Wednesday, February 26, 2014

بركان

يمور عميقا عميقا في دمي
هو
بــــــــركان

Tuesday, February 11, 2014

Wednesday, September 11, 2013

مفترق الطريق




هل قدرك أن تظلي هكذا راقصة على هامش الحياةِ ؟!!!
 يا صغيرتي
هذا العالم على اتساعه لا يسع قلبكِ الصغير ، لا مكان لكِ به ، هناك فقط حيث اللوعة ستجدي مقعداً فارغاً يحمل إسمك ، لا تقاومي ، استسلمي ، فالأجدر بمن هن مثلك أن يبتسمن في وجه الموت


Saturday, May 25, 2013

Monday, April 15, 2013

* محارة تسكن خطاها


تلامست نظراتهما فى هدوء يشبه ذاك القاطن بمحارة تسكن قاع الحلم، أخبرها وهو يبتسم بتوجس مطرقا بنظراته الى الأرض لا أعلم ما الذي يحدث لي منذ رأيتك ولا أفهم حقا ما يحدث، أخذ يكرر تلك الجملة كثيرا وهو فى حالة من الارتباك الجسدي، كل شيء كان يكشف ربكة روحه ويجعلها تدرك تماما بأن درجة حرارة دمائه بدأت ترتفع، صوته المرتعش، ملامحه التي بدأت تنكسر وتنسدل الى الأسفل، رمقته بنظره هادئة وهى تتفحص تلك الهالة النورانية التي تغلفه وإبتسمت فى صمت قائلة" ما الذي يحدث ؟؟ّ!! "، كانت تعلم تماما ما يحدث له فلم تكن تلك أول مرة تسمع تلك الجملة من رجل ولكنها أول مرة تشعر هي الأخرى بشيء ما يجرى فى عروقها ويمتد من نورانية روحه ليتلمس ملامح وجودها الداخلي فى صمت، أدركت أن هذا الرجل لا يشبه كل الرجال وأنه قادر تماما على اختراقها لذا تذرعت ببعض من برودة تتسم بها الأنثى عندما تصادف رجلا قادر على هدم حصنها المنيع، أخبرها لا أعلم ، لا أعلم

ضحكت ضحكة مدوية جعلت ملامحه ترتبك متسائلة فى صمت" هل تلفظت بما يُضِحك ؟" ، جاءته اجابتها مباغتة لا يا عزيزي لم تقول شيئا يثير ضحكي ولكنها أنا تلك القادرة على عبورك دون أن تدري ، أثارت تلك الجملة خوفه منها كما منحت روحه فضول قوي لن يستطيع مقاومته، فضول التساؤل الدائم " من هي تلك الأنثى التي أرى ؟؟"

لم تشأ أن تجيبه عن هذا التساؤل فهي تريده أن يكتشفها بذاته ليثبت لها أنه يملك تفرده دونا عن بني جنسه ، لن تمنحه حق المعرفة فهي تدرك تماما أن رؤاه لن تتقلص لما كانت عليه قبل رؤيتها ، تلك هي الأنثى؛ لا تخشاها أبدا حينما تثرثر ولكن عليك أن تحذرها تماما عندما تصمت، فالصمت هو الحالة القصوى لاشتعالها الداخلي عليك باتخاذ تلك القاعدة ذريعة فى اكتشاف هذا المخلوق الغامض المتضارب العشوائي. حينما رحلت تركت له بعض من روحها بالمكان وقتها كان عليه أن يرحل من قارة لقارة أخرى ولم تشأ أن تتركه وحيدا فكانت حاضرة، حاضرة بقوة

عندما عاد أخبرها كنت مراهقا هناك ، لقد كنتي معى تسكنين كل شيء حلمي وتوجسي وكلماتي وخطاي حتى أني خيل إلىّ وكأنني عدت للمراهقة ، كان يقول ذلك وملامحه ترتسم فى جمال عجيب ، تترتب كما لو كان طفل يتعلم أولى خطاه فى النضوج والحب، هل تعلمين هكذا قال" تمنيتك معي،" ما رأيك هل تسافرين معي إلى .... ؟؟

ابتسمت وأردفت سأسافر ولكن حينما يأتي الموعد ، سأسافر لا تتعجل شيئا فالوقت لم يحن بعد ، رمقها في صمت وبداخله ثارت مشاعر أشعلت توجسها هي ، لم يكن نقيا مثل المرة السابقة، لم يكن نقيا أبدا تسللت إلى روحها تلك الاشارات فانسحبت داخل محارتها فى صمت وأغلقت باب الحلم في وجهه فلم يكن أبدا متفردا عن بني جنسه ، وهي عذراء الروح
كانت. وستظل .

Thursday, March 28, 2013

شقاوة حبيبة القلب





ياااا
بنتي يللا 


لاااااااااا

سيبيني ألعب 



Saturday, October 20, 2012

حزن




كما جنيات الحزن ، سألملم دموعي من البحر يا أبي 
وأنثرها عنبرا وياقوتا على قبرك  فتزهر في روحي من جديد
كما جنيات الحزن 


اشتقت إليك
:(

  

Monday, August 27, 2012

شجن







آي سطوة تملكها علىّ أيها العظيم
؟!!!

