Sunday, January 24, 2016

القلب ترسانة بارود


لا أدري لم ثمة أوقات تجعلنا نسترجع ما مضى .. وكأننا باحدى دور العرض السينمائي .. تمر علينا الذكريات متواصلة لتحيي فينا كل هذا الزخم العاطفي ، ففي ملهاة الحزن كان لقاؤنا ، على مفترق وجع ربما ، وربما على مفترق احتضار . آنذاك لم نكن نعيّ خبث الحياة وما تضمره لنا عجلتها الدوارة . هكذا فقط التقينا وكل منا يحمل بداخله تشرد عاطفة ، ورغبة لمأوى القلب

أنا دائما كعهدي ، أشرد فى اللحظات الزاحفة من سراديب الذاكرة حيث يحضر الراحلون ، وكأنها لعبة الزمن وملهاته تلك التي ترسل لنا أحلامنا المندثرة في ثوب حي . فالحزن عالم لا ندري كنية سره ولا ما يخبئه لنا من مصادفات ومفارقات كذلك هو التذكر ايضًا ، حيث الانبعاث حيا من انسلاخ الظل عن كيانه ، او من تفتق شرنقة النسيان عن ذكرى

على مفترق وجع كانت ثنايا الروح متناثرة ، كنت أنت هناك ترثي أحلاما بائدة ، وأنا أمر لألملم بعض من خيباتي ، تلك التي عودتني الحياة أن أحتفظ بسرها ، فكما للفرح سر ، للخيبة أيضًا أسرار
حينما التقينا لم نكن نعلم أن اللعبة مجنونة ، تحمل في تناياها بعض من مخاطر المفاجأة " كنت أنا وكنت أنت وكان الوجع هو الطريق . هل تذكر كيف كان الاتصال .. كنا على مائدة الحياة .. كل منا ينثر أوراقه لعلنا نجد ورقة مختلفة ضمن اوراقنا تخلق لدينا دهشة الحزن الحادة ، او تفتح بابا للحوار ، ويا لمهزلة القدر كانت كل اوراقنا مختلفة فتسربت موجات الحزن فى مد وجزر ما بين ألمك وألمي وللدهشة كلينا لم ينطق ، فقط تدلى الليمون من بستان القلب ثم اعترانا بوح الصمت لتنبت عينان متراشقتان بل متلاحمتان حد الانصهار ، بينهما سيال من دفء عبر مسبار النظر .. ثم ابتسامة حزينة ورحيل " فقط هكذا

وهكذا توالت الروح تنقدح في أجساد الموتي .. لتشعل فيهم الحياة مرة أخرى ويتصارع انتفاضهم من قبر الذاكرة
آآآه أيها العقل .. التفكير شظية للنسيان حيث الحرائق قادرة على لسع روح الرماد وقدح زناد السؤال ، ذلك الذي يقودنا حتما لمفخخات الاجابة ، فثمة أسئلة ما ان نطأ اجاباتها حتى تتغير وجهة حياتنا بصورة جذرية ، وربما تعري فينا سمات
كنا يوما نجهلها .. لم التقينا ؟!! لم وقعنا فى الحب ؟!! لم افترقنا ؟!! لم تنبعث الآن من ركام التجارب ؟ لم ذكراك تمحو واقعي كاملا ُ ؟! بأي لعنة أصبتني ؟!

لا أدري أى لعبة وأي قدر وضعك فى طريق القلب اليوم لأصوب عليك سهم شوقي فيرتد سريعا لجمجمتى وتنهال سيالات الذكريات .أهى لعبة الخبث التي ما فتئت تلك الحياة ان تخبئها لنا بين طيات صفحاتها ، حيث إجتمعنا لنفترقولنحمل على جباهنا منحوتات تشير لمقاومة الروح وشروخ لعوامل تعرية العاطفة والحرمان والاحتياج
قالها الصمت يوما ولم أصدق " قال فى وحدتك ستداهمك الأسئلة وستفخخك الاجابات " . يا واجد الحياة أخبرني " أى عبثية تكمن فى الحقيقة ؟! " فكلنا مبعثرون من قبل الوجود .. وهل ستبعثرنى الحقائق أكثر من ذلك ، أستنثرني رمادا أعلو جباه البشر ؟! أم رملاً يرشق في عيونهم فيتألمون ؟! ..تلك نتيجة الحرائق ، ولا أكثر ومن يخالف تلك الحقيقة فهو فقط مجنون وليس إلا
فحبنا لم يكن سوى محرقة . محرقة خلفت جمرة عشق والقلب ترسانة بارود





42 comments:

Anonymous said...

نيرفانا ايتها الديوجينة

نعم انت صنو لديوجين

ذلك الفيلسوف الأغريقي الذى اوقد مصباحاومضى في وضح النهار باحثا عن الحقيقة

وللعجب ان تتصدر صفحتك هذه الكف والشمعة

فقط أحببت ان اقول

انك أوجعت قلبي

شمعى أسعد said...

حلو النص
متامسك
الاسلوب جميل

وحلوة جدا حالة الحنين دى

والحريقة اللى فى اخر سطر :)

Anonymous said...

وماذا اقول ..بعد اشتياق ذابت فيه العقول؟

الحياة مثل المعرض الذي تعرض فيه لوحاتنا..فلا تسألين لما هذا الحب ولما هذا الفراق..فأنتي بحبك ملأتي الحياة ورود..وبقربك كان الحنين..وببعدك تفجر الشوق..ولكن شائت الاقدار أن تكون اخر رسوماتك في حياتك الحالية هجر وفراق ليتحول قلب الورود الي قلب ترسانة البارود.

ودعيني اهمس في اذنيكي...هل مازالت الفرشاة بيدك.؟

ابحثي عنها جيدا فهي من ستلهمك فرحتك القادمة

تحياتي يامن فجرتي في قلوبنا الشوق ووجع الجفي

Anonymous said...

و الله انا قلبي اتوجع قوي و خاصة تدلي الليمون من القلب الله يسامحك راح فين التفاح الاحمر الامريكاني راحت فين المانجه البلدي الرباني أقول ايه برغم كل شيء رائعه ,, مبدعه ,, قاتله أتمني لكي مزيد من الرقي و التقدم و ميزي شويه في الفاكهه الله يكرمك مش عايزين حرقه قلب مع تحياتي لكي الأخت يعف عاشقة الليل الحزين

عمو said...

نيرفانا
إبنتى العزيزة
تحتاج كلماتك لكثير من الوقت
والتأمل
قبل التعليق
فمازلت فى رحاب الصدمة الأولى

عودا حميدا

ولى تعليق آخر

تحياتى ةتقديرى

Anonymous said...

ليدوووو
سلامة قلبك يا غالي

yyy
yyy
yyy

Anonymous said...

شمعي أسعد

شكرا على الزيارة والتعليق
قراءتك هي الأجمل


ولو معاك طفاية حريق ابعتها
D:


احترامي وتحياتى

Anonymous said...

إش إش

ردك دخلني في حالة تأمل

وخاصة مقطع

ودعيني اهمس في اذنيكي...هل مازالت الفرشاة بيدك.؟

ابحثي عنها جيدا فهي من ستلهمك فرحتك القادمة


فعلا احنا اللى بنرسم حياتنا مش حد تاني ولا حتي الظروف

منحرمش من بصيرتك يا ابو نسمة

تحياتى

Anonymous said...

أمل

ههههههههههههههه
حلوة زيارتك وحلو الكوكتيل اللى عملاه ده

رطبتي على قلبي فى الحر ربنا يرطب على مراوح قلبك يا حاجه


ومتقلقيش
هوصيلك على شروة فواكه معتبره


تحياتى

Anonymous said...

عمو

مساء الخير

وابتسامة

ثم وردتين من بستان الصداقه

اشتقتلك

وربنا يكفيك شر الصدمة


انتظر عودتك

تحياتى

إنتظارات شاهقة said...

تمر علينا الذكريات متواصلة لتحيي
فينا كل هذا الزخم العاطفي
نيرفانالا اعلم ماذا اقول
ولكنى شعرت بهذا الزخم العاطفى لمستة لثمتة و التصقت بة عندما قرأت تلك الكلمات العميقةالتى لم تعرف قط معنى الضحالة

عمق المشاعر
هو باكورة ثمار الحب وهوايضا باكورة ثمار الفراق
وكلما كان الحب قويا موجعا
كلما كان الفراق موجعا وموحشا
فتجاربنا فى الحب تجعلنا اكثر حميمية لاعماقنا
فنتحدث صدقا
تقبلى مرورى الاول

mostafa rayan said...

