هنالك موت يأتيك بالتقسيط ، تئِدُك الحياة على مراحل ، كل ابن آدم إثر وأدٍ سيُدرِك المعنى ، سيحمِل ألمًا كألمي على كاهل قلبِه ويمضي
للاحتضار روعته ، رغم لطمة ألمه البارعة والمصوبة بدقة لتنال من فكرة خلود الحياة ،، تلك اللحظة التي ترى فيها العالم البعيد حاضرا مختصرًا فى بؤبؤ عين ، حين تتأمله تخر ساجدًا لعظمة الله ولاتساع هذا العالم ، هل اختبرت من قبل احساس السقوط فى بؤبؤ عين لمحتضر ؟ستشعر أنك تقف على باب سري للعالم الآخر ، ستحاول أنْ تمد صراخك وكريات دمك لتُغلِق هذا الباب لعله يعود مرة أُخرى لعالمك ،
ستغوص حد أنك لن تنتبه أنَّ الباب يملك أنصالاً حادة ستمزق روحك إربًا ، وقتها ستسمع صوتًا يخبرك " أيها الفاني نزفت الآن فلملم جراحاتك فإنى منتظرك هناك . حيثُ ستعبر أرخبيلك ولن تعود أبدًا ؟ ماذا جهزت للقاء ربك ؟!! "ههويحزنون أنهم فقدوا آبائهم فجأة ، صدقوني فى كل الحالات فقدهم هو بداية موتنا لكل منا ميتة تليق به ... على قدر احتمالك ستموت ... نحن نمرض بالفقد والتأسي فإن أتانا الموت نفقد ما تبقى من الروح نسلمها له دون أدنى مقاومة ... لعلها تلتئم وما فقدته في حياة أخرى .
Thursday, June 19, 2014
عذاب
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

3 comments:
I don't know what to say now :(
But...
Never lose your hope.
...
Yes, it's me :)
الله ينور يا استاذه
بقالي وقت بزور المدونة الاقيها
مهجورة
زي كثير من المدونات اللي هجرها اصحابها
رجوع موفق ان شاء الله
كل عام انتم بخير
تقبل الله منا و منكم طيب القول و صالح العمل
نخاف من الموت و هو الحقيقة الوحيدة . لا نعمل ليوم نلقى فيه الله . تخيلى يوما ان نلقى الله !! تخيلى ان نكون ناضرى الوجوه ننظر اليه . روعة .. و لكن تلهينا الحياة و نسوف و نتكاسل و ياتى الموت بغته . اللهم اقبضنا اليك و انت راض عنا و اجعلنا ممن ينظرون الى وجهك الكريم .
Post a Comment