Wednesday, May 16, 2012

الحقيقة الهاذية ** وطريق نحو قاع الصوت

هنالك إقتباسات وتداخلات هنا من كتاب ما
00000
لاْننى انسانة شقية
اْتيت لعالم لا اْعرف كنهة
حكمة عالم مصنوع من جدية جائرة
كالصراخ الكامن فى عيون بائعات التوت
ولا اْملك من هذا العالم سوى الانتظار ،،
والانتظار عقارب ترتمى بعمرى الى الامام
والاْمام اْسبار شوارع والشوارع
مستشفى للاْمراض العقلية بلا حراس اْو اْطباء
،،،،،،،،،اْملك جزيئات كثيرة فنفرت
عنى الحلم الاوحد لانى
لا املك ذرة واحدة من الثقة فى ان الغد قادم يبتسم
،،، فهو ميلاد لماضى حزين وسيكون حزنا اْكبر ،،،،
فلا اْمل لىّ الا فى استجلاب اقرب لحظة سرور بهذيان من زيف
ثم الانقلاب فى بئر سخط غير مفهوم ولا محدد الملامح
ثم الارتداد للحظات الصمت المفكر المتاْمل فاْرانى
...تائهة فى بحورى السجينة ومعاين الاْلم
فقررت رفضا وتغيير للمصير
اْخذت فترة لاْتاْمل كليتى وجزئى
اصطدمت بقنابل المسافة بين ما نحلم بة وما نريد ان نكونة
وبين ما نحن علية فعلا ،،
وبداْت اعيد النظر من جديد
سطرت يوما اْولى خطوط الحقيقة هنا
مخطوطة بعنوان (الااام،، وهب الضياع )
فلم يعييها فهمكم ...
اْقتنعت باْنكم من اْصحاب الاْلوان العقيمة
تريدون نوعا معينا من الاْلم...
بل اْن حياتكم جذر ممتد
من كرة زجاجية اْرسم اْنا فيها جزئيتى
تلك الجزئية التى تخيل الى كشهيدة لاْم ناصرية
تنتحبون من اْجلها جزئية فقط
اْحتوتكم واْسرتكم من كلية شرسة وجلادة
تحت دعوى الملوحة الزائدة
وجوع حاد الى الاْمل,
لا يعنينى ترتيب الاْمور لتلك الحقيقة القاصرة فقط
بل اْمتدت لست سنوات من الاْحتراق
ومن موت بلا ميلادوسرور عقيم المنطق
وحزن اْسطورى يمتد لجذور اْنسانية
حب بلا قانون واْجتياح بلا ذرة امل للوصول.
قررت عذابا واْحتراقا وتقمص ناصرى ليمتد
لمعنى اْعمق فى الروح من جذر الكلمة اْو دلالتها المطلقة
مضاهاة بشهداء الواقع واتخاذ لمعنى النصر
يوما
متجسدافى اْمومة اْعانى حرمانا منها
.صدقا لى طقوسى الخاصة ...
صدقا رتقت ثقوبا وترنمت ليلا
ورقصت كالافاعى رقصا مضاهيا لحركات الاخرين
وليس حسا يملك ديمومة وجدانا.....!!
!اْعلم اْن الكلمات لن يفهمها الا ثالوثى المقدس
وربما اْيضا صاحب الايقونات الثلاث الضاحكة
لتحلون اللغز عليكم ان تتوحدوا معى فى خطى الوهمى
ما بين تلاقى الارض بالسماء ،،،
تلاقى الجسد بالروح فمن منكم يريد حلا....................؟؟؟؟؟
والية هو حب اْسطورى يحاول اجتياحى
فاقابلة بهروب يضاهية قوة
ليس لانى ارفضة ولكن لانى لست بخائنة
حتى وان كنت اعانى احتراقا وانينا متواصلا
وتتفجر عندى ينابيع من السم لتقتلنى ببطء على مدى ست سنوات
الا اننى لست بخائنة
اْحتاج فضاءا مزيفا لانسل من عناء واقعى يثقل كاهلى
فلا تبخسوا زيفى قيمتة ..
قد لا يعنيكم اْنتم ولكنة بالاْحرى ترياق لدائى
احتاج زيفا اتنفس من خلالة حلما
فالواقع عندى هوائة مسمم
هناك معادلة ساذجة تقول باْن الانسان انعكاس لما يعيش
حاولت الا اكون نتيجة مباشرة لها
ولكننى ما كنت الا برهانا مثبتا
فتبا لىّ ولاْلمى..
ان اْعدتم قراءتى ستجدون
الحقيقة مطروحة بكلمات مبسطة ومفصلة
الا انها لمن لا يملك عمق روحى تحوى كتمانا مغلفا
برائحة البحر واْسرار الموج
وعبورا لسيطرة اجنبى يجلدنا باحتلال احمق
ما سعيت هنا لتبرير
ابل سعيت لان تتسع جدران حياتى
وان اْجعل عيونكم تعتاد على الاتحاد مع الاْلوان
عوضا عن ذلك اللون الاْحمق ( لون الاْلم )
اعتبرونى كالماء والماء لون غير مخلوق بعد
على استعداد لامتلاك كل الالوان
اعتبرونى وداعا مسكوبا يروى ظماْ العودة
لا تفزعوا ساصطك يوما كبرود غير مرئى
وساْكون غروبا للصوت
نيرفانا جزء من كلية تعشق لون الميلاد الاْخضر
لذا هى رؤيتى فى بطن الصداْ البنى
هى صوتى بين الطفولة والنضج وعمق التجربة
هى اْلوانى التى تنبع من بحيرة اللون الاْسود
لتنمو كرؤى مزركشة فى العين
ممتزجة بتاريخ رحل
لتخلق توازنا مع لحظات قادمة.
لون لة بهجة الاْلوان جميعا وطاقة الاْسود على امتصاص الضوء
مع وقار مغلف بهالة من الغموض
نيرفانا هى الروح الخالدة فى تلك الديانة البوذية ...
اتجاة مطلق نحو الروح...
تحرر من سطوة الجسد
هى مرشدى عندما ينتحر الليل بجسدى كل مساء
نيرفانا هى تلك الروح التى احيا من خلالها
فلا تبخسونى حقى
فى الحياة هى اْبدا لم تكن زيفا ...
هى حقيقة محورة ..
.كيانى الذى اتنفس من خلالة..
زيف لكم حياة لىّ فتبا لكل من يريد سلبى الحياة
نيرفانا تمنحنى متعة يمكن ان تكون طريقا
لحياة كاملة فى مساحاتها المغلفة بالتصوف
لا اْراكم ناكرين لروحها تلك الروح التى تهرب من جسدى كل ليلة
لتهبكم جياة بدورك
فهى الاّن راقدة بسلام على انسياب لونى ...
كقوس قزح
ترقد فى قاع الصوت
فلتتركوها ساااالمة

محطات ...






أكره كثيرا أن تحدثني عن

حلم متجاهلا خطو الواقع ... وأحب منك أن تحدثني عن واقع يخطو ناثرا بذور الحلم



****

ساريت فتاة طيبة ... دائما تعطف على الفقراء والمساكين وتلتقط القاذورات تحملها لأقرب سلة مهملات ، لا تتحمل منظر القمامة بالشارع وتخبرني كيف أنها تتقبل النصيحة وتعشق من يقوم سلوكها وحينما أهم على ممارسة ما تحب تكون المحصلة النهائية " من اعطاني الحق لأسمح لنفسي أن أتدخل فى شئونها وأقوم أو اقيم تصرفاتها " ... ساريت فتاة لعينة .

كلنا ساريت ...



****

الحياة تمنحنا الوقت ، وتوهب نفسها لنا كمسرح للحدث ، كل ما علينا كبشر أن نختار كيف نصوغ أعمارنا " إما بقالب كوميدي أو بدراما لعينة وربما عوان بين ذلك " ... في كل الأحوال إياكم وال ميلودراما .. فلم يعد هناك جمهور يتعاطف ولا خير ينتصر على شر .

****



أنا لست ككل النساء ربما .. لا أهتم كثيرا بالمرايا ولكن منذ قليل عبرت على حافة اللحظة فتنبهت ... يا الله هل هذا ستار أرتديه

توقفت أتأملني : يوجد شق طولي بالروح

فجأة كعفريت العلبة تفتحه وتقفز مني .. تمسك يداي وتضحك تدور وتجذبني راقصة وتهمس لي .. لم توقفتي عن الرقص على حافة الكون ... هل أصبحتي بلهاء تهتم بالعابرين

أندهش

تخرج شريطان أبيضان وتفك أسر الخصلات وترسم ضحكتين تحت أذني

ثم

ثم

تفتح ستار الروح وتدلف نحوي ولا تنسى أن تغمز بطرف عينها اليمنى

لا أعلم لماذا أتحسس ملامحي أمام المرآة وأبتسم



****



أجلس القرفصاء وأمد يدي اليمني فأخرج هذا القلب من مكمنه ، اتأمله قليلا وأضعه أمامي ..

ثم

أرفع يداي وأخرج هذا العقل من مكمنه

أتأمله قليلا وأضعه أمامي

أخرج مشرط الحدث من روحي وأبدأ

بالقلب يكمن نزف الذكرى ..

وبالعقل يكمن توق المستقبل وقلقه

أتنبه أني بغيرهما أشعر وكأن الهواء بدأ يتسرب لأوردتي وكأنما الحياة تشرع أبوابها

لم قبل اليوم لم أتنبه لجمال " التو والآن "



****



أحيانا يسألني لماذا يجتاحني الارهاق برغم كل هذا النوم ... أنظر إليه متعجبة كيف لا يدرك أنهم الآن على وشك اتمام المرحلة الثانوية وأني أعبر إليهم لأتمم دوري كأم .. أي نوم هذا الذي يتحدث عنه ... أنا إمرأة لا تنام

الأكثر ايلاما أني أسأله كم عام تزوجنا فلا يجيب

يشعرني وكأنهم أبناء غير شرعيون ... لقطاء الحرمان ربما



****



اذكر أن والدي لم يكل يوما من تشبيهه لي بالقطار ، حتى عندما كانوا اخوتي يشكون إليه رد فعلي ، كان يردد " هل نستطيع الوقوف أمام القطار وهو مسرع؟! " ولم يكن لينتظر جوابهم .. هكذا كان يلقنهم كي يخضعوا وشببت أنا على تلك الشاكلة ... لم أعاتبه يوما أنه لم يخلق بداخلي عامل التحويلة فكأنما منحته الحياة يقينها بأني يجب أن أكون هكذا لأعبر الدرب سريعا ولا ألتفت يوما كم ذكرى صرعت تحت القضبان ...العجيب فى الأمر إنني الآن أشاهد عامل التحويله يلوح لي ويصدر أمرا أن بالقضبان أمر طارىء ...



****



أكره كثيرا أن تحدثني عن

حلم متجاهلا خطو الواقع ... وأحب منك أن تحدثني عن واقع يخطو ناثرا بذور الحلم ...



****

كعبث لقاءنا الأول ، تركنا الوداع فوضويا ورتبنا بداخل القلب الألم ... تذكرت لوهلة أن عمري يحمل بين طياته أعمارا ويخبأ الكثير من تفاصيل الحكايا وأن ثوب الدراما الذي نلبسه للأشياء قد يعري حاجة ونقصانا سعت بنا الحياة محاولة بكل ضراوة أن تخبئه ... ينفرط عقد الذكرى وبدون مقدمات تعود إلى ٌ أطراف ذاكرة كنت أظنها محيت ... أبكي هناك كثيرا على ضفة الحلم وحينما يهم عقلي أن يصرخ رافضا يفزعني الرعد من نومي وأرى كبد السماء ينفطر ...

إنها تبكي في غير موعد كما ذاكرتي تباغتني على حين غفلة .... تبا لها تلك الملعونة ... ومن ثم تبا لي ولكم



****



بعض البذور حينما تقرر أن تلد حياة ،، نجد المولود الصغير يضرب بجذره فى الأرض حاملا البذرة لأعلى كالتاج وكأنه يشكر عرفانها أو يحتمى بها قليلا .. تظل تنمو حتى يتضاعف طولها ربما خمس عشرة مرة بحجم البذرة ويورق من تحتها جناحين ومن ثم ينفضها عنه بكل قوة لتسقط أرضا ولا يهتم لها فهى أصبحت قشرة الآن قد تعوق حركته وتقدمه كالطفل عندما يشب عن الطوق رافضا وصاية أهله مارا بالمراهقة والنمو السريع أجمل ما فى الامر التشابه بين عالم النبات والبشر … بعد حين نجد تلك النبتة إن طالت عن حد معين ووقت معين ولم تقتصها يد الفلاح او ربة المنزل كما الموت يقتنص حياة البشر تنبت تاجا يحمل بذورا جديدة ليستمر دورها فى استمرارية الحياة على تلك الأرض .. كما الانسان ينجب ليستمر الجنس البشري وتدور الدائرة من جديد ... النباتات ايضا تعيش المراهقة وتكسر قلب آبائها ...



****



فى نمو النباتات حكمة تعلمتها .. لن نهبك سر الحياة اذا لم تكن تملك العطاء والصبر .. امنح تجد .. بغض النظر ان اللى ألهمني الاحساس ده نبات الفجل .. فالنبته تخرج على شكل قلبين متقابلين بحجم كبير عن الجرجير .. وتنمو سريعا فى الطول ولكنها لا تنبت الورقة الثالثة والمعروفة بالشكل العادي لنبات الفجل الا بعد الكثير من الرعاية والري .. كأن النبات يمنحك الحب بالورقتين الاوليتين ويختبرك بعض الوقت ان صدقت معه يمنحك النمو وان لم تصدق تدلى على اطراف الارض يتمثل الموت .. ولك انت الاختيار .





الحياة بالغة السخافة : فهي تمنح المرأة رجل واحد رغم أنها تملك قدرة على إنتاج نكد يكفى العالم أجمع ... أين نذهب بهذا الفائض أيييييييين ؟!!



****

علمني حبي للنبات أن أحب هوام الأرض وأرؤف بها ،، لا أدري برغم تعاطفى المكتسب مع الحشرات إلا أن هناك كائن لم أتآلف بعد معه .. وكلما رأيته أشعر ببغض شديد يؤرقني : إنه " البرص " ... لا أعلم لماذا .. ربما لأنه يشبه رجل ما من الماضي



****

• أخبرته أنى أريد أن ألف العالم .. فقال لي : سأشترى لك كرة أرضية دوارة تلفيها براحتك ، أو أقولك Download the latest version of Google Earth

دوا الضغط اسمه ايه ؟! ذاكرتي لا تسعفني







Friday, February 10, 2012

إمرأة تفوح بالحب




الابتسامة تملأ روحي الآن



ربما اول مرة ساحكى لكم عن انسانة ما ،،



انسانة مجرد تخيلها يجلب لى سعادة لا تقدر بثمن .. اجمل ما فيها صدقها وتلقائيتها وحكمتها .. هى نتاج صراعات عميقة وتجارب اعمق ..و حقا تملك حكمة التجربة ... ربما لم التقيها شخصيا وجها لوجه ولم اسمع صوتها ابدا بعمرى حتى اننى لم ارى صورتها الفوتوغرافية، ولم تتعد علاقتى بها اكثر من قراءتها وتحسس ملامح بوحها والحديث معها مرة واحدة على الماسنجر ،،وهى كذلك مثلى ،، كان هذا لتشعر كلتانا باننا نملك نفس الروح ... ربما لتشابة بعض التجارب التى مررنا بها ... الا اننى اصدقكم القول ، هى اقوى منى بمراحل ،، انا اختبأ فى بوحى بالرمز ليحمل ألف معنى ومعنى كى لا ينكشف طى داخلى ،، بينما هى تخطت تلك العقدة وهذا الخوف من الآخر ،، وهذا ما اسعدنى بها حقا



فقدراتنا الحقيقية وقوتنا تكمن فى عدم خوفنا من اخطائنا وفى الاعتراف بها ،، فى عدم سيطرة ذاتنا الجالدة علينا ،، قدرتنا على التصنيف والفهم العميق لما تحتويه التجربة من معانى خفية ورسائل ضمنية جميلة ،، فكل تجربة برغم قسوتها تحمل الايجابيات وكل تصرف مهما بدا لنا احمق وسخيف يحمل فى طياته نية حسنة ،، الامر يتوقف فقط على خريطتنا الذهنية وكيفية تعرفنا على تلك الرموز ،، كيفية بنيتنا المعرفية لنحلل التجربة ، فكل انسان منا ينظر للامر من عدسة ذاته وموروثه الثقافى الخاص ،، من تلك المادة التى خلفتها تجاربة الخاصة بداخله ،، وهذا قمة الخطأ فى حكمنا على الآخرين


ربما اجمل ما جمع بيننا اننا نؤمن بالجمال ونؤمن ان كل ما يحدث بالحياة له هدف وغاية ، وان مراحلنا جميعها هى عبارة عن حلقات فى سلسلة طويلة ،، لا تستقيم تلك السلسلة الا بوصل حلقاتها ولا يتم الوصول الى حلقه تلو الاخرى الا بالتوالى وليس عن طريق القفز وإلا ستنفرط حلقات السلسلة ولا يمكن التئامها مرة اخرى .


الانترنيت لم يكن لكلتينا عالم افتراضى فقط ، بقدر ما كان عالم حقيقي، يعلمنا ويمتص منا ويورد الينا مشاعر جمة ،تلك الأنسانة كان لها دور كبير فى حمايتى من الوقوع فى براثن احتقار الذات من اجل جلّد الآخر .. شكرتها وانا ابكى وقلت لها ما سطرته يوما جعل روحى تحتمى من تلك الخطيئة .. قالت اياك ِ ان تفعليها .. اياك ِ ان تلوثي عفة روحك .. اشكرك يا كام وادعو لك دائما بالمحبة والسعادة .. روحك طاهرة وعفيفة وراقية وتستحق كل الخير وبطاقتها الايجابية ستمتص كل الخير .. الجميل انها لا تمتص فقط بل هى ايضا تبعث بالجمال لمن يجاورها ولكل من يقترب منها ولو كان بعالم افتراضى


حبيبتى ... انا اقرءك كل يوم ... ربما لا ارد عليك ِ لاننى حقا امر بوقت عصيب ولكن بكل صدق ارسل لك مئات الدعوات ومئات الكلمات التى تشرح لك مدى استمتاعى ببوحك .. انت إمرأة تفوح بالحب والثقافة والرقة والعذوبة والحكمة ... كل من يقترب منك يصبح جميلا ... ستقولين ومن قال لك هذا ؟ ... اقول لك ان روح النيرفانا لا تكذب .. هى صادقة جدا باحاسيسها ونقية جدا بمشاعرها ... لذا لا تعرف غير الطيبين مثلك




كام

على فكرة

النورس جميل جداً ... هل تصدقيننى عندما اخبرك انه أتى إلىّ بالبحر

اضمك الآن وأنا ابتسم ،، من كل قلبي ابتسم لك

وبكل صدق اقول لك ِ

أحبك

أحبك وجدًا






Monday, June 27, 2011

طباعنا وأشياؤنا الصغيرة


طباعنا وأشياؤنا الصغيرة


هل أدركت يوماً ان بعض التصرفات الصغيرة قد تجلب لك سعادة حملك لصفة معينة تسمى طبع؟ أو مشقة مكابدة تغيير انطباع ما أُخذ عنك في لحظة تهور؟ ألم تتساءل ذات لحظة عن معنى كلمة طباع؟ وهل تندرج تحت تصنيف علمي أم حسي أم انفعالي؟ وهل الطبع سمة من سمات الشخصية الأصيلة؟

هذا ما سنجيبك عنه....