حلو النص كنثرادبي
ولكن اللي يجرحني عمر يماافكر فيه

عمو said...

نيرفانا
صباح الفل

انا كمان وحشتنى كلماتك
اللى دايما بتصدمنى
بترجعنى

ولن أثن على كلماتك أو إسلوبك
الذى يجعلنى ألهث وراء مفرداتة
كى أتلقى الرسالة

فليس منك ِ أقل من ذلك
ولكن

...

أبدا
لم يكن اللقاء
ملهاة
بل رشفة ماء
فى صحراء الحياة ... القاسية
تشفى بعض من ذبول

زمزمية أمل
نحملها فى ذاكرتنا -
- ويحملها التاريخ والزمن

نتكئ عليها للوصول

وعبثية القدر ليست عبث
فالحب حق
وللعشق شرع
والذكرى شراع

للمبعثرون

...................
آآه منك أيها العقل
...................

الحق يا أبنتى العزيزة

أن الحقيقة لا تكمن فى ثنايا العقل
لذلك يجب تخطي إجاباته
فالعقل سراج
العقل وسيلة مساعدة فقط

يرشدنا فى ظلام دروب علامات الإستفهام

وقد تكمن الحقيقة فى العبث


دمت ِ مبدعة
ترفقى بك ِ قليلا
ولنا لا تبخلى

blue-wave said...

كلماتك مبدعه بجد
تحياتى لك

Anonymous said...

أحلام اليقظة

مرورك رائع
صدقت بكل كلامك

لم اشعر ان هناك شىء مشترك بيننا ؟!!
هل شعورى صحيح
ربما أزمة قلب

!!!

ما رأيك في إحساسي يا عزيزتي ؟

تقبلى احترامى ومودتى

Anonymous said...

مصطفى ريان


شكرا لمرورك

اتقبل وجهة نظرك

تحياتى

Anonymous said...

عمو


صحيح ان اسلوبى صعب حبتين
اعتقد هو نوع من الهروب وسط الرمزيه

ما علينا

اللقاءس يختلف من طبيعة حياة لاخرى
ومن تضاد ظرف واخر

والعقل نعم سراج
ولكن هل هنالك وجود للحقيقة
هل تصدقني إن أخبرتك ان برغم كل ما تقرأه هنا الا اننى عاشقه للحياة واكثر من يبتسم من القلب

فلا تخشى على ّ
أترفق بنفسي لأبعد مدى

تحياتى لمرورك العذب والاصيل
واعذرنى ان لم اكن اطرق باب مدونتك
فأنا فى مرحلة امتحانات ستنتهى بعد خمس اسابيع ان شاء الله


تحياتى

Anonymous said...

blue-wave

شكرا على زيارتك يا دكتور


تحياتى

تواشيح سياسية said...

بوست رائع

تسلم الايادى

إنتظارات شاهقة said...

نيرفانا
اتعتقدى ان الاشياء المشتركة هى التى تديم الحب؟؟
اعتقد انة كلما اختلفنا كلما اجتهدنا فى الوصول لنقطة تقارب
وقوة الاجتهاد
هى قوة الحب
مش عارفة انا فهمت قصدك ولا اية؟؟
دومت بخير

sebofy7alo said...

أول تعليق
أحساس رائع وكلمات مختارة بعناية
الى الأمام دائما
www.sebofy7alo.blogspot.com

محمد العدوي said...

ايوة كدة

حاجة تغير شوية في الاجازة ..

او حدث أعلم به اجازتي

أقول : قرأت بوستا عجبني قوي لنيرفانا ..


ازيك .

الله...الوطن...أما نشوف said...

WOW!!!
I am impressed!
بجد المدونة ليها شخصية متميزة...لاااااا ما ينفعش...دي عايزة قعدة!
شكرا على زيارتك لمدونتي النهاردة شرفتيني...وأكيد حاقرا تدويناتك وأعلق...تحياتي

الفارس الملثم said...

بداية تصميم مدونتك مبهر بجد وهي من اجمل التصماميم اللي شفتها لمدونات

ثانيا

لغتك واسلوبك اكثر من رائعان , يمكن يفكراني باسلوب احلام استغانمي حيث كتابة النثر بروح النثر

تحياتي
محمد

كيكى عوووووو said...

