Wednesday, May 16, 2012

الحقيقة الهاذية ** وطريق نحو قاع الصوت

هنالك إقتباسات وتداخلات هنا من كتاب ما
00000
لاْننى انسانة شقية
اْتيت لعالم لا اْعرف كنهة
حكمة عالم مصنوع من جدية جائرة
كالصراخ الكامن فى عيون بائعات التوت
ولا اْملك من هذا العالم سوى الانتظار ،،
والانتظار عقارب ترتمى بعمرى الى الامام
والاْمام اْسبار شوارع والشوارع
مستشفى للاْمراض العقلية بلا حراس اْو اْطباء
،،،،،،،،،اْملك جزيئات كثيرة فنفرت
عنى الحلم الاوحد لانى
لا املك ذرة واحدة من الثقة فى ان الغد قادم يبتسم
،،، فهو ميلاد لماضى حزين وسيكون حزنا اْكبر ،،،،
فلا اْمل لىّ الا فى استجلاب اقرب لحظة سرور بهذيان من زيف
ثم الانقلاب فى بئر سخط غير مفهوم ولا محدد الملامح
ثم الارتداد للحظات الصمت المفكر المتاْمل فاْرانى
...تائهة فى بحورى السجينة ومعاين الاْلم
فقررت رفضا وتغيير للمصير
اْخذت فترة لاْتاْمل كليتى وجزئى
اصطدمت بقنابل المسافة بين ما نحلم بة وما نريد ان نكونة
وبين ما نحن علية فعلا ،،
وبداْت اعيد النظر من جديد
سطرت يوما اْولى خطوط الحقيقة هنا
مخطوطة بعنوان (الااام،، وهب الضياع )
فلم يعييها فهمكم ...
اْقتنعت باْنكم من اْصحاب الاْلوان العقيمة
تريدون نوعا معينا من الاْلم...
بل اْن حياتكم جذر ممتد
من كرة زجاجية اْرسم اْنا فيها جزئيتى
تلك الجزئية التى تخيل الى كشهيدة لاْم ناصرية
تنتحبون من اْجلها جزئية فقط
اْحتوتكم واْسرتكم من كلية شرسة وجلادة
تحت دعوى الملوحة الزائدة
وجوع حاد الى الاْمل,
لا يعنينى ترتيب الاْمور لتلك الحقيقة القاصرة فقط
بل اْمتدت لست سنوات من الاْحتراق
ومن موت بلا ميلادوسرور عقيم المنطق
وحزن اْسطورى يمتد لجذور اْنسانية
حب بلا قانون واْجتياح بلا ذرة امل للوصول.
قررت عذابا واْحتراقا وتقمص ناصرى ليمتد
لمعنى اْعمق فى الروح من جذر الكلمة اْو دلالتها المطلقة
مضاهاة بشهداء الواقع واتخاذ لمعنى النصر
يوما
متجسدافى اْمومة اْعانى حرمانا منها
.صدقا لى طقوسى الخاصة ...
صدقا رتقت ثقوبا وترنمت ليلا
ورقصت كالافاعى رقصا مضاهيا لحركات الاخرين
وليس حسا يملك ديمومة وجدانا.....!!
!اْعلم اْن الكلمات لن يفهمها الا ثالوثى المقدس
وربما اْيضا صاحب الايقونات الثلاث الضاحكة
لتحلون اللغز عليكم ان تتوحدوا معى فى خطى الوهمى
ما بين تلاقى الارض بالسماء ،،،
تلاقى الجسد بالروح فمن منكم يريد حلا....................؟؟؟؟؟
والية هو حب اْسطورى يحاول اجتياحى
فاقابلة بهروب يضاهية قوة
ليس لانى ارفضة ولكن لانى لست بخائنة
حتى وان كنت اعانى احتراقا وانينا متواصلا
وتتفجر عندى ينابيع من السم لتقتلنى ببطء على مدى ست سنوات
الا اننى لست بخائنة
اْحتاج فضاءا مزيفا لانسل من عناء واقعى يثقل كاهلى
فلا تبخسوا زيفى قيمتة ..
قد لا يعنيكم اْنتم ولكنة بالاْحرى ترياق لدائى
احتاج زيفا اتنفس من خلالة حلما
فالواقع عندى هوائة مسمم
هناك معادلة ساذجة تقول باْن الانسان انعكاس لما يعيش
حاولت الا اكون نتيجة مباشرة لها
ولكننى ما كنت الا برهانا مثبتا
فتبا لىّ ولاْلمى..
ان اْعدتم قراءتى ستجدون
الحقيقة مطروحة بكلمات مبسطة ومفصلة
الا انها لمن لا يملك عمق روحى تحوى كتمانا مغلفا
برائحة البحر واْسرار الموج
وعبورا لسيطرة اجنبى يجلدنا باحتلال احمق
ما سعيت هنا لتبرير
ابل سعيت لان تتسع جدران حياتى
وان اْجعل عيونكم تعتاد على الاتحاد مع الاْلوان
عوضا عن ذلك اللون الاْحمق ( لون الاْلم )
اعتبرونى كالماء والماء لون غير مخلوق بعد
على استعداد لامتلاك كل الالوان
اعتبرونى وداعا مسكوبا يروى ظماْ العودة
لا تفزعوا ساصطك يوما كبرود غير مرئى
وساْكون غروبا للصوت
نيرفانا جزء من كلية تعشق لون الميلاد الاْخضر
لذا هى رؤيتى فى بطن الصداْ البنى
هى صوتى بين الطفولة والنضج وعمق التجربة
هى اْلوانى التى تنبع من بحيرة اللون الاْسود
لتنمو كرؤى مزركشة فى العين
ممتزجة بتاريخ رحل
لتخلق توازنا مع لحظات قادمة.
لون لة بهجة الاْلوان جميعا وطاقة الاْسود على امتصاص الضوء
مع وقار مغلف بهالة من الغموض
نيرفانا هى الروح الخالدة فى تلك الديانة البوذية ...
اتجاة مطلق نحو الروح...
تحرر من سطوة الجسد
هى مرشدى عندما ينتحر الليل بجسدى كل مساء
نيرفانا هى تلك الروح التى احيا من خلالها
فلا تبخسونى حقى
فى الحياة هى اْبدا لم تكن زيفا ...
هى حقيقة محورة ..
.كيانى الذى اتنفس من خلالة..
زيف لكم حياة لىّ فتبا لكل من يريد سلبى الحياة
نيرفانا تمنحنى متعة يمكن ان تكون طريقا
لحياة كاملة فى مساحاتها المغلفة بالتصوف
لا اْراكم ناكرين لروحها تلك الروح التى تهرب من جسدى كل ليلة
لتهبكم جياة بدورك
فهى الاّن راقدة بسلام على انسياب لونى ...
كقوس قزح
ترقد فى قاع الصوت
فلتتركوها ساااالمة

No comments: