمرأة قدرة على اجتياز معابر الروح ،وللرجل غباء لا يوصف ينز من مساماته كلما حاول ان يتسم بالذكاء.تطبق على وجعها رموش الرؤية وتنفلت منها بقايا الروح لطريق آخر ، طريق تعودت ألا ترى فيه سوى نفسها وحيدة كلما جال بها الخاطر منذ بدأت تعيّ هذه الحياة..أخبرته صمتا : " لم يكن لزاما أن ندعى موت الأحبة لتبسط لنا الحياة ملامحها بالابتسام ، لم يكن لزاما ان ننتهك حرمة القلوب التي أحبتنا ونظل نحلم بمن كنا فى حياتهم مجرد عابري سبيل

ربما تختلف وجهات نظرنا وربما نعتقد بأّنا أكثر قدرة على الحكم على الأمور و ربما نتهم الآخر بالتوجس والريبة والتشكك وعدم المنطقية وبأن الخيال يسرح لمساحات ما كان يجب علينا مجرد التفكير في اجتيازها،، هكذا دائما تسمع منه ولكنها أعلم بأن الله منحها القدرة على العبور لمكنونات صدورهم .هم جميعا وليس هو فقط الصامتون على ذواتهم

ربما لا تسمع الأمور صريحة ولكنها أقدر على قراءة الأرواح وتفسير ما يمور تحت ظلال الماضى
منذ أمد كن صديقاتها يطلقن عليها صائدة الذكريات،، كانت تنظرلأعينهن وتغوص منها لبوابة القلب الموصد على عالمه فتقرأ لهن ماضيهن كما تقرأ لهن العرافة طالع كفوفهم ،،أغبياء نحن حينما نحتال على الحياة فتحتال هي علينا وتفضح سترنا في كل تصرف نتصرفه ،، هل حاولتم يوما ستر قلوبكم فكشفته شهقاتكم ، هل جربتم أن تتسموا بالقدرة على الاختباء فخرجت اسراركم مع كل زفير لكم،، إن كنتم من تلك النوعية من البشر فالأجدر أن تتوقفو عن التنفس كيما لا تتعرى دواخلكم


هكذا هو .. الأمر
ليس تحسرا على ما تقرضه لها الحياة من خيبة دائمة، فقد تعودت على تلك الصفعات المستمرة وتملك القدرة تماما على التكيف معها وربما تطويعها لما يخدم مصلحتها. ولكن الأمر أن حبها له يفوق وجعها وتراه أمامها يتعذب.. مقارعة ذاك الشعور يغتال قلبه فيغتالها بدوره
أكثرما يمر به الانسان مرار هو اختبار المساحات الشاسعه بين ما يحلم وما يتحصل عليه ..ولسنا جميعا نملك قدرة تطويع الامور والأمرمن ذلك حينما يتربص بنا الماضى فنحاول اقصاؤه عن مدار حياتنا كى لا يغتال مستقبلنا فيضعنا فى مواجهة مع الذوات الكاشفة تلك هي المأساة بعينها نحاول أن نقصى فنقتل انفسنا قبل أن نقتل الاخر ونحكم على حياتنا بالفشل والحزن مقدما دون ان ندري .

.........
نص لم يكتمل