عووووووووو انا جيت اتخديتى
..............................
بجد بجد احيكى على كلماتك واستيل مدونتك..كل حاجة بجد.....
دومت مبدعا
تحياتى
كيكى

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

في البداية أشكر الصدفة التي
منحتني شرف مرورك على مدونتي وفي الحقيقة أريد أن اعرفها كي استمتع بتلك اللحظة لأنها منحتني فرصة التعرف على قلم متميز
وقد يكون تميزه في تفرده


سأحدثك عن إنطباعي الأول وهو اللوحة عند بداية دخول البلوج وشعرت أني أمام حدث جلل

وبعد الدخول فجأتني عايدة الأيوبي
تأكدت أن هناك شيئاً ما يحدث لا يخضع لقانون الصدفة

وتفصحت مدونتك جيداً
وجدت ثقافة عريضة خلف مفرداتك الرصينة
وما أكده مكتبتك والتي تتفق مع ميولي إلى حد بعيد وما إن وقفت بين ارففها اصابني الذهول من هول ما رأيت
وكأني أمام

مغارة علي بابا

وبدأت في الدون لوود بمنتهى الشراهة

واسمحي لي ، لقد استعرت بالإضافة لكنوز مكتبك ، لينك القرآن الكريم وأيضاً لينك مدونتك لأضيفة إلى المدونات التي أتابعها بشكل دوري

وأخيراً

وبعد أن بدأت تتساقط الكتب علي من علياء مكتبتك
لم يلفظ لساني بغير كلمتين

أحمدك يا رب

---------
ملحوظة : أنا ليا يومين قاعد هنا بستمتع بكل حرف في مدونتك ودا اللي اخرني في التعليق لاني محبيتش أتكلم غير وأنا على بينه بكلم مين بالظبط

تحياتي لسخائك المفرط

بيتنا القديم said...

صديقتي العزيزة...
الكتابة فن على اوراق وان اجدتيها...
جميل جداً اسلوب جلد الذات بيوجع بس في ناس بتحب الوجع الى حد العشق وانت منهم...!!
لم تكن المنضدة تخصك او تخصه كما ان اوراقكما قد اختلطت ونسيتما انها تخص الماضي ولم يلقى القدر اليكما بورقات جديدة..!!
تعجلتى هذه المرة ايضاً مثل كل مرة...لماذا لا تتعلمين من أخطائك قلبك طيب وذاكرتك ضعيفة..!!

freedom said...

مدونة جميلة
لا يمكن مدحها

إنتظارات شاهقة said...

نيرفانا
دعينى انظر لاحاسيسك بنظرة جديدة
فما رأيتة اليوم وبعد قراءات متعددة
شىء جديد
لم ارى ألام اللقاء والفراق
ولكنى رأيتكما تقابلتما فى وقت خاطىء ربما تقابلتما وقلوبكما جريحة من شىء ما
وكل منكما اهتم بألامة
انانية
هى احاسيسنا عندما نشعر بالالم
لا تجعلنا نرى غير انفسنا
الحب ابدا لم يكن غاية
والالم ابدا لم يكن وسيلة للحب
بل الحب هو الوسيلة لغاية اكبر
ربما احيانا غاية للالم ولكنة ذلك الالم الذى يلد اللذة
فلقد اتخذتى المك وخياباتك السرية وهو ايضا ووضوعتوها على مائدة لم تكن تصلح بعد او تقوى على تحمل ما نثرتماة
فهيأي المنضدة اولا
والمنضدة هنا مقدار ما تشعرين بة ويشعر بك
وهيأى قلبك دوما فدوما هناك
غد
احترامى

HANY YASSIN said...

السلام عليكم
هذه المرة الولى لى هنا
بهرت حقاً
نص رائع وتحليل جميل للعقل والتفكير والافكار التى تعذبنا
دام لنا قلمك
شرفت بالتواجد
تحياتى
هانى يس

ذو النون المصري said...

الله
كلامك جميل جدا و له تاثير نفسي اشعر به
كانه خارج من نفسي رغم ان الموضوع ليس موضوعي و لا هو من حياتي الخاصه
لكن فعلا شعرت به لان اللغه و التعبيرات والتشبيهات راقيه جدا
كان لقاؤنا علي مفترق وجع ربما،وربما علي مفترق احتضار
التقينا و كل منا يحمل بداخله تشرد عاطفه ،و رغبة لماوي القلب
اشرد في اللحظات الزاحفه من سراديب الذاكره حيث يحضر الراحلون
حيث الانبعاث حيا من انسلاخ الظل عن كيانه ، او من تفتق شرنقة النسيان عن ذكري
علي مفترق وجع كانت ثنايا الروح متناثره
و يالمهزلة القدر كانت كل اوراقنا مختلفه ..............و ما قبلها و ما بعدها
و هكذا توالت الروح تنقدح في اجساد الموتي ..لتشعل فيهم الحياة مرة اخري و يتسارع انتفاضهم من قبر الذاكره
التفكير شظية للنسيان حيث الحرائق قادره علي لسع روح الرماد و قدح زناد السؤال

نقلت بعض الجمل التي اثرت في نفسي بقوة
و اقدر اقول اني فعلا تمنيت ان اقول مثل كلامك او اكتب بعضا منه
تحياتي الغاليه

نور الدين (محمد الجيزاوى) said...

سيدتى الفاضلة

لاول مرة ادخل مدونتك
ولاول مرة ادخل مدونة بها كل هذا العصف الفكرى والصرخة الروحية
لا ادرى عن اى شئ اتحدث هل عن قلمك الذى يهدر كدقات قلب مرتجف
ام عن لغتك الفصحى التى جائت كقيثارة طربت لها عينى واستلهمتها روحى
قرأت هذا البوست اكثر من مرة لفرط عمقه
(على مفترق وجع كانت ثنايا الروح متناثرة )
بربك من اين يستوحى قلمك ؟؟؟!
اشعر انى لن اكف عن الحديث عما اذهلنى رؤيته واربك ذهنى عمقه واسر خاطرى روعته
لك كل تحياتى
................
نور الدين محمود

نور فريد said...

السلام عليكم اختي الكريمه نيرفانا
قرأت ماكتبتيه جميل جداً قد يضايقك الأمر ولكني اشعر انكي لست حزينه بقدر ما انتي ضائعه يصعب عليكي فهم نفسك قبل اي شيئ اسفا لصراحتي
ايضاً دخلت الا مكتبتك واخذت منها بعض الكتب شكراً لكي استمتعت بصفحتك كل المتعه وإلى الأمام دائماً

رحــــيـل said...

بجد اسلوبك رائع
وصف غير عادى لمشاعر الالم والفراق

انا حسيت كل كلمه فى البوست بجد

نورتى جروب مدونى الدقهليه

sara tobar

ذو النون المصري said...

عاوزين نص جديد
فينك من زمان؟

snohe said...

كل عام وانت بخير بمناسبة شهر رمضان

شكرا

ذو النون المصري said...

كل عام انتم بخير
تقبل الله منا و منكم طيب القول و صالح العمل

Unknown said...

ايه ده
كل مره اقرا ومش بعرف اعلق على الكلام
بقعد مذبهله شوية
بجد يا نرفانا بتعرفي تربطي حاله شجن في تأمل في حب في خوف في كلامك ازاي معرفش
تسلم ايدك حقيقي

إنتظارات شاهقة said...

نيرفانا
بجد انا كلنا حنين ليكى و
لكلماتك
يا رب تكونى بخير

احترامى

ذو النون المصري said...

;g uhl hkjl fodv
كل عام انتم بخير

Anonymous said...

لن أسامح غبائي،حين لم أنتبه إلى عنوان مدونتك إلا مؤخرا. و حرمت نفسي من كل هذا الدفق الفكري و العاطفي القلق والشقي.

كم كنت بارعة في تفتيت احاسيسي لحتى خيل إلي أني أفقد الارتباط بالعالم المادي و وأغوص في عالم من الأرواح الجميلة و المتمردة.

امرأة آتية من تجاويف زمن يرفض الانصياع للمعتاد،و ينقاد لدهشة اللحظة وقلقها.
ما أروعك
المصطفى المغربي

Anonymous said...

لن أسامح غبائي،حين لم أنتبه إلى عنوان مدونتك إلا مؤخرا. و حرمت نفسي من كل هذا الدفق الفكري و العاطفي القلق والشقي.

كم كنت بارعة في تفتيت احاسيسي لحتى خيل إلي أني أفقد الارتباط بالعالم المادي و وأغوص في عالم من الأرواح الجميلة و المتمردة.

امرأة آتية من تجاويف زمن يرفض الانصياع للمعتاد،و ينقاد لدهشة اللحظة وقلقها.
ما أروعك
المصطفى المغربي