يختلف معنى كلمة طباع باختلاف السياق الذي تدرج فيه ولكي نتلافى أي لغط أو التباس، يمكننا القول أن الطبع ما هو إلا تلك الاستعدادات الوراثية التي تؤلف هيكل الإنسان العقلي والفطري والسلوكي، ويمكننا بذلك التصنيف إطلاق لفظ "الطباع الفطرية"، بينما مع تطور الإنسان وممارسته للحياة نجد أنه يكتسب بعض الصفات التي لا تبقيه على حالته الأولى، ومن هنا فعلم الطباع يعمد إلى التمييز بين ما هو فطري وما هو مكتسب "تطور الشخصية



معنى الطباع
كلمة الطبع يمكن القول بأنها من نتاج تأثير الحياة في تركيبتنا النفسية. فنقول أحيانًا: "تلك امرأة رقيقة ". و"ذلك الشخص طبعه شرس". بينما "ذاك طبعه حسن وهادئ". نجد أن تصوراتنا وأحكامنا السابقة على شخصيات الفئات الثلاثة ليست بالضرورة صحيحة مائة بالمائة حيث أنها تخضع لرؤيتنا الذاتية وأسلوبنا في تقييم الأمور ، ومدى انسجامنا والشخص مرجعها الأصلي طبيعة بنية شخصياتنا نحن والتي لا تكون بالضرورة مصقولة على نحو متكامل



لذا فغالبًا ما يعمد الإنسان للحكم الخاطئ بناء على موروثه الفكري الخاطئ من الأساس، فالطباع لا يمكن الحكم عليها بالجودة أو الرداءة وإنما يحكم عليها بالاختلاف . والاختلاف ناجم عن اختلاف البيئة والإقليم - أسري واجتماعي - والتربية التي تلقاها الفرد ونشأ فيها




تصنيف الطباع في العصر الحديث
يقول كيرولويس أن في عصرنا الحديث تم تصنيف الطباع وتحليلها عبر التكوين الإنساني الجسماني وكذلك الاستناد إلى مراقبة تصرفات الفرد الناتجة عن تاريخه، وظهر ذلك جليًا فى المدرسة الهولندية حيث قام عالمان بعمل دراسة كاملة توصلت لوجود ثلاثة عناصر تكون الطبع وهي (الانفعالية والحيوية والوقع ) وذلك التقسيم يتناول تصنيف الأشخاص تبعًا له فنجد أن:



الانفعالية: يتمتع أصحابها بكمية طاقة عصبية عالية جدًا تتسرب عبر الاضطرابات الوظيفية بالجسد، فالانفعالي شخص ثائر لأسباب تافهة، لا تتوافق ردَّات فعله مع أسبابها فهي تفوق الأسباب بمراحل وأشواط، فالانفعالية سمة تجعل الشخص مستعدًا بيولوجيًا للاضطراب والانهيار والتزعزع والسقوط أحيانًا تحت براثن الخيال الواسع وبرغم ذلك، نجد الانفعالي شخص يتمتع بحس فني رائع وذكاء وحدس شديد على عكس الأشخاص الباردين الذين لا يحركون ساكنًا للمواقف المستفزة ويمكن إطلاق لفظ البرود عليهم حيث يملكون قدرًا أقل من الطاقة النفسية العصبية، يتسمون بالتروي ورباطة الجأش والموضوعية والقدرة العالية على تناول الأمور الحياتية والشخصية بنوع من التجريد




الحيوية: تعنى كمية الطاقة العضوية التي يتمتع بها الإنسان والقادر على استغلالها لتحقيق أفعال مثمرة على المستوى الحياتي المعاش والطريقة الوحيدة لتقدير الحيوية تكمن في أسلوب ومعايير طريقة الفرد في التصرف أمام ما يعتريه من مواقف صعبة وعقبات فالشخص الحيوي شخص يمتلك الجرأة والمثابرة ودوام الانشغال والموضوعية والوثوق من ذاته وكذلك من أهم صفاته انه شخص واقعي وعملي




الوقع : بأنه " السرعة التي تظهر بها ردَّات فعل الفرد تجاه عوامل حياتية تتحداه ويواجهها فالشخص الذي يأتي ردة فعله سريعة وفورية نسمى طبعه فطرى وهو شخص يستجيب سريعًا وتتضح عليه بوادر الانفعال الفوري ويملك القدرة على النسيان السريع فلا يدوم انفعاله فيما وراء الموقف ومن يمتلكون هذا الطبع الفطري يفضلون العيش في اللحظة الراهنة دون التفكير في المستقبل ولكنهم يعشقون التغيير والمفاجآت، يسهل إرضاؤهم وتزول أحقادهم بالمصالحة، سريعو التكيف والاندماج ولديهم قدرة عالية على التواؤم مع المجتمع، غير أن شدة وفرط حساسيتهم يجعلانهم في حالة دائمة من عدم الاستقرار، بينما الآخر ممن يتمتع برده فعل بطيئة نطلق عليه ذو طابع ترصني يميل إلى التفكير أكثر ويملك القدرة على الاحتفاظ بالذكريات المعينة لفترات طويلة كما لا يسهل إرضاؤه، فهو حاقد يستشعر أمانه في الرتابة يميل للانطواء على ذاته، جاد لدرجة عالية تجعلنا نشفق عليه أحيانًا




من هنا نجد أن علم الطباع أدرج ثمانية أنواع للطبع تترتب على الصفات الثلاث السابقة يمكن تلخيصها في:
(الغضوب، الشغوف، العصبي، العاطفي، الدموي، البارد، المائع، الخامل)



التساؤل الآن هل يمكن أن يتغير فرد من طبع لطبع وهل يمكن إطلاق لفظ عواطف إنسانية علي الطباع وهل ما يبدو من طباعنا تعكسه ملامحنا ؟



بالطبع الإنسان يملك القدرة على التغيير من طبع لآخر وتتأتى تلك القدرة بدوافع خارجية تكمن في التجارب التي يخوضها خلال حياته، فالسلوك الإنساني هو عملية من التواصل بين الداخل والخارج بما يقتضيه التوافق والتكيف لتطويع المجتمع لرغبات الفرد، وتطويع الفرد نفسه أيضًا وفق رغبات المجتمع ووفق المأمول منه، فسلوك الفرد حلقة من الوصل بين مجتمعه الداخلي ومجتمعه الخارجي، بين إقليمين (إقليم النفس وإقليم الآخرون)، ومن هنا وجب على الإنسان أن ينتبه لكل واردة بحياته كي يستطيع فهم نفسه قبل فهم الآخر، وكي يستمتع بنوع من الفراسة الناتج من الاحتكاك بالمجتمع فقد قال الإمام علي كرم الله وجهه "ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه، وصفحات وجهه



فكيف يتأتى لك فهم ذلك إن لم تكن تعلمت المراقبة والفراسة من تجاربك بالحياة، فقد وجدت الدراسات الحديثة أن التعابير الوجهية للإنسان هي عامة للجميع ففي إحدى المرات وجه سؤال للدكتور بول إيكمان - وهو أستاذ في علم النفس - تحول بظروف معينة إلى "قارئ وجوه"، كان مضمون السؤال كيف تميز بين ابتسامة مزيفة وأصلية؟ أجاب عنها: في الابتسامة المزيفة تتحرك عضلة الوجه الرئيسية التي تمتد من عظمة الخد إلى حافة الشفة، وفي الابتسامة الأصلية ينخفض الحاجبان والبشرة بين جفن العين الأعلى والحاجبين قليلاً، والعضلات التي تتحرك هي عضلة العين المدارية والجزء الجانبي




مراقبة الذات أهم وسيلة للتعرف على الطباع



وهنا تكمن أهمية مراقبتنا لذواتنا وللآخرين ومحاولاتنا التعديل من بعض الطباع التي قد تنفِّر الآخر منا فيجب على الإنسان أن يمتلك قدر من الفطنة والحذر في التعامل وخاصة في المجتمعات الجديدة عليه، تلك المجتمعات سريعة التغير والتطور، والتي ضاعت فيها المرجعيات، واختلطت فيها الأدوار، فلرب تصرف وحيد يجعل الفرد يتصف بصفة دائمة في نظر الآخرين بينما هو في قرارة ذاته مختلف كليًا وجزئيا عن تلك الصورة



