Sunday, July 04, 2010
Wednesday, May 05, 2010
شبابيك يا دنيا شبابيك

شبابيك يا دنيا يا دنيا شبابيك وكل واحد طالل من شباكه، لا يهمه ايه شاف جاره ولا يهمه ما خارج شباكه، ونقول نعالج الاختلاف ازاى والاختلاف فينا ، مهو أصل العقل أحادي الرؤية بايدينا ،والعقل ده زيه زى الطفل بيتعلم وباللي يتربى عليه يصرخ ويتكلم ، وإن قلنا يوم نعدل رؤيته شويه نلاقى الوعى رافع ايده باشاره ويزعق بصوته كدا بجساره ،و قال يقولك وحِد شباك الدنيا وخلى الكل يجي يبص ويطل ، فتفرح وتقول خلاص الدنيا بقيت فل، وتجمع الناس وتقولهم شايفين ايه ؟ يجاوبك كل واحد من ورا شيشه مهو أصله جوا العقل بيعيشه ، فيصيبك الهم وتجرى تتكدر، وتقول خساره على اللي علق في شِباكُه ، لا قادر يمد ايد العون له ولا لغيره، وما تدرى يا ابن آدم إن المشكلة فى ذاتك مهو أصل الاختلاف ده بهار الدنيا . ولولا دفع الناس بعضهم لبعض كما قال ربك ما كانت اتحركت ولو لثانية.
حكمتك يا عادل يا مسير مقاديرك ، داوي عبادك من جهلهم بيهم ، فيجي الوحي فى عقلي ويقولي مش لما يعرفوا ربهم يا ست، مهو أصل بمعرفة ربك تستقيم ذاتك وتلاقى نور ربك بينور طرقاتك ، ويجي ضل السكينه ويقولك ، اقبل آخاك وحبه كما نفسك ، لاتقول مسلم ولا مسيحى لا تقول ده راجل قيم على دي الست، ده الفرق بينك وبين غيرك تقى الخالق ، وصدقنى وقتها لما تستقيم روحك طوالى راح يستقيم عقلك وتلاقى عينك بتدور على حكمته فى غيرك ، مهو أصل كله بتدابيره مسّير ، ولا كلمه بتخرج بره الحلق بالصدفه وكله مسطور على جبينك ومتقدر
Monday, March 15, 2010
موسيقى الوجع

لم يكن ما يسيطر على روحها حزنا عاديا ،تمادى بها الوجع لكهوف مظلمة ، للوهلة الاولى اعتقدت ان الحياة ابتسمت لها وافردت جناحيها ليمارس عصفور القلب التحليق من جديد ولكن وكأن ما بها سكرات موت يستبد إيلاما فليس من عادة الموتى العودة للحياة وليس من قدرة الروح المغادرة أن تصدر ضجيج الفرح من جديد ،كان لزاما عليها أن تصمت ، صمت يمور من خلفة صليل سيوف البكاء، صمت يخفى بركان من ضنين لم تمنحها الحياة حتى حق التوهم بكونه رحل عن عالمها وأن خطواتها ارتكزت على أرض جديدة ، كل شىءيغتال قلبها الصغير ، نظراته .. همساته .. صمته الموحش وشلالات الذكريات التي تتوالى كلما نظر اليها أو لمس جسدها ،،
كليهما يعلم أن للمرأة قدرة على اجتياز معابر الروح ،وللرجل غباء لا يوصف ينز من مساماته كلما حاول ان يتسم بالذكاء.تطبق على وجعها رموش الرؤية وتنفلت منها بقايا الروح لطريق آخر ، طريق تعودت ألا ترى فيه سوى نفسها وحيدة كلما جال بها الخاطر منذ بدأت تعيّ هذه الحياة..أخبرته صمتا : " لم يكن لزاما أن ندعى موت الأحبة لتبسط لنا الحياة ملامحها بالابتسام ، لم يكن لزاما ان ننتهك حرمة القلوب التي أحبتنا ونظل نحلم بمن كنا فى حياتهم مجرد عابري سبيل
ربما تختلف وجهات نظرنا وربما نعتقد بأّنا أكثر قدرة على الحكم على الأمور و ربما نتهم الآخر بالتوجس والريبة والتشكك وعدم المنطقية وبأن الخيال يسرح لمساحات ما كان يجب علينا مجرد التفكير في اجتيازها،، هكذا دائما تسمع منه ولكنها أعلم بأن الله منحها القدرة على العبور لمكنونات صدورهم .هم جميعا وليس هو فقط الصامتون على ذواتهم
ربما لا تسمع الأمور صريحة ولكنها أقدر على قراءة الأرواح وتفسير ما يمور تحت ظلال الماضى
منذ أمد كن صديقاتها يطلقن عليها صائدة الذكريات،، كانت تنظرلأعينهن وتغوص منها لبوابة القلب الموصد على عالمه فتقرأ لهن ماضيهن كما تقرأ لهن العرافة طالع كفوفهم ،،أغبياء نحن حينما نحتال على الحياة فتحتال هي علينا وتفضح سترنا في كل تصرف نتصرفه ،، هل حاولتم يوما ستر قلوبكم فكشفته شهقاتكم ، هل جربتم أن تتسموا بالقدرة على الاختباء فخرجت اسراركم مع كل زفير لكم،، إن كنتم من تلك النوعية من البشر فالأجدر أن تتوقفو عن التنفس كيما لا تتعرى دواخلكم
هكذا هو .. الأمر
ليس تحسرا على ما تقرضه لها الحياة من خيبة دائمة، فقد تعودت على تلك الصفعات المستمرة وتملك القدرة تماما على التكيف معها وربما تطويعها لما يخدم مصلحتها. ولكن الأمر أن حبها له يفوق وجعها وتراه أمامها يتعذب.. مقارعة ذاك الشعور يغتال قلبه فيغتالها بدوره
أكثرما يمر به الانسان مرار هو اختبار المساحات الشاسعه بين ما يحلم وما يتحصل عليه ..ولسنا جميعا نملك قدرة تطويع الامور والأمرمن ذلك حينما يتربص بنا الماضى فنحاول اقصاؤه عن مدار حياتنا كى لا يغتال مستقبلنا فيضعنا فى مواجهة مع الذوات الكاشفة تلك هي المأساة بعينها نحاول أن نقصى فنقتل انفسنا قبل أن نقتل الاخر ونحكم على حياتنا بالفشل والحزن مقدما دون ان ندري .
.........
نص لم يكتمل
Wednesday, January 27, 2010
Subscribe to:
Posts (Atom)