فعلينا دائمًا تذكير أنفسنا بعبارة سقراط الشهيرة التي تقول: "اعرف نفسك بنفسك". تلك العبارة نحن أحوج ما يكون لها بأيامنا تلك فمعرفتنا لذواتنا هي مفتاحنا للنجاح، مفتاحنا لتظليل طباعنا وتلوينها ونحت الزائف منها وتجميلها، وكذلك وسيلتنا لإدراك عيوبها وتغييرها، فكي نملك التكيف السليم يجب أن نضع أيدينا على هويتنا لتحديد قدراتنا، ومن تحديد تلك الهوية نتعرف على هيئتنا النفسية، تلك الهيئة التي تكون في أصدق صورها حينما يتلمسها الفرد ذاته



ثمة أشياء صغيرة نعوّل عليها وضوح الفرد مع ذاته وتتمثل في تجاربه العشوائية، تلك التي تكون قابلة للنجاح والفشل، حيث توفر له المزيد من الاحتكاك واستكشاف الداخل والخارج وما نتج عن الداخل والخارج من احتكاك يكون هو شرارة الطبع التي يجب على الفرد أن يتناولها بالتحليل، وبعين الرقيب



Sunday, July 04, 2010

اللهم عوضني خيرا وارزقني ذرية صالحة






دعواتكم ربي يعوضني خير،، ويرزقني بالذرية الصالحة
اللهم ااجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها

Wednesday, May 05, 2010

شبابيك يا دنيا شبابيك


شبابيك يا دنيا يا دنيا شبابيك وكل واحد طالل من شباكه، لا يهمه ايه شاف جاره ولا يهمه ما خارج شباكه، ونقول نعالج الاختلاف ازاى والاختلاف فينا ، مهو أصل العقل أحادي الرؤية بايدينا ،والعقل ده زيه زى الطفل بيتعلم وباللي يتربى عليه يصرخ ويتكلم ، وإن قلنا يوم نعدل رؤيته شويه نلاقى الوعى رافع ايده باشاره ويزعق بصوته كدا بجساره ،و قال يقولك وحِد شباك الدنيا وخلى الكل يجي يبص ويطل ، فتفرح وتقول خلاص الدنيا بقيت فل، وتجمع الناس وتقولهم شايفين ايه ؟ يجاوبك كل واحد من ورا شيشه مهو أصله جوا العقل بيعيشه ، فيصيبك الهم وتجرى تتكدر، وتقول خساره على اللي علق في شِباكُه ، لا قادر يمد ايد العون له ولا لغيره، وما تدرى يا ابن آدم إن المشكلة فى ذاتك مهو أصل الاختلاف ده بهار الدنيا . ولولا دفع الناس بعضهم لبعض كما قال ربك ما كانت اتحركت ولو لثانية.



حكمتك يا عادل يا مسير مقاديرك ، داوي عبادك من جهلهم بيهم ، فيجي الوحي فى عقلي ويقولي مش لما يعرفوا ربهم يا ست، مهو أصل بمعرفة ربك تستقيم ذاتك وتلاقى نور ربك بينور طرقاتك ، ويجي ضل السكينه ويقولك ، اقبل آخاك وحبه كما نفسك ، لاتقول مسلم ولا مسيحى لا تقول ده راجل قيم على دي الست، ده الفرق بينك وبين غيرك تقى الخالق ، وصدقنى وقتها لما تستقيم روحك طوالى راح يستقيم عقلك وتلاقى عينك بتدور على حكمته فى غيرك ، مهو أصل كله بتدابيره مسّير ، ولا كلمه بتخرج بره الحلق بالصدفه وكله مسطور على جبينك ومتقدر

Monday, March 15, 2010

موسيقى الوجع




لم يكن ما يسيطر على روحها حزنا عاديا ،تمادى بها الوجع لكهوف مظلمة ، للوهلة الاولى اعتقدت ان الحياة ابتسمت لها وافردت جناحيها ليمارس عصفور القلب التحليق من جديد ولكن وكأن ما بها سكرات موت يستبد إيلاما فليس من عادة الموتى العودة للحياة وليس من قدرة الروح المغادرة أن تصدر ضجيج الفرح من جديد ،كان لزاما عليها أن تصمت ، صمت يمور من خلفة صليل سيوف البكاء، صمت يخفى بركان من ضنين لم تمنحها الحياة حتى حق التوهم بكونه رحل عن عالمها وأن خطواتها ارتكزت على أرض جديدة ، كل شىءيغتال قلبها الصغير ، نظراته .. همساته .. صمته الموحش وشلالات الذكريات التي تتوالى كلما نظر اليها أو لمس جسدها ،،


كليهما يعلم أن للمرأة قدرة على اجتياز معابر الروح ،وللرجل غباء لا يوصف ينز من مساماته كلما حاول ان يتسم بالذكاء.تطبق على وجعها رموش الرؤية وتنفلت منها بقايا الروح لطريق آخر ، طريق تعودت ألا ترى فيه سوى نفسها وحيدة كلما جال بها الخاطر منذ بدأت تعيّ هذه الحياة..أخبرته صمتا : " لم يكن لزاما أن ندعى موت الأحبة لتبسط لنا الحياة ملامحها بالابتسام ، لم يكن لزاما ان ننتهك حرمة القلوب التي أحبتنا ونظل نحلم بمن كنا فى حياتهم مجرد عابري سبيل

ربما تختلف وجهات نظرنا وربما نعتقد بأّنا أكثر قدرة على الحكم على الأمور و ربما نتهم الآخر بالتوجس والريبة والتشكك وعدم المنطقية وبأن الخيال يسرح لمساحات ما كان يجب علينا مجرد التفكير في اجتيازها،، هكذا دائما تسمع منه ولكنها أعلم بأن الله منحها القدرة على العبور لمكنونات صدورهم .هم جميعا وليس هو فقط الصامتون على ذواتهم

ربما لا تسمع الأمور صريحة ولكنها أقدر على قراءة الأرواح وتفسير ما يمور تحت ظلال الماضى
منذ أمد كن صديقاتها يطلقن عليها صائدة الذكريات،، كانت تنظرلأعينهن وتغوص منها لبوابة القلب الموصد على عالمه فتقرأ لهن ماضيهن كما تقرأ لهن العرافة طالع كفوفهم ،،أغبياء نحن حينما نحتال على الحياة فتحتال هي علينا وتفضح سترنا في كل تصرف نتصرفه ،، هل حاولتم يوما ستر قلوبكم فكشفته شهقاتكم ، هل جربتم أن تتسموا بالقدرة على الاختباء فخرجت اسراركم مع كل زفير لكم،، إن كنتم من تلك النوعية من البشر فالأجدر أن تتوقفو عن التنفس كيما لا تتعرى دواخلكم


هكذا هو .. الأمر
ليس تحسرا على ما تقرضه لها الحياة من خيبة دائمة، فقد تعودت على تلك الصفعات المستمرة وتملك القدرة تماما على التكيف معها وربما تطويعها لما يخدم مصلحتها. ولكن الأمر أن حبها له يفوق وجعها وتراه أمامها يتعذب.. مقارعة ذاك الشعور يغتال قلبه فيغتالها بدوره
أكثرما يمر به الانسان مرار هو اختبار المساحات الشاسعه بين ما يحلم وما يتحصل عليه ..ولسنا جميعا نملك قدرة تطويع الامور والأمرمن ذلك حينما يتربص بنا الماضى فنحاول اقصاؤه عن مدار حياتنا كى لا يغتال مستقبلنا فيضعنا فى مواجهة مع الذوات الكاشفة تلك هي المأساة بعينها نحاول أن نقصى فنقتل انفسنا قبل أن نقتل الاخر ونحكم على حياتنا بالفشل والحزن مقدما دون ان ندري .

.........
نص لم يكتمل







Wednesday, January 27, 2010

مرهقة



مرهقة الروح أعترف ،، متعبة... أحتاج أن أتوحد وذاتي مرة أخرى
يؤلمني الانشطار
يؤلمني
حد الموت
:(

Thursday, August 06, 2009

Tuesday, October 14, 2008

عصفورة والقلب مكسور الجناح

غريب هواليوم ؛
أشعر بأن اللحظات بنكهة ليمون حامض ؛ أو ربما قهوة خالية من السكر ؛ أتذكر عصفورة حطت على مجال رؤيتي أمس لتسرد لي بعض من زقزقة محملة بتشويش رصاص حاول يومًا هتك كبدها ؛ أجدني أشرد بعيدًا بعدما هيضت بجناحيها ورحلت لأرى طريقها
ذاك الطريق أراه من خلال حلم قد يملك يومًا إمكانية التحقق أو الإكتمال ؛ لكنها من فرط عشقي لها روية مشوشة تجعل القلب يرتجف في خطاه والعقل يتكور منكمشًا بإحدى زاويا الدماغ ؛ مشوار دائمَا ما يبدأ بوخز عميق في حشى القلب ويهتك الصبر رويدًا رويدًا بل وقد يطعن الدم في الوريد ؛؛؛ هكذا ومنذ رحلت بات القلق على مشارف الرؤية يتضح وكأنه يعد العدة ليصاحب الأفكار والعقل في تلك المغامرة واللهث نحو حياة تحمل في طياتها مضمون الحاجة للأمان فقط الأمان
لم يعيرني الإدراك إنتباهًا حيويا لهذياني وأنا أردد
عصفورتي " قد لا يكون الفشل هو الرفيق بل قد يكون هنالك مرادف أبلغ من تلك الكلمة وما تحمله في طياتها من بشاعة ووجع ؛ ربما ليس عليك ِ القول فشلت أو أنا على وشك الفشل فى تلك الحياة ؛ بل عليك ِ قول (( لقد تغيرت حياتي وفق إختياري وعليّ أن أقبل بهذا التغيير وعلىّ مواكبته بما يضمن لي الإستمرار ككائن حي ))"وهل تصقل الشخصية بدون التصادمية مع المجتمع والناس ؛ قد لا يكون التصادم هنا بالمعنى الحرفي ولكن المقصود المقارعة والتعارك مع الحياة ؛ التصدي أحيانًا وأحيانًا الممايلة ؛ الخوض فى غمار اللحظات وإجادة قراءة ما تحمل في طياتها من رسائل ضمنية لنا
فالحياة يا عصفورتي تحمل في طياتها كثير من الرؤى وكثير من التضاربات بل أنها أيضًا تحوي الضدين في ثوب واحد وكتلة واحدة قد يختلف في تفسيرها العقل البشري كل على حسب طريقة نموه الأولية وتكوينه الداخلي وبنيته الشخصوية الأولية ؛ (( فليس ما أراه خطأ يكون بالضرورة خطأ ؛ وليس ما أراه صحيحًا يكون بالضرورة صحيحًا )) هنالك محدد دائما للرؤى
وأحيانًا يمتد الأمر لأكثر من محدد فهناك (( التربية ؛ المجتمع ؛ المباديء ؛ اللبنات الأولية للشخصية ؛ )) وتلك هي أهم ما يلزمني هنا
فالإنسان شخصية إقليمونفسعائلية يفسر ذلك المصطلح ب " إقليم النفس والعائلة "فالنفس والعائلة لهما إقليم يحد بحدود جغرافية بالمعنى الرمزي
فدائما وعند التفحص نجد كل منا ينتمى لشخصية خاصة جدًا وإقليم عائلي محدد له لغة خاصة ولكنة خاصة أيضًا له رؤية ومباديء تنحصر في إقليم عائلي ؛ ذاك الإقليم ربما لا يسمح لقاطنيه الخروج عن محدودياته ؛ ووقتما يحدث التخطي يُفْسر دائما على أنه نوع من التمرد .ومع إجتماع تلك الإقليمونفسعائليات يتكون لدينا ما هو أوسع فيسمى مجتمع
لذا عصفورتي
إن أراد الكائن أيًا كان نوعه وأيًا كان إقليمه ـ التغيير حقًا ـ لتلك السلبيات القاطنة في مدار رؤيته والمتمددة كعبثية الدماء في الوريد ؛ عليه أن يبدأ من الإقليم الأصغر فالأكبر درجة ؛ عليه أن يعترك بالدرجة الأولى مع الأقليمو النفسي أو الإقليمو الفردي الذاتي بما يحمله في عقله من أفكار ومن تجارب ومن ذكريات متراكمة والذي في مجمل حصره قد نطلق عليه " قنبلة موقوته " ؛ أو أنه كالكتاب المقدس قد ينتج عن الإحتكاك به في كلتا الحالتين إنفجار عظيم ولكن في أي طريق قد يسير هذا الإنفجار
هل سيكون في درب غير أخلاقي ظلامي مساير لمكبوتات العقل والرغبة فى خوض وتجربة كل ما هو محرم او خارج عن الحدود الاقليميه له ولعائلته ومن ثم قد تتخطاها ايضا لتتعدى الحدود المجتمعية لقبيلته التى ينتمي إليها والمسماة وطن ؟؟؟
أم سيكون في درب تعقلي تفكيري تأملي يحافظ على كينونته كإنسان هو بالدرجة الأولى كيان الهالة الكبرى التى تستحق الوقوف عندها والإمعان فيها بمزيد من التمدن والتفكر والتعقل
من هنا عصفورتي أعطي الحلم على قدر الطاقة التي يملكها جناحيك ؛ وعلى قدر زقزقات منقارك الصغير ؛ إلتقطي الحب المنمنم الذي يمدك بطاقة تجعلك تدركين هويتك كحقيقة مطلقة ؛ لا تلهثين وراء ضوء براق فى ثوب الليل لتسكنين فجأة بيت القمر وبعد حين يلطمك شحوبه حينما يمر بنوبة تراجعه ؛؛ عصفورتي قد يكون التلاشي حلا ً ؛ حاولي التخلص من أنانية إمتلاك العش ؛ ولتحلقي في سماؤه ؛ ولا تتناسين أبدا إنك
عصفورة والقلب مكسور الجناح

Saturday, March 08, 2008

غرف القلب وحواديت الملحمة






البردُ يجتاحُ كياني، وعظامي تتفتت، تبحثُ عن شظيةٍ، والنارُ رمادٌ يعلو العالَمَ، يعلو وُجودي، رمادٌ يملكُ لوناً أخشاه، لونَ الذكرى، آهٍ يا عمري، كم أكرهُ أن أتذكر. أهربُ من ذاك الغول المارد إلى لا مأوى ، أهربُ أهربُ ، ولا أمسك غير اللحظة ، تلك التي تجعلني أنهض مفزوعة من عمق رهابي ، أتلفت يمينا ويسارا، فأسمعُ صوتاً يأمرني:


أنتِ هناك ، فلتأتي
اتبعي صوتي، حيثُ الأيام ملونة ،


هيا فلنذهب حيث المرسى حيث اللوحة
حيث الحجرات تحتاج من يعبرها
من ينفض منها رائحة غبار السنوات
من يشعل ضحكةً أو يوقدُ يوماً أغنية
من يسكنها
أو يوقظ حتى رفات الموتى.

من يشبع ظمأ الأرواح قبل الأجساد

أتلفت يمينا ويسارا
فأرى بلوراً يومضُ كما عينيّ بشتى الألوان

أقترب بخشيةٍ ويد الصوت تجر كياني
أقترب فأدخل من باب لا يملك غير الرهبة وصفاً
الصوت ما زال يأمرنى ، وأنا أتبع
أدخل لؤلؤةً تملك حجرات شتى

ما زال الصوت يأمرنى
أنتِ هناك
انتقي ركنا
واتخذي دور المتفرج وضعاً
انتقي عُمراً
فالعرضُ سيبدأ ألواناً


واللون يقتل لامسه
من يقترب

اللون يحب تفرد أحجيته

يكره خلطه
يجتاز إطار التشكيل

يهرب روحاً تمتطي لعنة
فانتقي ركناً

أجر الرهبة ثوباً يُثقلنِي
الضوء اللامع ينطفأ،
والصمتُ يسود

الصمت يفتت ذاكرتي
وأنا كعهدي

أكره لونَ الذكرى
أكره قناصاً أجبرَ الموت أن يسرقني
أن يسرقَ عصافير القلب
ويهدمَ عش الأمنية

تتعثر قدميَّ فأصرخ

لم تظلم لؤلؤتي الآن
يخبرنى الصوت ألا أفزع
أن أمكث حيثُ مكاني
فالعرض سيبدأ
واللحظة تكره خادشها

أتلبثُ بعضاً من قوة

فيسودُ نغمٌ متدفق
تلك الأنغامُ أعرفها
من عازفها ؟!


يتساءلُ وَعيي ويخبرنى ،
قد كان هناك من يغزل أثواب التوت
اثواب حرير للروح
قد كنتُ يوماً أملكها.

يعلو النغمُ ، و الرهبة تكاد تنزعُ ثوبي

تنزعُ عمري، تنزعُ وعاء ذاكرتى

مرت لحظات لم أذكرها
والضوءُ يعودُ،
والصمت يسودُ

آآآآه أصرخ
مَن شَقَّ القلبَ بلحظتها
؟هكذا أسألُ
تلك العابرةُ من صدري
لتؤدي أولى الكلمات.


يأمرني الصوتُ بأن أصمت،
أن أفتح نافذة الوعي، أن أوصد قبرَ اللحظات.
قالَ، قد آن أوانُ النسيان
والنسيانُ أحجيةٌ يدركها زمن الكهان
زمنُ الرهبان
زمن العاهرةِ ترتدي ثوبَ التقوى
والتقوى لعبةٌ مجنونة يمكثُ فيها عويلُ الإنسان.

عابرة قربي تأمرني أن أصمت،
أن أترك تلك القافية،
أن أترك نغماً لا يسطر رقصةً للقلب
ولا يشفي جرحاً أدمته يدُ الإنسان.

الصمتُ يسود،
تتقدم مني تلك الأخرى،
وتكسر قافيتى
وتسأله: من هو؟!!!
حولي أتلفتُ!
والصوتُ ما زال يأمرني،
أن أصمت،
ألا أجرحَ تلك اللحظات.

قالت:

هل جربت يوماً أن تجلسَ على مقربةٍ من باب الرؤيةِ، وتفتشَ فى غرفِ القلب .. تجتازُ خوف المقربة وتغوص فى ملحمة الذكرى .. هل حاولت أن تفرط رزمة أوراق منسية، وتفتش فيها عن حلم ضاع ما بين شقين يكمن بينهما الفعل الهارب من ملحمةِ اللحظة " نسيان .. نسي أن ".. هل تدرك ما بين الدمج من لحظات هاربة من كف الواقع .. من ولادة تلك التجربة الفعلية .هل تدرك كم تملك تلك الكلمة من روح؟

فلتعكس وضع الكلمة لتخلق منها وجوداً، ولتدرك مهزلةَ الوعي، رتب حرفاً واحذف حرفين، وافصل ما بين الأشجانِ لتخلقَ زمناً، لتعرفَ كم تحملُ اللغةُ من مكرٍ، كم يمكثُ فيها البهتانُ،

نسيَ أن.. والفعلُ.. و ما بينهما يجترحُ اللحظةَ، في النصفِ نداءٌ (يا) ، والعودةُ تساؤلٌ (أي) وكأنها مهزلةُ الدنيا، إما أن تمضي، أو تحتار، لك أنت قرارٌ، قد تُفلته إن لم تُتقن فصلَ اللحظات، فصلَ الكلمات، حَلَّ الأحجيةِ الضمنيةِ ما بينَ الحرفِ والحرفِ، ما بينَ الكَلمةِ والسطرِ.

أصرخ فيها
أكره يوما أن أتذكر
بالله عليك ِ من أنت ِ
من أعطاك الحق بشق القلب
بالله عليك من أنت ِ

يأمرنى الصوت بأن أصمت
أن أستمعَ بوجل ٍ فألملم حباتِ بكائي
أبتلعُ نحيبَ مساماتي
والبردُ يُفتتني، ما زالَ.

يأمرني الصوتُ أن أتلبس ثوباً من ماضي يهدأني
فأراه هناك يَمد الروحَ تلفُّ كياني
ويقبل فيَّ رموش الرؤية
فيهدأ صخبي.

فتعود
العابرة من قلبي
تشير إلى حجراتٍ أميزها

وتسألنا:

هل فكرت يوماً بوعاء ذاكرتك ، ذاك الذي ترمي فيه أيامك، لتقول هي ألقى بيَ العابرُ ثم مضى، ألم تُدرك أن ظلمات الوعيّ عشيقةً للحب السري، والحزن السري والفرح السري، والسرُّ وجعٌ مجهولٌ، بل معلوم.
السرُّ خوفٌ من آخرٍ لا يملكُ مفتاحَ حياتك أو عمرك.
فلتجتز أرصفةَ الخوفِ، ولا تخشى تلكَ الأعمدة المنصوبةً من قيمٍ زائفةٍ هشة .

بتلك اللحظة تومض عينىّ كبرقٍ، تتسعُ رويداً فرويداً
تبتلعُ مكاني وكياني، تتشكلُ بحيرةٌ في رأسي
وأراني هناك،
أعاودُ تلكَ الأحداث.

يأمرني الصوتُ بأن أترجلَ عن صهوةِ وعيي،
قالَ بوجلٍ:
استمعي إلىَّ يا أنتِ،
سأعلمك أولى الكلمات
أيا انسان
كي تنسى ، عليك أن تتذكر
أن تنفض عن رفِّ القلبِ رفاة الأحداث
أن تملك خبثَ الكلمة
تحذفُ حرفين
وتوجه مرآةَ الوعي لتقرأ
تلك المعكوسة تتضح فيها الرؤية.

نسى
يسن

أنت الإنسان
قادرٌ على خلقِ اللحظةِ،
فاللحظةُ لا تخلقُ فيكَ غير البهتان.

لبصيرتكَ ذراعٌ فلتمددها،
فلتدهمها لتغير شطرنج الواقع،
فالذكرى نكوصٌ
والماهرُ من يسبح فى عمر فان ٍ
ومن ثم يعود
يلتقط الحكمة والحنكةَ
ويمد لسانه لخرابٍ عن مقربة

أبحث عنها،
تلك العابرة من قلبي
مَن تُشبهني، حيثُ الظلماتُ تُعرينا،
تكشفُ عن ضوءٍ بداخلنا،
عن نورٍ يعلو ونخشاه ،
نخشى أن يظهرَ للملأ.

أنهضُ مِنِّي
أفتشُ حُجراتِ القلبِ،

وأقلِّبُ أوراقَ الذكرى
أنفضُ خوفي،
من ورقةٍ يصرخُ فحواها،
وأخرى تبكي،
وتلك تبتسمُ في خجلٍ
وأخرى تحتضنُ أيامي.


يا للهول .. ماذا بقلبي
هذي رصاصات القناصُ
مفحوتاً عليها كلمات،
آه منها تلك اللحظات
أحتاجُ نوراً كي أقرأ،
أتلمسُ بطرفِ وجودي
ذلكَ النحت.

يأمرني الصوتُ،
يا أنتِ،
تملكي نوركِ ،
وجِّهي قلبكِ،
وأشعلي روحكِ،
تملكى نوركِ.

لا تنتظري ذاك الآخر،
إنه أنتِ من يَملكُ
سِرَّ الملحمة .

أتعجبُ من سرَّ الوعي،
سرِّ المرأةِ في الحب،
قناص القلبِ كان مني
حبي المتدفقُ أدماني،
فالمرأة تملك تلك النزعة
تعذيبُ الذاتِ، ولا تدري
والحبُ يفيضُ فيقتلنا،
يَجعلنا نخشى أن نُخفق،
فنختارُ الهرب ونبتعدُ.

آهِ مني،
كم استعصت علىَّ أحجيتى
فقط لأني
لم أتقن فنَّ الترتيل،
لم أفهم دهليز القلب.

يلهينى الوجعُ ويخبرني،
لم كل تلك الجولات وأنت المتعبة،
كم من أغنية لا تشفي رنين العشق ؟
يأتيني الصوتُ،

ويُخبرني: من رَحمِ الحياةِ سيولدُ حُبٌّ
فلا تنجرفي
ابحثي عمن يهبُ القلبَ جوهرةً
تومضُ عشقاً
تومضُ لهفةً
وابتعدي عن ناحت عمركِ،
من يجعلكِ تنتظرين
على رفيفِ الأمل
بلا رؤيةٍ ، بلا رحمةٍ، يسرقُ أوراقَ سنينكِ
يقطف ثمرات التين بقلبك ولا تدرين.

أقلبُ أوراقاً أخرى

آآآآآآه منى
كم تكثر بالروح الذكرى
آآآه.. مرهقةٌ، وأريد الهربَ
إلى أين؟
لؤلؤةُ الحدثِ مقفلةٌ.

أتلمسُ شقَّ القلبِ فلا أجده
أعرِّي الصدرَ فلا أجده أبحثُ عن بابٍ، عن شباكٍ،
عن سردابٍ كي أعبرَ فيَّ فلا أجد.

أدورُ وأدورُ وأتلفتُ،
أنادي الصوتَ بلا ردٍ،
سوى لطمِ الصدى بالحجر،
خدعني الوعي ، ولم أدرِ .
تلكَ العابرةُ ،
أسألها
باللهِ عليكِ كيف أمضي؟ يأتينى النغمُ
كما الوهنُ

تلك النيرفانا يا وجعي،
أتدفقُ منكِ وأخبو
أنا تلكَ اللامعةُ المنطفأةُ
كامنةُ فيك وظاهرةُ
قديسةُ بثوب عاهرةُ
خبيئةُ لكن براقةُ
النائيةُ الحاضرةُ أنا أنتِ ولكنك لا تدرين.

انا من تَخطُّ ورقةَ عمركِ البيضاءِ كتاباً،
ثم تَلعقُ أصابعها من الحبرِ، وتَمضي.






Tuesday, December 25, 2007

عفوًا أنت ِ إمرأة مستعملة




طلاق



نحن مساكين الحياة عودنا الإحباط ان تكون ذاكرتنا كغربال ، ينفض كثيرًا من الألم و والتجارب ، ولا يعلق بين ثقوبه سوى النفيس والمميز، أو ما يخلق لدينا دهشة غير اعتيادية ، وليس الفرح فقط ما يخلق دهشة، بل دهشة الحزن أحد نصلاً ، وأنت أتيت لدربي بكل حزنك البديع،لتهتك حزنى وتجعل ملامح وجعي تتوه ما بين نحر وجعك وعنق الروح، لذا جعلتنى اشعر كأنما القلب مسرح فوضوي ، لا يسمح لمتفرجيه بالتصفيق سوى لاصحاب الحزن الفاقع ولا أفقع من حزن إمرأة يطلق عليها لفظ مستعملة




Wednesday, June 27, 2007

أنــــــــا متعبـــــــــة




لأول مرة سأكتب عني بدون رمزية
...
أنا مجهدة وروحي متعبة ...أعلم أنه قد لا يبلغ المرء الفجر إلا عن طريق الليل " جبران ".... ولكني أشعر أني بدأت أفقد السيطرة على ذاتي ... لم أعد كما أنا ... قوتي على التحمل ضعفت ... ربما لأنّي أمر بمرحلة ضاغطة وحياتي تقريبًا تتشكل من جديد ... ليس هذا ما يتعبني حقًا ... ولكنني أشعر كأني عالقة في مهب الوجع ... أتلقى الصفعات من كل صوب ولا أملك القدرة حتى على صدها عن وجه الروح ... وما أصعب تلك الصفعات التي توجه لروحك ... وما أصعب ألا يشعر بك سواك
الجميع يطالبك ببشاشة الوجه والصمود والقوة ، ولا أحد يستشعر ضعفك وحاجتك ربما لربتة خفيفة على الكتف أو كلمة مؤازرة ... أو ربما لتفهم حالة الإنفلات السلوكي الذى قد تنتابك إثر إنفعال ضاغط ... لي أكثر من عام ونصف أتخبط في حالة واحدة أتمنى أن تنتهي سريعًا قبل أن تنهى على الباقي من قدرتي على التحمل والصمود والمواجهة ، يسبقها ضغط عشر سنوات
ما يثير حنقي حقًا
أنني أفقد الحكمة والصبر وتقدير رد الفعل وحسن التصرف والتدبير ... أصبحت عصبية جدًا ... إنفعالية لأقصى حد ... أيضًا عدوانية ... حتى بوجه نفسي أصبحت أوجه العداء ... بدون الافصاح عن ماهية مشكلتي ، أدرك تمام الادراك أن كل شىء بالحياة مرحلي ... فلا فرح يدوم ولا حزن يدوم ... وربما بعد أيام أو شهور قد أقرأ تلك الكلمات وأضحك عليها وأنا أقول جملتى المعتادة " يا الله كم كنت ساذجة " .. ربما أتخلص من عقدة الذنب التي تجعلني أشعل عمري من أجل الآخرين وهم لا يستحقون
أعلم أن الله يمتحن عباده بالابتلاء وأعلم أنه يحبني كما أحبه وأنه ولابد يخبىء لي الأفضل ... أعلم أن الأمل عنوان لكل إشراق جديد ... ولكن بصدق الكلمة الطيبة والتفهم وتقدير الانفعال والسؤال من الأحبة قد يداوي الكثير من الجراح ويهون الكثير من المصائب ... كذلك تفهم حساسيتي المفرطة قد يفيدني كثيرًا ... فالمساعدة في غير توقيتها تكون كالسيف الذي يدمي الروح

أريد أن أوجه إعتذار لكل من أخطأت بوجهه إثر نوبة إنفعال عابرة ... سامحوني وإستشعروا وجع الروح ... لست قوية كما تتخيلون ... أحتاج لمن يشعر بضعفي ... أحتاج حتى لنفسي لتنقذ نفسي ... أنا فى حالة من الضياع النفسي القاتلة ... وروحي فارة مني
فلتتخيلوا برغم أني معالجة نفسية وقارئة جيدة ، ومحترفة بوضع الحلول وتجاوز الأزمات ، ولربما أكثر من يتقنون العيش في حالة من الغيبوبة والتحايل على الضعف عندما تتثاقل علىّ ضغوط الحياة ، أوأنفرد وجبني على مرفأ واحد ليفوز هو مستغلا ً إنسانيتي في جولة من التحدي ، كذلك سريعة التكيف تحت أى ظرف ، وبشوشة الوجه ، وساخرة في وجه القدر ... إلا أنني الآن أستغيث ، فلرُبْ حُصاةٍ صغيرةٍ تراكمت ومثيلاتها لتصنع جبلا ً يثقل الوجدان

ساعدوني لأرفع وجهي وأبتسم للحياة من جديد ... هل تعلمون كيف تساعدوني ... إتركوني لصمتي وإرحلوا بأوجاعكم عن ضميري ... يكفيني وجعي ... أحتاج زمنًا بصمتٍ ... لعلىّ ألملم نفسي و أعبر مني إلىّ قبل أن يشطرني صفع الروح فأفقد نفسي وتفقدوني للأبد ... هل تتخيلون أنني وبسذاجة فكرت أمس أن أنهي حياتي ... إثر نوبة إنفعال عالية فقدت فيها قدرتي على التصرف السليم ... يا الله ما هذا الذي يعتريني " هكذا حدثت نفسي وإستغفرت ربي "

وتطرق فكري بالسؤال

أيا إمرأة ما الذي أشعل جنونك ِ ؟ وهل يستحق كل هذا الأنين ؟ ألم تخبري نفسك يومًا أن توصد أبواب الحماقة خلف كل خيبة مررت ِ بها من ذي قبل ؟ ألم تجهزي خزانة تلملمين بها الخيبات وتعّدي نفسكِ يومًا بحرقها ونثرها رمادًا من
على جبل فرحتك ؟ ألم تنبأي روحك ِ بقطع أشجار حزنك وتلقين قلبك درس التطهر ؟ فأين أنت ِ من وعدك لنفسك ؟
فأجابتني النفس قائلة " يا إمرأة من لهب لا ينطفىء ...وينبوع حزن لا يجف ... يا شعلة حق لا تكف عن الجهر "
لما تجهرين بضعفك لقلوب صماء لا تدرك غير أنانية اللحظة ، ولا ترى غير ينابيع رحمتك ِ .. ألا تدركين أنك ِ سكبت بروحهم سكر الإيحاء وأنهم مغيبون عن حزنك ِ وأبًدا لن يدركون

فحدثتها بأنني أتهاوى من علياء قوتي وصمتي وأحتاج أن أنفرد بوجعي دون تحمل أوجاع الآخرين .. يكفيني أنا


قالت

فلتمتثلي لقول جبران روحك
" صوت الحياة فىّ لا يستطيع أن يبلغ أذن الحياة فيك ، ولكن دعنا نتحدث حتى لا نعاني الوحدة "

أخبرتنى نفسي أنها تخشى علىّ توحدي وذاتي وهى لا تدرك أني لأدركها ولو بعد حين
فلتعذروني على بعدي عنكم جميعًا.. أحتاج وقتا لترتيب عمري .. أحتاج وقتًا لأعبر إلىّ من جديد